ما دلالات الهجوم على مسجدين للشيعة في السعودية؟

مسجد العنود في الدمام مصدر الصورة Reuters
Image caption يعد الهجوم على مسجد العنود الثاني من نوعه خلال أسبوع بعد هجوم القديح

استهدف تفجير انتحاري، أثناء تأدية صلاة الجمعة 29 مايو / أيار، مسجد العنود، وهو مسجد يرتاده الشيعة في مدينة الدمام شرقي السعودية. أسفر الهجوم، حسب تصريحات وزارة الداخلية السعودية، عن "مقتل أربعة أفراد أحدهم على الأقل منفذ الهجوم". وأضافت الوزارة "أن الهجوم وقع عندما اشتبه رجال الأمن في سيارة كانت متوقفة قرب المسجد، وعند توجه الأمن نحوها حدث الانفجار".

على جانب آخر، ذكر شهود عيان أن انتحاريا مرتديا ملابس نسائية فجر نفسه في مكان انتظار السيارات عندما تم منعه من الدخول من قبل الحرس.

وفي ذات السياق، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" والذي اشتهر باسم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم، وقال "إن جنديا من جنود الخلافة تمكن من الوصول إلى الهدف المخطط له والقيام بالعملية رغم الإجراءات الأمنية المشددة خارج المسجد". وأضاف التنظيم في بيانه أن "منفد العملية سعودي الجنسية ويدعى "أبو جندل الجزراوي"".

يأتي هذا التفجير بعد أسبوع من تفجير مشابه استهدف مسجد الإمام علي، الذي يرتاده الشيعة، في مدينة القديح بمحافظة القطيف، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 21 على الأقل وجرح نحو 100 في أسوء حادث تشهده المملكة منذ سنوات.

وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر مصلين داخل مسجد وقد بدت عليهم علامات الصدمة والقلق بعد سماع دوي الانفجار في الخارج.

هذان الانفجاران يطرحان تساؤلات حول حجم تواجد تنظيم "داعش" في المملكة، وقدرة السلطات السعودية على التعامل مع هذا التهديد.

يرى البعض في التفجيرين محاولة من تنظيم "داعش" لفتح جبهة جديدة وتأجيج صراع طائفي في المملكة بهدف زعزعة الأمن وإضعاف السلطة الحاكمة.

برأيكم، ما دلالات استهدف مسجد ثان يرتاده الشيعة خلال أسبوع واحد؟

هل السلطات السعودية قادرة على إيقاف هذه الهجمات؟

ما حجم وقوة تنظيم "داعش" في السعودية؟