هل ينجح مؤتمر جنيف في حل الصراع في اليمن؟

مصدر الصورة Getty
Image caption طرفا الصراع يحضران مؤتمر جنيف دون شروط

أكد مسؤول حوثي بارز أن جماعته سترسل ممثلين عنها الى جنيف للمشاركة في المؤتمر الذي سينعقد في 14 من الشهر الجاري برعاية الأمم المتحدة، والرامي إلى ايجاد حل للصراع في اليمن.

وقال محمد علي الحوثي، رئيس "اللجنة الثورية العليا" التابعة للحوثيين، إن الحركة مستعدة للذهاب إلى جنيف دون شروط مسبقة والمشاركة في محادثات تهدف إلى إنهاء الأزمة في اليمن.

من جانبه، ذكر قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام – جناح علي عبد الله صالح، أن عدداً من قيادييه المقيمين حالياً في دولة الإمارات جاهزون للتوجه إلى جنيف لتمثيل الحزب.

وقال القيادي الذي فضلّ التحفظ على اسمه، إن صالح نفسه كان متحمساً لرئاسة وفد التفاوض إلى جنيف لولا التحذيرات التي تلقاها من أعضاء حزبه وبعض أقاربه من أنه قد يتعرض للاعتقال في سويسرا بموجب قرار العقوبات الصادر ضده.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن بدوره موافقته على حضور مؤتمر جنيف بعد تراجعه عن شرطي انسحاب الحوثيين من الأراضي التي يسيطرون عليها وتسليم أسلحتهم قبل بدء المفاوضات.

ويرمي مؤتمر جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة إلى إرساء وقف لإطلاق النار، والاتفاق على خطة لانسحاب الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها، فضلا عن إيصال المساعدات الإنسانية، بحسب ما أوضح دبلوماسيون شاركوا في اجتماع مغلق لأعضاء مجلس الامن الدولي عقد الأربعاء واستمعوا خلاله لتقرير مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد حول مهمته.

وبموافقة طرفي الصراع على حضور مؤتمر جنيف تأمل الأمم المتحدة في أن يتوصلا الى اتفاق طويل الامد لوقف اطلاق النار حتى تمضي المفاوضات في أجواء هادئة خصوصا وأن شهر رمضان على الأبواب، وهو ما يشكل حافزا أمام المتحاربين لوقف القتال.

يذكر أن الأمم المتحدة فشلت في عقد جولة أولى من المحادثات كانت مقررة في 28 مايو/أيار الماضي في جنيف بسبب اعتراض الحكومة اليمنية التي تريد من الحوثيين الانسحاب أولا من المدن الرئيسية، وتسليم أسلحتهم، قبل المشاركة في محادثات سلام معهم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا، بدعم وتأييد من مجلس الأمن، طرفي الصراع الى إرساء هدنة إنسانية جديدة في اليمن.

كما حذر ستيفن اوبراين، المنسق الجديد للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن في جلسته يوم الثلاثاء، من تردي الوضع الإنساني في اليمن ووصفه بـ"الكارثي". وقال إن 80% من سكان البلاد باتوا بحاجة ماسة للمساعدة.

  • برأيكم ما الذي دفع أطراف الأزمة اليمنية إلى قبول المشاركة في مؤتمر جنيف الآن؟

  • إلى أي مدى ساهمت الأوضاع الإنسانية باليمن في حث الأطراف على التفاوض؟

  • هل تتوقعون التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل اجتماع جنيف؟

  • هل باتت الظروف مواتية لنجاح المؤتمر بعد قبول أطراف الأزمة التفاوض دون شروط مسبقة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 5 يونيو/ حزيران من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش. خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk يمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc