من ينقذ شعب اليمن من مجاعة وشيكة؟

مصدر الصورة epa
Image caption 80% من اليمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية فورية

حذر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن واحتمال اندلاع مجاعة وشيكة في البلاد.

وقال الدبلوماسي الموريتاني في تقرير رفعه لمجلس الأمن الدولي "نحن على بعد خطوة واحدة من المجاعة. نريد حقاً إيجاد وسيلة لتخفيف معاناة السكان".

وكشف المبعوث الأممي أن 80% من اليمنيين البالغ عددهم 21 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية فورية بينهم مليون مشرد بسبب الحرب.

وتوالت التحذيرات أيضا من ستيفن اوبراين المسؤول عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة الذي قال ان "عشر محافظات من مجموع 22 تواجه أوضاعا غذائية طارئة، قريبة جدا من المجاعة".

وقال "ان الواردات التجارية تراجعت الى 15% من المستوى الذي كانت عليه قبل الازمة، وبات ضروريا أن تتمكن السفن التجارية من العودة إلى الموانئ اليمنية لأن البلاد تعتمد بنسبة 90% على هذه الواردات".

ورسم أوبراين صورة قاتمة للأوضاع الانسانية في اليمن وقال إن 160 عيادة طبية أغلقت أبوابها وأن "النظام الصحي مهدد بالانهيار". يضاف الى هذه الأزمة تفشي حمى الضنك ومرض شلل الأطفال.

ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة فقد أوقعت المعارك في اليمن 2800 قتيل بينهم 1400 مدني و13 ألف جريح منذ آذار/مارس 2015.

وقد شددت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالإجماع على "الضرورة الملحة بالسماح بإدخال سلع تجارية الى البلاد لدواع انسانية بسبب اعتماد اليمن الكبير وشعبه على الاغذية والمحروقات المستوردة".

وأعرب مجلس الأمن عن "قلقه البالغ لتدهور الوضع الانساني في اليمن وشجع الجهات المانحة على إظهار سخاء اكبر." كما جدد مطالبته الفصائل اليمنية بهدنة إنسانية واستئناف مفاوضات "دون شروط مسبقة وبحسن نية". ووجهت المنظمة الدولية نداء لجمع مساعدات إنسانية بقيمة 1,6 مليار دولار لكنها لم تجمع حتى الآن سوى 10% من هذا المبلغ.

  • فمن ينقذ شعب اليمن من مجاعة وشيكة؟

  • لماذا فشلت أطراف الصراع في الإدراك بحجم كارثة المجاعة التي تتهدد الشعب؟

  • هل تعتقد أن المجتمع الدولي أدار ظهره للحرب الأهلية في اليمن؟

  • لماذا تنحسر تدخلات الأمم المتحدة في الدعوات والمناشدات اللفظية ولا تتعداها لتشمل التدخل العسكري الحاسم لفض النزاع؟