هل هناك مساع للتطبيع بين اسرائيل والسعودية؟

مصدر الصورة AP
Image caption التقى عشقي بدوري جولد واعضاء في الكنيست الاسرائيلي

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن قيام وفد سعودي بزيارة غير مسبوقة لإسرائيل واراضي السلطة الفلسطينية، ولقاء الوفد بمسؤولين اسرائيليين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن اللواء السابق في القوات المسلحة السعودية، أنور عشقي، قد زار إسرائيل والتقى بدوري غولد، المسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الأحد 24 يوليو/تموز في فندق الملك داوود في القدس.

ويرأس عشقي حاليا "مركز الأبحاث الاستراتيجية والقانونية"، ومقره في جدة، وهو ضابط سابق في القوات المسلحة السعودية وعمل مسؤولا في الخارجية السعودية لبعض الوقت.

وضم الوفد الزائر حسب صحيفة "جيروزاليم بوست" رجال اعمال واكاديميين، وكان يهدف لدعم مبادرة السلام العربية التي تقدمت بها السعودية عام 2002.

وأضافت الصحيفة ان عشقي التقى ايضا بيوآف موردخاي القائد العسكري المسؤول عن العمليات في الضفة الغربية وغزة، كما التقى الوفد باعضاء في الكنيست الاسرائيلي عن احزاب المعارضة.

وصرح عشقي لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان التطبيع بين اسرائيل والدول العربية متوقف على توصل الاسرائيليين والفلسطينيين الى اتفاقية سلام، واضاف "لن يكون هناك سلام بين الدول العربية واسرائيل قبل توصلها الى سلام مع الفلسيطنيين".

واشار عشقي الى ان وضع نهاية للصراع العربي الاسرائيلي سوف يحرم الاطراف الاخرى، وايران تحديدا، من امكانية استغلال القضية الفلسطينية لاهدافها عبر دعم بعض الجماعات والتنظيمات، وذلك في اشارة الى "حزب الله" اللبناني وحركتي حماس والجهاد الاسلامي الفلسطينيتين.

وقالت صحيفة "هآريتس" الاسرائيلية ان زيارة الجنرال عشقي الى اسرائيل، رغم كونها غير رسمية، ما كانت لتتم على الارجح لو لم تكن هناك موافقة عليها من قبل الحكومة السعودية.

وكانت تقارير وتسريبات سابقة قد تحدثت عن محادثات سرية بين اسرائيل وعدد من الدول العربية التي ترى في اسرائيل حليفا محتملا في مواجهة الخطر الذي تمثله ايران والاطراف المتحالفة معها في المنطقة.

وقال عضو الكنيست عن حزب "ميريتس" اليساري عيساوي فريج، والذي كان من بين من التقاهم عشقي والوفد السعودي، "إن السعوديين يرغبون بالانفتاح على اسرائيل، وهذا يعتبر امرا استراتيجيا بالنسبة لهم وهم يرغبون باستكمال ما بدأه الرئيس المصري الاسبق انور السادات ولديهم الرغبة بالتقارب من اسرائيل، هذا امر واضح للعيان" حسب قول فريج.

وكان عشقي وجولد قد شاركا العام الماضي في جلسة لمجلس العلاقات الخارجية الامريكي في العاصمة الامريكية واشنطن، والتقيا على هامش جلسات المجلس، وناقشا "الفرص والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط" كما جاء على موقع المجلس على شبكة الانترنت، وتناولت كلمتا عشقي وجولد "الخطر الذي تمثله ايران على امن بلديهما واشارا الى انهما عقدا جلسات حوار سرية على مدار اكثر من عام، وانهما قررا الان الخروج الى العلن" حسبما ذكر المجلس.

  • هل هناك مساع للتطبيع بين السعودية ودول الخليج الاخرى مع اسرائيل؟

  • هل استفادت اسرائيل من التوتر بين دول الخليج وايران؟

  • ما الاطراف التي تدفع باتجاه التطبيع مع اسرائيل؟

  • ما مصير القضية الفلسطينية عند تطبيع العرب مع اسرائيل؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الاربعاء 27 يوليو/تموز من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل علىnuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوكمن خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar