هل ينجح عرض البشير في إنهاء الحرب بالسودان؟

مصدر الصورة Getty

أعرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن نيته عرض هدنة لمدة شهرين مع المتمردين الذين يقاتلونه، مكرراً عرضه العفو عمن يلقي السلاح ليشارك في جولة جديدة من محادثات المصالحة الوطنية.

وأعلن البشير تاريخ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل موعداً لبدء شوط آخر من الحوار في إطار المصالحة الوطنية المتعثرة.

ورداً على عرض البشير، قال زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض، حسن الترابي، إن على الرئيس السوداني توفير الجو الملائم لإقامة حوار وطني مثمر، باعتبار التجارب السابقة لعدة أحزاب معارضة في هذا السياق. ففي أوائل 2014، انسحبت ثمانية أحزاب معارضة من محادثات المصالحة بسبب شكوكها إزاء مستقبل المحادثات وما يريد البشير تحقيقه من خلالها.

وتخوض قوات الجيش السوداني حرباً ضروسا مع المتمردين في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان جنوبي البلاد، بالإضافة لمواجهات عسكرية عنيفة تدور رحاها في إقليم دارفور منذ 2003، أدت إلى مقتل 300 ألف شخص ونزوح أكثر من مليونين ونصف حسب تقديرات الأمم المتحدة.

وفي السنوات الأخيرة، حاول المجتمع الدولي تضييق الخناق على البشير فأصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال بحقه بعد اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإشرافه على عمليات إبادة جماعية.

يذكر أن الرئيس السوداني فاز في نيسان/أبريل الماضي بولاية رئاسية ثالثة منذ عام 2005، علما أنه الحاكم الفعلي للبلاد منذ الانقلاب الذي قام به عام 1989.

ما رأيك في عرض الرئيس السوداني؟

هل يوفر فرصة جديدة للمصالحة بين النظام من جهة والمتمردين والمعارضة من جهة ثانية؟

هل يمكن أن تقبل المعارضة بعرض الهدنة؟

هل تسهم الهدنة المقترحة في إنهاء الحرب التي أنهكت البلاد منذ سنوات؟