ما الذي يعيق المرأة العربية عن الوصول لمواقع قيادية؟

موسم #مائة_امرأة مصدر الصورة
Image caption ما هي المشكلات الخاصة التي تواجهها المرأة العربية اذا سعت الى القيادة في مجال عملها؟

على الرغم من أن هناك أسماء لامعة لسيدات عربيات أستطعن تحقيق نجاح ملحوظ في مجالات عملهن، الا أن هذه الأسماء تظل استثناء، ويظل الوضع الغالب في المجتمعات العربية هو قلة تواجد المرأة في مواقع قيادية على مختلف المستويات.

على المستوى السياسي، لا يوجد في الدول العربية في الوقت الحالي أمرأة تتولى رئاسة الدولة أو رئاسة الوزراء، وذلك في الوقت الذي تتولى فيه 26 أمرأة قيادة بلادهن. من أبرزهن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسة تشيلي ميشيل باشيلي، ورئيسة ليبيريا أيلين جونسون سيرليف. وتضم القائمة مسلمات، مثل رئيسة موريشيوس أمينة غريب فقيم، هذا بخلاف مسلمات تولين القيادة في أوقات سابقة في بلادهن مثل بناظير بوتو التي كانت رئيسة وزراء باكستان.

وعلى المستوى الأقتصادي فان مشاركة المرأة في مجالس أدارات المؤسسات والشركات العربية محدودة للغاية. وعل الرغم من النجاح الملحوظ الذي حققته مجوعة من سيدات الأعمال العربيات، لا تزال كثيرات يتطلعن لفرص أفضل لتحقيق نجاح تجاري، أو لتحقيق نجاح مهني في مؤسساتهن، لكن هذه الفرص محدودة لأسباب كثيرة.

وحسبما تقول هالة شكر الله، التي تولت قيادة حزب الدستور في مصر، فأن العقبات التي تواجه المرأة العربية ثقافية وتعليمية، وفي نفس الوقت سياسية وقانونية حيث أن القانون لا يحقق المساواة بين الرجل والمرأة. هناك عقبة أخرى تشير اليها شكر الله، وهي الآليات التي تتعاطى مع مشاكل المرأة وتدعمها في مواجهة هذه المشكلات، ففي غالب الاحيان تكون هذه الآليات غير موجودة بالاساس، وان وجدت فهي غير فعالة، ومن ثم تفتقر المرأة العربية كثيرا الى طرف يدعمها ويساندها، سواء في العمل أو المنزل أو المجتمع بشكل عام.

وما يتفق عليه الباحثون في مجال التنمية الاقتصادية والأجتماعية ان توفير فرص أفضل للمرأة في مجالات التعليم والعمل هو أحد أسس تنمية المجتمع كله والنهوض به.

برأيك: ما هي المشكلات الخاصة التي تواجهها المرأة العربية اذا سعت الى القيادة في مجال عملها؟ وما هي المشكلات التي تواجهها اذا وصلت لموقع قيادي بالفعل، وتمنعها من تحقيق تطلعاتها؟ وهل المرأة التي تتصرف مثل الرجال اكثر حظا في الوصول لمواقع قيادية؟ هل تؤيد وجود "كوتا" او حصة للمرأة في الوظائف العامة لضمان تمثيلها؟