ديلي تليغراف: أندية كرة قدم "دفعت أموالا لإقناع ضحايا انتهاكات جنسية بالسكوت"

Image caption باري بينيل المدرب السابق لكرة القدم

نشرت أغلب الصحف الكبرى في بريطانيا ملفات عما وصفته بفضيحة الانتهاكات الجنسية في كرة القدم.

وأبرزت الديلي تليغراف الملف نفسه في موضوع بعنوان "فضيحة الانتهاكات الجنسية في كرة القدم: أندية كبرى دفعت أموالا سرية لإقناع الضحايا بالسكوت".

تقول الجريدة إن هناك أندية كبيرة في انجلترا قامت بدفع أموال بطريقة سرية لتقنع عددا من ضحايا الانتهاكات الجنسية بكتمان الأمر حيث تعرض عدد من اللاعبين الشباب لانتهاكات جنسية من مدربين في فضيحة "تخيم على كرة القدم".

وتنقل الجريدة عن مصدر قالت إنه "رفيع المستوى" تأكيدات بأن عددا من الأندية بينها على الأقل فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميير ليغ" شاركت في هذه الفضيحة بالدفع للاعبين شباب خلال السنوات الماضية حرصا على عدم نشر الموضوع في وسائل الإعلام.

وتضيف الجريدة أن هذه الفرق لم تقم بعمليات الدفع "التعويضات المالية" إلا بعدما قام هؤلاء اللاعبون وأسرهم ومحاموهم بالتوقيع على مستندات تضمن عدم قيامهم بالحديث عن هذه الوقائع بشكل علني.

وتوضح الجريدة أن هذه الأحداث تكشف أن رياضة كرة القدم في انجلترا شهدت انتهاكات جنسية مثل هذه لسنوات.

وتكشف الجريدة أن الفضيحة بدأت في الظهور للعلن بعدما أعلنت الشرطة البريطانية انها تقوم بالتحقيق مع عدد من أندية العاصمة البريطانية لندن في اتهامات بوقوع انتهاكات جنسية بحق عدد من لاعبين بعدما تلقت عددا من الشكاوى وهي نفس الخطوة التي أقدمت عليها الشرطة في مقاطعة هامبشير أيضا وعدد من المقاطعات البريطانية الأخرى.

وتضيف الجريدة أن احد الضحايا أكد أن الفضيحة جرى التكتم عليها وأصر على أن شبكة من منتهكي الاطفال جنسيا يعملون في مجال الرياضة.

وتشير الجريدة إلى أن عددا من الأندية الفقيرة في انجلترا ربما تتعرض للإفلاس إذا ما اضطرت للقيام بدفعيات مالية لضحايا الانتهاكات الجنسية من قبل مدربين ومسؤولين.

وتنقل الجريدة عن جيسون دانفورد أحد اللاعبين السابقين في مانشستر سيتي ادعاءه بأن شبكة من منتهكي الاطفال جنسيا تعمل في مجال كرة القدم للمحترفين ويجري التستر عليها ضمن مؤامرة.

وتكشف أيضا عن وجود مناقشات مع 8 من اللاعبين السابقين لإقناعهم بالكشف عن مزيد من الانتهاكات الجنسية التي جرت ضمن هذا الملف وذلك بعدما كشف اللاعب السابق أندي ودورد حجم الانتهاكات التي تعرض لها من قبل باري بينيل المدرب السابق لكرة القدم في أحد الفريق المغمورة والذي يقبع في السجن حاليا بعد إدانته بممارسة انتهاكات جنسية ضد صبيه في 3 حوادث متفرقة.

الخليج

مصدر الصورة Reuters
Image caption حاملة الطائرات دوايت أيزينهاور تحمل 40 مقاتلة من طراز إف-18

التايمز نشرت موضوعا بعنوان "البحرية الملكية البريطانية تتولى القيادة من الولايات المتحدة في الخليج".

تقول الجريدة إن مدمرة البحرية الملكية "إتش إم إس أوشان" تولت لأول مرة عملية القيادة من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إي أبزينهاور في منطقة الخليج.

وتضيف الجريدة أن المدمرة البريطانية لن تشارك في العلميات لكنها تستضيف مركز القيادة لسبع قطع بحرية في منطقة الخليج منها قطع أمريكية وفرنسية تغطي عملياتها نحو 2.5 مليون ميل بحري.

وتوضح الجريدة أن المدمرة البريطانية يبلغ طولها نحو ثلثي حاملة الطائرات الامريكية أيزنهاور والتي تحمل نحو 44 مقاتلة من طراز إف 18 شاركت في إلقاء نحو 1000 قذيفة على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشير الجريدة إلى أن البارجة البريطانية "أوشان" لاتحمل إلا مروحية واحدة فقط ومن المقرر أن تنضم إليها مروحية أخرى خلال أسبوع.

وتنقل الجريدة عن الأدميرال جيمس مالوي من البحرية الأمريكية قوله إن مغادرة حاملة الطائرات أيزنهاور لن تؤثر على العمليات الجارية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا موضحا أن حاملة الطائرات ربما تشن مزيدا من الغارات على مواقع التنظيم في طريق العودة إلى الولايات المتحدة.

معرض فني إيراني

مصدر الصورة AP
Image caption أحد لوحات جاكسون بولوك

الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "إيران تعرقل معرضا فنيا في برلين".

تقول الجريدة إن السلطات الإيرانية تسببت في تأجيل معرض لعدد من الأعمال الفنية الإيرانية في برلين كان مقررا افتتاحه الشهر المقبل.

وتوضح الجريدة أن السلطات الإيرانية لم تسمح بخروج الأعمال الفنية التي كان من المقرر أن تشارك في المعرض ما تسبب في قيام المنظمين بإعلان تأجيله إلى أجل غير مسمى.

وتضيف الجريدة أن عملية بيع التذاكر التي اعتبرتها وسائل إعلام ألمانية إشارة إلى مدى العمق التاريخي في العلاقات الفنية بين إيران والغرب قد توقفت تماما.

وتكشف الجريدة انه كان من المنتظر أن تصل 60 لوحة من طهران إلى برلين الأسبوع المقبل لتكون حاضرة يوم الافتتاح بينها أحد لوحات الرسام الشهير جاكسون بولوك التي تتعدى قيمتها 200 مليون جنيه استرليني.

وتؤكد الجريدة أن رفض السلطات الإيرانية السماح بنقل المجموعة إلى ألمانيا تسبب في غضب كبير في برلين التي شارك سفيرها الثقافي الذي يعمل ضمن وزارة الخارجية في الدفع قدما لإقامة المعرض.

المزيد حول هذه القصة