هل يمضي بلدك على طريق التقدم أم على طريق الفشل؟

الدول الهشة مصدر الصورة Reuters
Image caption تحولت سوريا إلى "دولة هشة" في غضون أربع سنوات من الصراع

نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية دراسة بعنوان "مؤشر الدول الهشة لعام 2015" Fragile States Index ضمنتها قائمة بدول العالم التي ظهرت عليها "أعراض الفشل والهشاشة والانهيار".

وصنفت المؤسسة 178 دولة على قائمتها طبقا لاثني عشر معيارا ومؤشرا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

وتضم المؤشرات السياسية الدالة على فشل الدولة ضعف الثقة في المؤسسات، وفقدان شرعية الدولة بسبب فساد النخبة الحاكمة، وانتهاك حقوق الانسان وغياب الامن، اضافة الى غياب الشفافية والمحاسبة السياسية، وعدم التطبيق العادل لحكم القانون.

أما المؤشرات الاقتصادية فتتمثل في تراجع المؤشرات الرئيسية كمستوى الدخل القومي وعجز الميزان التجاري، وغياب التنمية الاقتصادية، وارتفاع مستوى الفقر، وهجرة الادمغة.

في حين تتمثل المؤشرات الاجتماعية في الحركة العشوائية للنازحين واللاجئين، وتصاعد الضغوط الديمغرافية (السكانية).

نتائج هذا العام لم تأت بأي مفاجأة. فقد تصدرت دول العالم العربي وأفريقيا قائمة الدول الهشة. فبعد دولة جنوب السودان، احتل الصومال المرتبة (2) والسودان (4) واليمن (7) وسوريا (9) والعراق (12) وليبيا (25) وموريتانيا (26) ومصر (38) ولبنان (40) والجزائر (67) والأردن (81) وتونس (86) والمغرب (89).

أما دول مجلس التعاون الخليجي فجاءت ضمن دول العالم التي اعتبرتها الأكثر استقرارا وتقدما والأقل تخلفا. فقد احتلت السعودية المرتبة (101) والبحرين (115) والكويت (128) وعمان (135) وقطر (143) والامارات (144).

واحتلت الدول الأوروبية وكندا والولايات المتحدة واستراليا ونيوزلندا المراتب الثلاثين الأخيرة لمؤشر الدول الهشة.

ولا يبدو أن تصنيف معظم الدول العربية سيشهد تحسنا خلال السنوات القليلة المقبلة خصوصا وأن عددا منها يواجه صراعات داخلية، عنيفة في معظم الأحيان، تديرها حكومات تتهمها المعارضة بالفساد، توفر خدمات صحية وتعليمية سيئة، وتنتقد منظمات حقوقية سجلها في احترام حقوق الانسان.

  • هل طبيعي أن تحتل معظم الدول العربية المراتب الأولى على مؤشر "الدول الهشة"؟

  • لماذا ارتفعت حدة "الهشاشة" في الدول العربية؟

  • هل تشعر أن الاستقرار راسخ في بلدك أم أن الأوضاع قابلة للانهيار فجأة؟

  • ما السبب وراء هشاشة أنظمة بعض الدول العربية؟