هل تتابع الزعماء العرب على شبكات التواصل الاجتماعي؟

مصدر الصورة
Image caption هذا الحساب خاص بالرئيس اوباما

حطم رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، رقما قياسيا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث وصل عدد متابعيه حتى كتابة هذه السطور 2.27 مليون شخص بعد اقل من 24 ساعة من انطلاقه وهو رقم يزيد كل دقيقة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها أوباما موقع "تويتر"، حيث ينشر على حساب “البيت الأبيض” @WhiteHouse، الى جانب حساب آخر يحمل اسمه @BarakObama ويداران من قبل موظفي البيت الأبيض، أما الحساب الجديد فهو شخصي ولا ينشر عليه إلا اوباما.

وجميع زعماء الغربيين من وزراء الى زعماء احزاب لهم حسابات رسمية على شبكات التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الجهمور عبرها ومنهم من له حسابات باكثر من لغة.

فعلى سبيل المثال يبلغ عدد متابعي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على التويتر 3.24 مليون شخص ويعود حسابه الى عام 2008 اي بعد عام فقط من انطلاق التويتر و بلغ عدد تغريداته حتى الان 8520 بينما عدد متابعي صفحة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الفيسبوك 4.6 مليون شخص اما على التويتر فعدد متابعيه هو 338 الف شخص وعدد تغريداته فقط 981.

وما يلفت النظر ان عدد متابعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتجاوز 6 مليون متابع على التويتر وعلى الفيسبوك يتجاوز عددهم 7 مليون متابع.

وينشر اردوغان تغريدات باللغات التركية والعربية والانجليزية والفارسية.

اما العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فعدد متابعيه على التويتر فيبلغ 2.99 مليون شخص ويعود تاريخ الحساب الى عام 2013 وعدد التغريدات حتى الان لم يتجاوز 291 تغريدة.

ويبدو ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اكثر نشاط على شبكات التواصل الاجتماعي حيث يعود تاريخ حسابه على التويتر الى عام 2009 وعدد متابعيه 43.7 الف متابع وعدد تغريداته 2434 حتى الان واغلب التغريدات تعود الى فترة توليه منصب رئيس الوزراء اما عدد متابعيه على الفيسبوك فيبلغ 765 الف شخص.

ووسائل التواصل الاجتماعي باتت جزء" لا يتجزء من حياة المواطن في الدول المتقدمة بسبب تطور شبكة الانترنت وسهولة الحصول عليها عبر الهواتف الذكية، وهو ما اتاح المجال امام الزعماء وقادة الرأي والسياسيين للتواصل مع المجتمع للدعاية ونقل ووجهات نظرهم حول مختلف القضايا.

  • هل مسؤولو بلدك لهم نشاط على شبكات التواصل الاجتماعي؟

  • هل تهتم بمتابعتهم على هذه الشبكات؟

  • وما طبيعة مشاركاتهم؟ هل هي لنقل وجهات نظرهم وللدعاية؟