ما الذي قدمه العالم لتخفيف معاناة اللاجئين؟

مصدر الصورة EPA
Image caption الأمم المتحدة تقدر عدد اللاجئين في العالم بنحو 60 مليون لاجئ

أحيا العالم السبت 20 يونيو حزيران اليوم العالمي للاجئين وسط معلومات صادمة عن تزايد عدد اللاجئين في العالم ،ليصل إلى 60 مليون لاجئ ، وأشار تقرير للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين والنازحين في أنحاء العالم بسبب الصراعات والاضطهاد بلغ ستين مليون شخص، بينهم نحو عشرين مليون لاجئ، وأكثر من نصفهم من الأطفال.

ومع إحياء اليوم العالمي للاجئين تبرز مأساة اللاجئين في المنطقة العربية ،على اعتبار أن الصراعات التي شهدتها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة، كانت مسؤولة عن العدد الأكبر من اللاجئين في العالم وقد بدا ذلك واضحا في تصدر أزمة اللاجئين السوريين للفعاليات التي نظمتها المفوضية العليا للاجئين في مناطق مختلفة من العالم ،حيث وصفها البعض بأنها أسوأ أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية.

ومن بين الدول التي شهدت فعاليات باليوم العالمي للاجئين كانت سوريا وتركيا حيث أقامت مفوضية اللاجئين حفلا في أحد فنادق العاصمة السورية دمشق ،في حين استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، ووفدا من المفوضية ضم أيضا الممثلة الأميركية أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة للمفوضية.

وبجانب مأساة اللاجئين السوريين جاء تفجر الصراع في اليمن ليضيف جانبا آخر للأزمة وكانت تقديرات دولية قد أشارت إلى أن عدد النازحين داخل اليمن ربما يصل إلى مليون شخص وسط تحذيرات لمنظمة الصحة العالمية من تعرض هؤلاء النازحين لمخاطر صحية تهدد بقاءهم على قيد الحياة، بسبب حركة التنقل الجماعية للسكان والنظام الصحي المتردي.

وبعيدا عن الأجواء الاحتفالية لليوم العالمي للاجئين تثار تساؤلات بشأن ما قدمه العالم من أجل تخفيف معاناة هؤلاء في ظل التزايد المستمر في أعدادهم.

وكانت منظمة العفو الدولية قد انتقدت في تقرير لها منتصف الشهر الحالي ما اعتبرته استجابة عالمية "محزنة" لمحنة اللاجئين السوريين وحثت الدول المجاورة على إلغاء الإجراءات "المقلقة للغاية" التي اتخذتها لمنع دخول اللاجئين.

وأكدت المنظمة، أن إخفاق المجتمع الدولي في توفير التمويل الكافي للاحتياجات الإنسانية للاجئين، أو في دعم الدول المضيفة لهم من خلال سياسات إعادة التوطين جعل جيران سوريا غير قادرين على التعامل مع "التأثير المدمر".

ويقول لبنان والأردن وتركيا الذين يستضيفون الجانب الأكبر من اللاجئين السوريين إن هؤلاء اللاجئين أثقلوا كاهل الاقتصاد بشدة في حين لا يدفع المجتمع الدولي سوى القليل من التكاليف.

برأيكم

كيف تقيمون أزمة اللاجئين الحالية في العالم العربي؟

هل فعلت الدول العربية ما فيه الكفاية من أجل التخفيف عن هؤلاء اللاجئين؟

وهل قدم العالم الدعم المالي الكافي للدول التي تؤوي اللاجئين السوريين؟

هل لديكم مقترحات يمكنها أن تخفف من أزمة اللاجئين في العالم العربي؟