هل تتوقع استجابة (فيفا) للطلب الفلسطيني؟

مصدر الصورة AFP
Image caption رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل رجوب ورئيس الفيفا سيب بلاتر

أعرب سيب بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تفاؤله بالتوصل إلى حل يرضي طلب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا.

وجاءت تصريحات بلاتر في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل رجوب في رام الله في ختام زيارة الى المنطقة التقى خلالها برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ورفع الاتحاد الفلسطيني شكاوى بينها منع لاعبيه من التنقل بحرية بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، والعنصرية التي تمارسها أندية إسرائيلية، مثل بيطار القدس الذي يرفض توظيف لاعبين عرب. كما أشار الجانب الفلسطيني إلى خرق إسرائيلي واضح لقواعد الاتحاد الدولي تمثل بمشاركة خمسة أندية إسرائيلية، تتخذ من بعض مستوطنات الضفة الغربية مقرات لها، في بطولات الدوري، منتهكة بذلك قوانين الفيفا التي تمنع اتحادا كرويا ما من خوض مباريات أنديته على أراض تابعة لاتحاد آخر دون إذن مسبق.

وبالرغم من تصريح بلاتر المفعم بالإيجابية إلا أن رئيس الاتحاد الفلسطيني أكد نية بلاده تقديم شكوى رسمية أمام مؤتمر الفيفا المنعقد يوم 29 أيار/مايو في زيورخ، حيث سيتم الحسم في الطلب الفلسطيني بالرفض أو القبول وهو ما ينطوي على تعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي. وأضاف بلاتر أن الإسرائيليين تعهدوا باتخاذ إجراءات أمنية كفيلة بتسهيل حركة اللاعبين الفلسطينيين و باستثناء الأدوات الرياضية التي يتم التبرع بها للأندية الفلسطينية من أية ضرائب.

وفي ختام زيارته، دعا بلاتر إلى إقامة مباراة ودية بين المنتخب الفلسطيني ونظيره الإسرائيلي، الشيء الذي رحّب به نتنياهو مضيفا أنه سيحضر هذه المباراة إن أقيمت. يذكر أنه في حال تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا فإن منتخبها وأنديتها ستمنع من المشاركة في أي بطولة دولية مثل بطولة الأمم الأوروبية لعام 2016 وكأس أبطال أوروبا.

هل تتوقع استجابة الفيفا للطلب الفلسطيني؟

هل يعتبر التلويح بتعليق عضوية إسرائيل في الفيفا تهديدا حقيقيا لإجبارها على وقف انتهاكاتها لقوانين الفيفا؟

هل تؤثر الضغوطات الرياضية على مكانة إسرائيل في المحافل الدولية؟

في حال عوقبت إسرائيل، هل تحقق الفيفا ما عجزت عنه السبل الدبلوماسية؟