من الرابح ومن الخاسر إذا عادت العلاقات بين تركيا وإسرائيل؟

مصدر الصورة AFP
Image caption أدى الاعتداء الإسرائيلي على السفينة "مرمرة" إلى تدهور العلاقات التركية الإسرائيلية

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يوم الثلاثاء 22 ديسبمر/ كانون أول إن المحادثات بشأن إعادة العلاقات مع إسرائيل مستمرة، وإن أنقرة تصر على مطالبتها بتعويضات و"رفع القيود" على غزة التي تخضع لحصار إسرائيلي.

وفي كلمته أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان قال داود أوغلو إن المحادثات تتطور بصورة إيجابية لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية.

وأحيت توقعات بعودة العلاقات بين أنقرة وتل أبيب آمالا في إحراز تقدم سريع في محادثات لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل في صفقة قد تصل قيمتها إلى عدة مليارات من الدولارات.

وكثفت تركيا جهودها لإيجاد مصادر جديدة للغاز الطبيعي في ظل تدهور علاقاتها مع روسيا بعد إسقاط قواتها طائرة حربية روسية كانت تشارك في قصف مواقع للمعارضة شمال سوريا قرب حدودها الشهر الماضي.

وتعتمد تركيا في سد احتياجاتها من الطاقة على أكثر من 50 بالمئة من واردات الغاز الروسي إليها.

وقال مسؤول إسرائيلي الأسبوع الماضي إن مسؤولين إسرائيليين وأتراكا توصلوا لاتفاق مبدئي لتطبيع العلاقات يشمل عودة سفيري البلدين.

وأوضح المسؤول ،الذي رفض ذكر اسمه، أن الاتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع سري بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين في سويسرا.

ويدعو الاتفاق إسرائيل إلى دفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية مافي مرمرة وعودة السفراء وبدء محادثات بشأن تصدير الغاز الإسرائيلي إلى تركيا.

كما ستلغي تركيا كافة الإجراءات القضائية التي بدأتها ضد إسرائيل ، بينما تتعهد أنقرة بمنع دخول صالح العاروري القيادي في حركة حماس إلى الأراضي التركية والعمل انطلاقا منها.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال أخيرا إن استئناف بلاده علاقاتها مع إسرائيل يخدم مصلحة الفلسطينيين والمنطقة بشكل عام ، إلا أنه أصر على ضرورة دفع إسرائيل تعويضات لضحايا السفينة التركية وأن ترفع حصارها عن قطاع غزة.

وبدأت المفاوضات بين البلدين بشأن التعويضات عام 2013 بعد أن قدمت إسرائيل اعتذارا لتركيا بشأن الاعتداء على السفينة مافي مرمرة.

من جانبها أصدرت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية التي نظمت القافلة إلى غزة التي اقتحمها الكوماندوس الإسرائيليون بيانا من 13 نقطة على تويتر قالت فيه إنها لا علم لها بأي اتفاق بين تركيا وإسرائيل.

وقالت "نعتقد أن اتفاقا بين تركيا وإسرائيل سيكون ضد تركيا والشعب الفلسطيني وشعوب الشرق الأوسط." وأضافت أنه لا تغيير في موقفها من حصار غزة والسفينة مافي مرمرة".

كانت العلاقات بين البلدين قد توترت عقب هجوم البحرية الإسرائيلية على سفينة مساعدات تركية حاولت كسر الحصار على قطاع غزة عام 2010 ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك.

  • برأيكم ما الأسباب التي أدت إلى الاتفاق التركي الإسرائيلي بشأن استئناف العلاقات بينهما؟
  • هل تستجيب إسرائيل لجميع مطالب تركيا؟ ولماذا؟
  • هل تستأنف تركيا العلاقات مع إسرائيل حتى في حال عدم تحقيق جميع مطالبها؟ ولماذا؟
  • هل تخدم عودة العلاقات بين تركيا وإسرائيل الفلسطينيين والمنطقة كما تقول تركيا؟ ولماذا؟