من يساعد اللاجئين العالقين على الحدود بين اليونان ومقدونيا؟

مصدر الصورة AP
Image caption تطالب تركيا الاتحاد الأوروبي بتقديم المزيد

تسارعت مؤخراً خطى الحكومات الأوروبية للوصول إلى تفاهم مع تركيا لمعالجة أزمة المهاجرين المتفاقمة منذ أشهر طوال.

وفي هذا الصدد، عقد رؤساء ومسؤولون في الاتحاد الأوروبي مع رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، الإثنين 7 آذار/مارس قمة طارئة في بروكسل تهدف لإيجاد آلية كفيلة بالحد من تدفق آلاف المهاجرين يومياً من تركيا إلى أوروبا عن طريق اليونان.

فبينما يسعى الأوروبيون لإقناع تركيا باسترجاع عدد من المهاجرين واللاجئين إلى أراضيها عن طريق إغراء أنقرة بمساعدات مالية تفوق 3 مليارات يورو، تطالب الأخيرة بمنحها المزيد من الدعم المادي والسياسي واللوجستي مقابل الدور المهم الذي ستلعبه في تخفيف عبء ناءت بحمله دول الاتحاد الأوروبي.

وريثما تستكين ذبذبة المسؤولين الأوروبيين، وتقتنع تركيا بجدية مقترحات اتحاد أوروبي طالما حاولت الانضمام إليه، تستمر معاناة اللاجئين وتزداد مأساتهم أمداً وإيلاماً. ومع إعلان مقدونيا إغلاق حدودها، يجد حوالي 13 ألف مهاجر أنفسهم عالقين شمال اليونان بعد أن تقطعت بهم السبل خلال رحلتهم للمجهول، تشبثوا فيها بحلم يزداد مناله بعداً.

ذكرت تسريبات صحفية أن رئيس الوزراء التركي طالب قادة الاتحاد الأوروبي بمضاعفة المبلغ الذي عرضوه على بلاده، ومد يد العون لإنشاء مراكز إيواء للمهاجرين في تركيا، وتسهيل إجراءات منح التأشيرة للأتراك الراغبين بالسفر إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ما يخشاه اللاجئون، سوريون كانوا أم أفغاناً وعراقيين، هو أن يخفت صدى استغاثتهم وسط مساومة الأوروبيين والأتراك في جو وصفه مصدر أوروبي لرويترز بـ "البازار الحقيقي".

  • من يساعد اللاجئين العالقين على الحدود اليونانية؟
  • ما الذي يمكن أن يجنيه اللاجئون من اي اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا؟
  • هل ترى ان الاتفاق على إعادة كافة المهاجرين الاقتصاديين من أوروبا إلى تركيا خطوة سليمة؟