في الفاينانشال تايمز: الاستسلام أو الموت جوعا، تكتيك الحكومة السورية

مصدر الصورة AFP Getty Images
Image caption تكثف الحكومة الغارات على حلب لإجبار المحاصرين على الرحيل

من ضمن ما نطالع في الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء تقرير حول تكتيك "الاستسلام أو الموت جوعا" الذي تقول صحيفة الفاينانشال تايمز إن الحكومة تستخدمه لاستعادة مناطق من المعارضة.

أعدت التقرير هبة صالح مراسلة الصحيفة في دمشق.

تستهل المراسلة التقرير بالحديث عن حصار المسلحين الإسلاميين لبعض المناطق في سوريا، وتورد قصة امرأة شابة فقدت بصرها حين هاجم مسلحون قريتها القريبة من دمشق.

ثم تقول إن معظم المناطق الواقعة تحت الحصار هي فعليا محاصرة من قبل الجيش السوري وحلفائه، في ما بات يعرف بسياسة "الاستسلام أو الجوع".

وكثيرا ما تتعرض المناطق المحاصرة لقصف عنيف، كما تقول المراسلة من أجل إجبارها على القبول بالتفاوض على خروج المسلحين مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وتستعيد الحكومة البلدة، وتعلن انتصارها.

وتحاول الحكومة بدعم روسي فرض هذا التكتيك في حلب، حيث يعيش 275 ألف شخص عالقين في أحياء يسيطر عليها مسلحو المعارضة.

وتنسب المراسلة إلى فاليري سيبالا المدير التنفيذي لمعهد سوريا، وهو مؤسسة بحثية غير ربحية مقرها الولايات المتحدة، قوله إن " تكتيك الجوع أو الاستسلام كان فاعلا، وحين لم ينجح لجأت الحكومة إلى الدعم الروسي وكثفت الغارات الجوية من أجل إجبار المحاصرين على الاستسلام".

ويقدر مشروع "رصد الحصار" وهو مشروع مشترك بين معهد سوريا ومعهد مشابه في هولندا هو "باكس" عدد السوريين المحاصرين في حوالي 40 موقعا بـ 1.25 مليون شخص.

مصدر الصورة AFP Getty Images
Image caption والدة الفتى تحس بأن أجواء المنزل المضطربة ساهمت في تسهيل مهمة المتطرفين

"بارك فيو"

وفي صحيفة الديلي تلغراف تقرير عن ابن مدير سلسلة مدارس إسلامية في مدينة برمينغهام البريطانية الذي قتل أثناء مشاركته في القتال إلى جانب تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

كان نيقولا بن يحيى أحد أعضاء مجلس الإدارة لسلسة مدارس "بارك فيو" في برمينغهام، الذي اضطر للاستقالة من منصبه عام 2014 عقب ادعاءات بأن متشددين إسلاميين حاولوا التغلغل في المدارس.

وكان بيتر كلارك المدير السابق لجهاز الأمن العام "سكوتلاند يارد" قد أجرى تحقيقا توصل من خلاله إلى وجود أدلة على أن جهاديين حاولوا السيطرة على مجموعة من المدارس لنشر أفكار متشددة.

وبعد مقتل الفتى في سوريا قامت والدته، وهي بريطانية اعتنقت الإسلام، بتأسيس منظمة خيرية تهدف إلى مواجهة انتشار الأفكار المتطرفة ودعم المعرضين للوقوع في براثنها .

وتعتقد الأم أن الفضيحة التي كان زوجها طرفا فيها والتي تعرف بـ"حصان طروادة" قد تكون من الأسباب التي أدت إلى مقتل ولدها.

وكان الفتى قد اختفى في شهر مايو/أيار من العام الماضي وسافر إلى سوريا، حيث قتل بعد مرور ستة أشهر في غارة شنتها طائرات بدون طيار تابعة للتحالف الدولي المناوئ لتنظيم الدولة الإسلامية.

ووصفت الأم كيف اتجه الفتى بشكل تدريجي نحو التطرف.

وقالت السيدة بن يحيى إنها تعتقد إن هناك عوامل قد تكون سهلت وصول أفكار المتطرفين إلى ولدها، منها علاقتها المتوترة بزوجها، ودوره في قضية "حصان طروادة".

وكانت تريد أن يكون هناك حضور لصوت نسائي إسلامي معتدل في مجلس الإدارة، لكن يبدو أن الوضع استغل من قبل متطرفين وخرج عن السيطرة.

البريطانية "المغتصبة" في دبي

وفي صحيفة التايمز تقرير عن امرأة بريطانية كانت قد قدمت شكوى للشرطة الإماراتية ضد بريطاني آخر تتهمه باغتصابها، فاعتقلتها السلطات بتهمة "ممارسة الجنس خارج الزواج".

ويفيد التقرير الذي أعده بيل ترو مراسل الصحيفة بأن المرأة والرجل المتهم باغتصابها سيغادران دبي عائدين إلى بريطانيا.

وكانت هذه القضية قد أثارت استهجانا وغضبا حول العالم.

وقال النائب العام في دبي إن التحقيقات أظهرت لاحقا أن العملية جرت بموافقة جميع الأطراف، وهو ما تأكدت منه الشرطة عبر فحص الهاتف الجوال لأحد المشتبهين.

وقال مسؤول في دبي إن المرأة والشخصين المشتبهين باغتصابها سيحصلون قريبا على جوازات سفرهم.

مواضيع ذات صلة