التايمز: "الميليشيات الشيعية العراقية ستساعد الأسد"

سلطت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء الضوء على جملة من الملفات، من بينها احتمال مساعدة فصائل الحشد الشعبي العراقية للنظام السوري في حربه ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وتحركات الرئيس الروسي العسكرية تجاه دول حلف شمال الأطلسي، والحرب ضد الإرهاب على طاولة الرئيس الأمريكي المقبل دونالد ترامب، وأوجه الشبه بين ترامب وبرلسكوني.

مصدر الصورة AP
Image caption حيدر حسين، 20 عاما، في ضواحي القيارة، ضمن القوات المشاركة في تحرير مدينة الموصل وضواحيها

التايمز: "الميليشيات الشيعية العراقية ستساعد الأسد"

هذا ما كتبه مراسل التايمز في بيروت، ريتشارد سبنسر، نقلا عن قيادي في فصائل الحشد الشعبي التي تشارك في عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

التايمز اعتمدت على تصريح لهادي العامري، قائد منظمة بدر المدعومة من إيران، إحدى فصائل الحشد الشعبي، قال فيه إنه تلقى دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد للمساعدة في بسط سيطرة نظامه على أرجاء سوريا.

وأشار كاتب المقال إلى أن تكاثر الميليشيات الموالية للحرس الثوري الايراني كان من أبرز تبعات الحروب في الشرق الأوسط، خصوصا في سوريا والعراق ، حيث أن إيران تعتبر أنها في مهمة لحماية المقدسات الشيعية من هجمات الجهاديين السنة، بينما يرى العرب السنة أن إيران تسعى لبسط نفوذها في البلدان التي يعيش فيها شيعة، حسب الكاتب.

ورغم وجود مقاتلين شيعة من باكستان وأفغانستان يحاربون في سوريا جنبا إلى جنب مع حزب الله، إلا أن فيليب سميث، من جامعة ماريلاند، رأى أن المقاتلين العراقيين سيكونون أثمن للنظام السوري، أولا لخبرتهم وثانيا لسهولة التواصل اللغوي معهم.

وخلص ريتشارد سبنسر إلى أن معركة حلب المرتقبة وغيرها من العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية قد تكون الفرصة المناسبة لاستفادة النظام السوري من فصائل الحشد الشعبي، بعد أن تنهي مهمتها في الموصل.

مصدر الصورة EPA
Image caption بوتين صرح أن بلاده تعتزم القيام بإجراءات ضد حلف الناتو تتمثل في قصف أي منشآت تعتبرها تهديدا لها

الدايلي تلغراف: استعراض روسي للقوة على تخوم أوروبا

صحيفة التايمز ، وعلى صفحتها الأولى، سلطت الضوء على التصعيد العسكري لبوتين ضد حلف شمال الأطلسي، وهو ما اهتمت به أيضا الدايلي تلغراف، من خلال مقال لجيمس روثوال.

واقتبس روثوال في مقاله ما صرح به الرئيس الروسي بشأن نيته الرد على سعي الناتو للتوسع في منطقة البلقان، وهو ما اعتبره بوتين استفزازا لروسيا.

وأكد الرئيس الروسي في تصريح صحفي أن بلاده تعتزم القيام بإجراءات مضادة تتمثل في قصف أي منشآت تعتبرها تهديدا لها.

وأتبع بوتين قوله بتحرك فعلي لأنظمة صواريخ ذات قدرات نووية إلى مدينة كالينينغراد الواقعة بين ليتوانيا وبولندا.

ولم تتوان وزارة الخارجية الأمريكية في وصف التحرك الروسي بـ "المزعزع للأمن الأوروبي".

لكن كاتب المقال رأى بأن بوتين اغتنم فرصة فوز ترامب، المنتقد لحلف الناتو، ليقوم بخطواته الاستعراضية، خصوصا وأن ترامب كان قد صرح بنيته توطيد العلاقات مع الكرملين.

مصدر الصورة AFP
Image caption النائب مايك بومبيو، والجنرال مايكل فلين، والسيناتور جيف سيشنز. الثلاثي الأمني في فريق ترامب

الفاينانشل تايمز: معركة ترامب من أجل الحرب على الإرهاب

استعرضت الفاينانشل تايمز العراقيل التي قد تقف في وجه الرئيس الأمريكي المقبل، دونالد ترامب، إن سعى لتجسيد آرائه المتشددة في موضوع محاربة الإرهاب والقضايا المتعلقة به.

يقول الكاتبان، جيف داير وديفيد لينتش، إن انتقاء ترامب لمسؤولين أمنيين يشاطرونه الكثير من مواقفه وآرائه لن يكون كافيا لتسهيل مهمته إن حاول اعتقال المزيد من المشتبه بهم في معتقل غوانتنامو، أو الأمر باستخدام التعذيب في استجوابهم، أو العودة إلى وسائل التنصت والمراقبة التي منعها أوباما عقب تسريبات إدوارد سنودن.

يشير كاتبا المقال إلى أن ترسانة من القوانين التي تم تشريعها خلال ولايتي أوباما ستقف عائقا أمام ترامب في طموحاته. بعض تلك التشريعات يقف للدفاع عنها بشراسة جمهوريون من حزب دونالد ترامب. أحدهم، السيناتور جون ماكين، صرح "لا يهمني إطلاقا ما يقوله رئيس الولايات المتحدة أو أي شخص آخر حوا ما بنوي فعله. لن نستخدم الإيهام بالغرق، ولن نستخدم التعذيب."

ووجد الكاتبان هامشا يتحرك فيه ترامب دون عوائق تذكر، يتمثل في استخدام الطائرات بدون طيار لاستهداف الأشخاص والأماكن المشتبه بها، حيث أن أوباما قد مهد له الطريق في هذا المجال.

مصدر الصورة AFP
Image caption كثيرا ما عقدت المقارنات بين ترامب وبرلسكوني على الصعيدين الشخصي والسياسي

الغارديان: بماذا يمكن أن تستفيد أمريكا ترامب من إيطاليا برلسكوني

مراسلة الغارديان في روما، ستيفاني كيرغاسنر، عددت في مقالها أوجه الشبه بين رئيس الوزراء الايطالي السابق والرئيس الأمريكي المقبل.

العداء تجاه الصحافة، والتصرفات والتصريحات المهينة للمرأة، وإهمال حقوق الأقليات، كلها صفات تجمع الرجلين بشكل لافت لا يحتاج إلى أمثلة ولو أن الكاتبة ساقت بعضا منها.

الرجلان تمكنا أيضا، رغم عدم شهرتهما بالتدين، من افتكاك دعم مطلق من الكنيسة، كما كانت تصريحاتهما الفجة تلقى انتقادا علنيا لاذعا من البعض وارتياحا غير معبر عنه لدى كثيرين، حسب الكاتبة.

وفيما يشبه تنبؤا متشائما، ختمت الكاتبة مقالها بالإشارة إلى أن برلسكوني، رغم أسلوبه المختلف، لم يغير قواعد العمل السياسي في بلده، بل كرسه أكثر، وبشكل خاص في زواياه المظلمة والسلبية.

المزيد حول هذه القصة