هل خابت آمال السوريين بوضع نهاية للصراع في بلدهم؟

مصدر الصورة
Image caption دخلت الحرب في سوريا عامها الخامس

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الخميس 5 فبراير/شباط إن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي والنشاط العسكري في سوريا قوض محادثات السلام.

وأضاف كي مون خلال مؤتمر المانحين في لندن، أنه يجب استغلال الأيام القادمة في محاولة العودة لطاولة التفاوض وليس تحقيق مزيد من المكاسب بساحة المعركة في سوريا.

من جانبه قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن الحكومة السورية رفضت التعاون مع مبعوث الأمم المتحدة في محادثات السلام السورية وإن هذا سبب تعليقها.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي بالرياض أن تكثيف العمليات العسكرية الروسية في سوريا استهدف استفزاز المعارضة.

ولم يتفاجأ كثير من المراقبين من إعلان ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، عن تأجيل المحادثات الجارية في جنيف إلى 25 فبراير/شباط الجاري.

وكان دي ميستورا مقتضباً في إعلانه "الإيقاف المؤقت" للمحادثات، قائلاً إنه "ينبغي فعل المزيد، ليس من جانبنا فقط، بل من قبل أصحاب المصلحة"، وأكد عدم فشل المحادثات التمهيدية التي تهدف لبدء محادثات غير مباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة بشتى أطيافها.

وجاء إعلان دي ميستورا بعد ساعات من ورود أنباء عن فك الجيش السوري "وحلفاؤه" الحصار عن قريتي نبّل والزهراء شمال غربي محافظة حلب.

ويأتي تعليق المفاوضات بعد أكثر من أسبوع كان حافلاً بالشد والجذب بين كلا الطرفين.

فحتى قبل انطلاق اللقاءات التمهيدية في العاصمة السويسرية، كان وفد المعارضة متأرجحاً بين حضور اللقاءات ومقاطعتها.

وأرجعت المعارضة هذا الأمر نظراً لعدم استجابة الحكومة السورية للشروط التي اشترطتها، وهي وقف القصف الحكومي والروسي ورفع الحصار عن مضايا وداريّا وغيرها من المناطق التي يحاصرها النظام، والسماح بإدخال المساعدات إليها.

وعلّق كثير من السوريين أملاً كبيراً على نجاح هذه المفاوضات، خاصة مع دخول الحرب في بلدهم عامها الخامس.

ووصْف المبعوث الأممي دي ميستورا المفاوضات بأنها "آخر فرصة" لإنهاء الصراع الذي خلف ربع مليون قتيل وملايين اللاجئين داخل سوريا وخارجها.

  • من المسؤول بالدرجة الأولى عن تأجيل المفاوضات حتى نهاية هذا الشهر؟ ولماذا؟
  • هل خابت آمال السوريين بإنهاء الصراع في بلدهم؟
  • هل يمكن للأمم المتحدة التقريب بين النظام السوري وأقطاب المعارضة؟ وكيف؟
  • ماذا بعد جنيف؟