ما أثر توسيع الحرم المكي على سلامة الحجاج هذه السنة؟

Image caption قلق بعد حادث سقوط الرافعة في الحرم المكي

يبدأ موسم الحج يوم 21 سبتمبر/أيول الجاري في ظل تخوفات على سلامة الحجاج خاصة بعد حادث سقوط رافعة بناء كانت تعمل ضمن مشروع توسيع الحرم المكي لاستقبال ملايين الحجيج هذا العام وهو الحادث الذي أسفر عن مصرع 111 شخصا وجرح 394 آخرين في صفوف زوار الحرم المكي، ليثير جدلا واسعا حول إجراءات الأمان المتبعة لتأمين الحجيج في مكة والمدينة.

وكان رئيس الدفاع المدني السعودي الفريق سليمان بن عبد الله العمرو قد عزا الحادث إلى موجة رياح قوية وأمطار غزيرة شهدتها المنطقة ، وقد أظهرت صور الحادث التي تداولتها الوكالات ومواقع التواصل الاجتماعية، صورا لحجاج ملطخين بالدماء وآثار حطام أرضية المسجد جراء سقوط رافعة في الصحن الرئيسي للحرم. وأعرب عرفان العلوي من مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي لبي بي سي عن قلقه على سلامة الحجاج لكون الحرم المكي محاط حاليا ب 15 رافعة ضخمة بسبب استمرار أعمال تطوير الحرم، وأضاف العلوي أن نحو 800 ألف شخص كانوا متواجدين في المجمع لحظة سقوط الرافعة.

من ناحيته طمأن رئيس الدفاع المدني السعودي الفريق سليمان العمرو الوافدين على السعودية هذه السنة وأكد عن اتخاد الاجراءات اللازمة لضمان سلامة وأمن الحجاج موضحا أن التحقيق الذي قامت به السلطات أظهر أن سقوط الرافعة يعزي إلى ظروف جوية استثنائية لا غير.

شرعت السعودية منذ سنتين بأعمال تطوير وتوسيع ضخمة لمدينتي مكة والمدينة كلفت 60 مليار دولار قصد زيادة الطاقة الاستيعابية للحرم وتوفير خدمات إضافية للحجاج ليصبح قادرا على استيعاب 2.2 مليون شخص في نفس الآن.

وقام سلمان ملك السعودية، الذي يلقب بخادم الحرمين الشريفين، بتدشين المباني الجديدة في 12 يوليو/أيار الماضي، حيث تم توسيع باحة ومدار الحرم على مساحة 1.47 مليون متر مربع استعدادا لاستقبال الحجاج في موسم الحج الجاري.

وكانت حادثة تزاحم في الحرم المكي عام 2006 قد أدت إلى مقتل 350 شخصا من الحجاج مما أرغم المملكة العربية السعودية إلى تحديد عدد الحجاج ابتداء من سنة 2013.

  • هل تشكل أعمال تطوير الحرم خطرا على سلامة الحجاج هذه السنة مع بداية موسع الحج؟
  • ما هي تداعيات حادثة سقوط الرافعة وكيف سوف تؤثر على أجواء موسم الحج الحالي؟
  • هل تستطيع المملكة العربية السعودية ضمان سلامة الحجاج بعد حادثة وقوع الرافعة؟