هل يساعد شن بريطانيا غارات على مواقع داعش بسوريا في القضاء عليه؟

مصدر الصورة AFP
Image caption لا تستهدف بريطانيا مواقع داعش في سوريا بعد رفض البرلمان ذلك عام 2013

دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون برلمان بلاده لبحث ما إذا كان يجب أن تنضم بريطانيا إلى الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وتشن بريطانيا هجمات منتظمة في العراق كما تطلق طائرات بدون طيار فوق سوريا لجمع معلومات عن التنظيم.

لكن بريطانيا لا تستهدف مواقع التنظيم في سوريا بعد فشل كاميرون في الحصول على موافقة البرلمان على ذلك في العام 2013.

وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء "الأمر الذي تغير هو الأدلة المتزايدة على أن التنظيم يمثل تهديدا للناس هنا في بريطانيا ولأمننا القومي."

وأضافت "في هذا السياق يرى رئيس الوزراء أن المشرعين يجب أن يبحثوا هذه القضايا. في رأيه أن هناك وسيظل هناك ما يبرر فعل المزيد في سوريا."

تأتي دعوة كاميرون إثر الهجوم المسلح الذي استهدف منتجعا سياحيا بمدينة سوسة الساحلية في تونس ما أسفر عن مصرع 38 سائحا بينهم 30 بريطانيا.

من جانبه مهد وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، الطريق لمشاركة بلاده في غارات جوية على أهداف لتنظيم الدولة في سوريا، وقال إن الإرهابيين يجب استهدافهم "في المنبع".

وقال فالون إنه من غير المنطقي أن تشن طائرات السلاح الجوي الملكي غارات جوية ضد مواقع التنظيم في العراق، لكن لا تقوم بذلك في سوريا. إلا أنه قال إنه لن يتخذ أي إجراء بدون تصويت مجلس العموم، ووجود "إجماع" بين أعضائه.

كانت بريطانيا أعلنت قبل حوالي ثلاثة أشهر أنها ستوفد نحو 75 من العسكريين للانضمام إلى برنامج تقوده الولايات المتحدة لتدريب قوات المعارضة السورية.

ويتضمن البرنامج تدريب وتجهيز آلاف من عناصر المعارضة خلال الأعوام الثلاثة القادمة لمساعدتهم في الدفاع عن التجمعات السكانية السورية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل قيام هذه العناصر بقيادة الهجمات في نهاية المطاف.

  • هل سينجح كاميرون في الحصول على موافقة البرلمان في استهداف مواقع داعش في سوريا؟
  • وهل تساعد مشاركة بريطانيا في الغارات على مواقع داعش بسوريا في القضاء على التنظيم؟
  • لماذا لم ينجح التحالف حتى الآن في الحد من قدرات داعش رغم الغارات الكثيرة التي شنها؟