لماذا أخفقت حكومة الوفاق الفلسطيني؟

حكومة الوفاق الفلسطيني
Image caption حكومة الوفاق الفلسطيني في اجتماعها برئاسة الحمد الله

اتهمت حكومة الوفاق الفلسطيني، الثلاثاء 2 يونيو/ حزيران، حركة حماس بعرقلة عملها في قطاع غزة. وردت الأخيرة متهمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمسؤولية عن إفشال الحكومة.

وقالت الحكومة في بيان صحفي أعقب جلستها الأسبوعية، في مدينة رام الله، بمناسبة مرور عام على تشكيلها: "الحكومة التزمت منذ تشكيلها بتنفيذ المهام التي أوكلت لها وفقا لخطاب التكليف الصادر عن الرئيس".

وأضافت أن حماس "أصرت طيلة عام كامل على وضع العراقيل والعقبات للحيلولة دون تمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة". وتابعت "حماس رفضت تسليم الوزارات والدوائر الحكومية والسماح بعودة الموظفين إلى أماكن عملهم وتسليم المعابر".

من جهتها رفضت حركة حماس الاتهامات وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري "إن بيان حكومة الوفاق الذي اتهمت فيه الحركة هو قلب للحقائق". وأضاف أبو زهري "الحكومة ارتهنت لإملاءات حركة فتح خلال عملها منذ تشكيلها قبل عام وأنها تعاملت بفئوية ورفضت التعامل مع الموظفين في غزة، مبينا أن بيانها جاء في محاولة للتغطية على فشلها وتمييزها السياسي في القطاع".

وفي ذات السياق حمَّل فوزي برهوم، القيادي في الحركة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية فشل الحكومة قائلا "إن قرارات الحكومة ظلت رهينة بيد الرئيس عباس وهو جعلها لخدمة فئة معينة من الشعب الفلسطيني ولم يتركها تعمل على إنجاز مهامها لتحكمه بها"، وجاءت تصريحات برهوم في مقابلة تلفزيونية مع بي بي سي.

وحكومة الوفاق الفلسطيني، هي أول حكومة وفاق منذ عام 2007. وقد تشكلت في 2 يونيو/ حزيران 2014 برئاسة رامي الحمد الله، عقب مشاورات مكثفة مع كافة الفصائل الفلسطينية.

تهدف الحكومة إلى إنهاء صفحة الانقسام ومعالجة آثاره وإزالة سلبياته، وإعادة توحيد مؤسسات الدولة، والتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية من أجل تسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وأوكل إليها أيضا مهمة إعادة إعمار قطاع غزة.

  • ما تداعيات استمرار هذا الانقسام على القضية الفلسطينية؟

  • كيف تأثرت حياة المواطن الفلسطيني باستمرار الانقسام؟

  • هل الظروف الإقليمية ساهمت في تكريس الانقسام؟