هل أودى خرق اسخباراتي بحياة مصطفى بدر الدين؟

Image caption تتهم محكمة الجنايات الدولية بدر الدين بالتورط في اغتيال رفيق الحريري

أعلن حزب الله الجمعة 13 أيار/مايو عن مقتل مصطفى بدر الدين، القائد العسكري الأبرز له في سوريا، إثر تفجير كبير استهدف أحد مراكز الحزب قرب مطار دمشق الدولي.

ولم تعرف بعد ملابسات التفجير الذي أودى بحياة بدر الدين وأصاب آخرين بجروح، لكن البيان الذي أصدره الحزب قال إن التحريات جارية للتحقق من "طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي" وأن نتائج التحقيق ستظهر قريباً.

وبالرغم من الغموض الذي اكتنف بدر الدين طيلة فترة انتسابه للحزب وعمله معه، إذ سماه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بـ "الشبح الذي لا يمكن تعقبه"، فإنه عرف كقائد للعمليات العسكرية التي يخوضها حزب الله في سوريا لمساندة القوات الحكومة في حربها الضروس ضد ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات الجهادية المعارضة لبشار الأسد.

كما يعتبر مقتل بدر الدين، المعروف بـ "ذو الفقار"، أوجع ضربة يتلقاها الحزب منذ ضلوعه في الحرب الدائرة في سوريا، بل ذهب بعض المحللين للقول إنها الخسارة الأكبر للحزب منذ اغتيال صهر بدر الدين والقائد العسكري الأكبر في حزب الله، عماد مغنية، في دمشق سنة 2008.

وبالرغم من مسارعة بعض وسائل الإعلام اللبنانية بتوجيه أصابع الاتهام صوب إسرائيل، فإن حزب الله نفسه لم يتهم جهة معينة بعد مفضلاً التريث إلى حين ظهور نتائج التحقيقيات التي يجريها حول التفجير الأخير. أما إسرائيل، فلم تؤكد أو تنفي أن يكون لها دور في مقتله.

يذكر أن حزب الله أعلن رسمياً في 2012 مشاركته في القتال بجانب الجيش السوري، وأن موقفه الداعم لدمشق أثار حفيظة الكثير من ساسة لبنان ودول المنطقة، ما حدا بمجلس التعاون الخليجي تصنيفه في 2016 كمنظمة إرهابية.

  • هل يسترد حزب الله عافيته العسكرية بعد الضربة الأخيرة التي تلقاها؟
  • هل كان وراء مقتل مصطفى بدر الدين خلل أو خرق استخباراتي؟