هل غير غلاء الأسعار طقوس وعادات الناس في شهر رمضان؟

Image caption لشهر رمضان طقوس خاصة في كل بلد

يحل شهر رمضان هذا العام والأزمات التي تعيشها بعض الدول العربية تفاقمت أكثر، وانضم اليمن إلى قائمة الدول العربية التي تعيش حربا أهلية إلى جانب سوريا والعراق وليبيا.

وجرت العادة أن تقوم الأسرة قبل حلول شهر رمضان بالتبضع استعدادا لهذا الشهر، من مواد غذائية وغيرها، خشية ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال الشهر الفضيل. لكن ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ أجبر الكثير من الأسر على تغيير عاداتها، والاكتفاء بالحد الأدنى.

وعلى سبيل المثال، أدت الحرب والحصار المفروض على شواطئ اليمن إلى شحة المعروض من المواد الغذائية، وارتفاع هائل في أسعارها، حيث بات ملايين اليمنيين يعتمدون في معيشتهم على المعونات المقدمة من المنظمات الدولية في ظل نزوح مئات الآلاف من بيوتهم بسبب الحرب.

أما في سوريا فقد بات نصف السكان ما بين مشرد داخل البلاد ولاجئ في دول الجوار مع انعدام أبسط الخدمات في مناطق عديدة، سواء تلك التي تقع تحت سيطرة النظام أم المعارضة، إلى جانب استمرار الحرب التي تودي يوميا بحياة العشرات في مختلف أرجاء البلاد.

وفي العراق أيضا استمرت الحرب والمواجهات ووصل عدد اللاجئين والمشردين إلى نحو ثلاثة ملايين شخص. وهذه الأوضاع تزيد الأعباء على كاهل الأسر من كافة النواحي وأولها الناحية المادية.

أما في البلدان العربية الأخرى، كالأردن والمغرب والجزائر، فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية أصبح هاجسا يؤرق حياة المواطنين لما يتطلبه شهر رمضان من مستلزمات واحتياجات إضافية.

وتضطر العديد من الأسر بسبب ارتفاع الأسعار والأوضاع المعيشية الصعبة إلى تقليص نفقاتها خلال هذا الشهر، والاقتصار على الحد الأدنى من متطلبات المعيشة.

  • كيف تستعد لشهر رمضان؟

  • هل هناك احتياجات إضافية للأسرة خلال هذا الشهر؟

  • ما الأشياء التي ستفتقدها خلال هذا الشهر مقارنة مع رمضان العام الماضي؟

  • هل تسمح لك أوضاعك الاقتصادية بشراء احتياجاتك الأساسية خلال هذا الشهر؟