كيف تتعاملون مع ارتفاع الأسعار في رمضان؟

Image caption المواطنون في معظم الدول العربية يعانون من ارتفاع الأسعار في رمضان

مع انقضاء الاسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك، تشير التقارير الإعلامية الواردة من العديد من الدول العربية، إلى أن كثيرا من الأسر ماتزال تعاني من غلاء الأسعار، الذي يجعلها عاجزة عن تدبير حاجياتها التي اعتادت عليها في الأعوام السابقة، وتختلف الأسباب من دولة عربية إلى أخرى، لكن الواضح أن معظمها يعاني حالة أزمة، ربما يعود سببها الأساسي إلى ما تشهده من حالة اضطراب سياسي، أدت بدورها إلى تداعيات اقتصادية واضحة.

وتشهد مصر التي تواجه صعوبات اقتصادية ارتفاعا في الأسعار بشكل عام، تفاقم مع حلول شهر رمضان، إذ تشير تقارير وسائل إعلام مصرية إلى أن رمضان هذا العام، يشهد ارتفاعا ملحوظا في أسعار اللحوم والدواجن مقارنة بأسعار العام الماضي هذا بجانب ارتفاع أسعار ما يعرف ب"ياميش" رمضان- وهو ما يشتريه الناس في مصر من مكسرات وحلويات في هذا الشهر- بنسبة 30%، مقارنة بالعام الماضي فيما يرد اقتصاديون السبب وراء ذلك إلى الارتفاع الكبير في أسعار الدولار وما يتبعه من انخفاض ملحوظ في قيمة العملة المحلية.

وفي اليمن الذي ما يزال يعاني أجواء الحرب، تشير التقارير إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية في المدن والمحافظات اليمنية بشكل لافت، خلال شهر رمضان، نتيجة تراجع قيمة الريال اليمني وارتفاع سعر الدولار في السوق المصرفية، في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على المواد الاستهلاكية والغذائية، وأشارت الأرقام إلى أن سعر كيس القمح سعة 50 كيلو جرام ، وصل إلى 7200 ريال يمني بارتفاع بلغ 1000 ريال عن الأسعار الطبيعية، بينما وصل سعر السكر إلى 13 ألف ريال، بينما كان سعره الطبيعي 9600 ريال.

أما في السودان فإن التقارير تشير إلى أن معاناة المواطنين مع الأسعار، في رمضان هذا العام فاقت كل معاناة في الأعوام السابقة، وسط تفاقم للأزمة الاقتصادية، وتفيد التقارير بأن أسعار السلع الأساسية ارتفعت بصورة كبيرة مع بدء شهر رمضان ، حيث بلغ سعر كيلو الطماطم 30 جنيها (نحو 3 دولارات)، وبلغ سعر كيلو اللحم الضأن 60 جنيها في بلد يمتلك أكبر قطيع من الثروة الحيوانية.

وفي المغرب أفادت المندوبية السامية للتخطيط، بأن الارتفاع الذي طرأ على أسعار المواد الغذائية خلال شهر رمضان ربما يقدر ب 0,6 في المائة، وأشارت المندوبية إلى أن الارتفاع حصل بصورة أكبر على أسعار الأسماك والبيض والفواكه، وهي المواد التي تمثل 11,4 في المائة من سلة الاستهلاك الغذائي للمواطنين المغاربة.

أما في موريتانيا فقد انتقدت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك، ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية في شهر رمضان، وأكدت أن أسعار بعض الأغذية ارتفعت بنسبة 40 في المائة، بسبب عدم الرقابة ومضاربات التجار، وطالبت باعتماد استراتيجية واضحة لمواجهة الغلاء وليس على شكل مهدئات ومسكنات ظرفية.

برأيكم

  • كيف تتعاملون مع ارتفاع الأسعار في شهر رمضان؟
  • هل اشتريتم كل حاجياتكم هذ العام مثل الأعوام السابقة؟
  • وهل تمكنتم من إيجاد بدائل لسلع عجزتم عن شرائها؟
  • برأيكم لماذا ترتفع أسعار السلع خلال شهر رمضان من كل عام؟