كيف تواجه الكويت تبعات تفجير مسجد الإمام الصادق؟

مصدر الصورة AFP
Image caption فجّر الانتحاري نفسه بين صفوف المصلين وهم في وضع السجود

استهدف تفجير انتحاري مسجد الإمام الصادق الذي يرتاده الشيعة في منطقة الصوابر بالكويت مما أدى إلى مقتل 25 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤولية التفجير في تغريدة من حساب منسوب له على موقع تويتر، كما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر الركام والغبار يملآن المسجد بعد التفجير، وجثث بعض القتلى والجرحى المضرجة بالدماء.

وقال الفريق ثابت المهنا محافظ العاصمة لوكالة رويترز إن التفجير وقع أثناء تأدية ما يقارب الألفي شخص لصلاة الجمعة، كما أوضح النائب في مجلس الأمة خليل الصالح أن المصلين كانوا ساجدين لحظة دوي الانفجار.

وأضاف الصالح أن شاباً يبدو دون الثلاثين من العمر هو الذي فجر حزاماً ناسفاً ليوقع هذا العدد الكبير من الضحايا ويصيب المسجد بأقصى ضرر ممكن. ويتوافق هذا الوصف مع ما جاء في تغريدة التنظيم التي ذكرت أن أحد أعضائه استهدف تجمعاً للشيعة.

بعد أسابيع معدودة من تفجيري مسجدي القديح والعنود في السعودية، يرى كثيرون من المعلقين أن تفجير مسجد الإمام الصادق يعدّ مؤشراً خطيراً على انتشار الفكر التكفيري والرافض للتعايش السلمي في بقعة خليجية أخرى هي الكويت.

واستنكر معظم المغردين الكويتيين ما جرى وأدانوا التفجير أشد إدانة، ملقياً بعضهم اللوم على الجهات الحكومية التي تغض الطرف عن الدعاة ورجال الدين الذين يدعون للتفرقة والتناحر الطائفي بين أبناء الدين والبلد الواحد، كما أكد العديد منهم أهمية بقاء الكويتيين متراصّي الصفوف لإفشال أي محاولة لبث الفرقة بينهم.

هل تتحمل الحكومات الخليجية جزءاً من المسؤولية لانتشار التطرف في بلادها؟

ماذا عن المنابر الدينية –في المساجد وفي استوديوهات التلفزة- التي تحرض على رفض وتكفير الآخر؟

هل يؤثر هذا التفجير على الاستقرار والتآلف المذهبي في الكويت؟