ما أهمية المشاركة البريطانية في الحملة على "الدولة الاسلامية"؟

مصدر الصورة PA
Image caption الطائرات البريطانية تنطلق من قاعدة في جزيرة قبرص

شنت مقاتلات بريطانية أولى ضرباتها الجوية في سوريا الخميس 3 ديسمبر/كانون الاول الحالي بعد ساعات من موافقة البرلمان على قصف أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

واعلن مصدر حكومي بريطاني إن مقاتلات تورنادو أقلعت من قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في جزيرة قبرص ونفذت ضربات ضد أهداف في سوريا ثم عادت إلى قاعدتها.

واشارت الانباء الى ان الغارات الجوية البريطانية قد تركزت على حقل "عمر" النفطي في شرقي البلاد، وهو من اكبر الحقول التي يسيطر عليه التنظيم.

ويستخدم سلاح الجو الملكي قاعدة أكروتيري كنقطة انطلاق لشن هجمات على أهداف للتنظيم في العراق منذ أكثر من عام بينما وافق البرلمان على طلب

الحكومة بتوسيع نطاق الغارات لتشمل المناطق التي يسيطر التنظيم في سوريا في وقت متأخر يوم الأربعاء، وبعد نقاش ساخن دام أكثر من 10 ساعات.

وفي كلمته أمام البرلمان يوم الأربعاء قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن صواريخ "بريمستون" فائقة الدقة والموجهة بالليزر والمثبتة في قاذفات تورنادو

ستساعد في احداث فارق حقيقي من خلال ضرب معقل التنظيم في الرقة وتجارته النفطية.

وانضمت فرنسا مؤخرا الى الولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية للمتطرفين في سوريا منذ تبني التنظيم الهجمات الدموية في باريس الشهر الماضي.

لكن ينظر العديد من المراقبين الى ان المشاركة البريطانية في الحملة على التنظيم في سوريا لن يكون لها اثر ملموس على ارض الواقع.

فقد شنت الولايات المتحدة منذ الصيف الماضي اكثر من ثمانية الاف غارة جوية على اهداف للتنظيم في سوريا والعراق ورغم ذلك فانه ظل محافظا على قوته القتالية وقدرته على التكيف مع الظروف الميدانية المتغيرة، بل وسع من مناطق سيطرته في ريف مدينة حلب في قتاله مع قوى المعارضة الاخرى.

كما ان للمشاركة البريطانية بعدا رمزيا وبادرة على تضامها مع الشركاء الغربيين الذين يشنون غارات على اهداف للتنظيم.

وتقتصرالمشاركة البريطانية حاليا على شن غارات جوية، لكن تسود بعض اوساط الرأي العام البريطاني المخاوف من امكانية انزلاق بلادهم والتورط في حرب برية في مرحلة معينة وهو ما يعيد الى ذاكرتهم الغزو الامريكي البريطاني للعراق عام 2003 والذي ما زالت حاضرة تداعياته في اروقة السياسة البريطانية.

  • كيف تنظر الى المشاركة البريطانية في الحملة الجوية على تنظيم "الدولة الاسلامية"؟

  • هل يمكن للغارات الجوية ان تؤثر على قدرات التنظيم؟

  • وما اثر ذلك على قدرات التنظيم في شن هجمات في الدول الاوروبية؟

  • هل اصبحت بريطانيا اكثر عرضة للهجمات بعد القرار البريطاني؟

سنناقش معكم هذه الاسئلة وغيرها وغيرها في حلقة الجمعة 4 ديسمبر/كانون الاول 2015 من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش. خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

ويمكنكم ايضا ارسال ارقام الهواتف الى صفحتنا على الفيس بوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc