كتاب في صحف عربية يناقشون دعوات تحويل مجلس التعاون الخليجي إلى اتحاد

مصدر الصورة AFP
Image caption يضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان.

ناقش كتب في صحف خليجية الدعوات إلى تحويل مجلس التعاون الخليجي إلى اتحاد خاصة مع انعقاد القمة الخليجية هذا الأسبوع في البحرين.

وحذروا من "ظروف إقليمية ودولية غاية في الأهمية وتحديات غير مسبوقة".

وفي شأن فلسطيني، انتقد العديد من الصحف العربية خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" في المؤتمر العام السابع لحركة فتح المنعقد منذ يوم الثلاثاء في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وصف بعض الكتاب المؤتمر بأنه "مؤتمر الصوت الواحد" بينما رأى آخرون أن الخطاب " لا يتضمن أية مواقف عملية محددة بتواريخ".

وكتب عبد الله الأيوبي في صحيفة أخبار الخليج البحرينية: "تعقد القمة في ظل ظروف إقليمية ودولية غاية في الأهمية وتحديات غير مسبوقة".

وأشار الأيوبي إلى أن الإقدام على خطوة الانتقال إلى الصيغة الاتحادية يجب ألا يكون "نتيجة ردة فعل عاطفية بسبب ما تشهده المنطقة من تطورات أمنية وسياسية كبيرة وخطيرة، أو محاولة لامتصاص الرغبة الشعبية المتصاعدة في هذا الاتجاه، وإنما يجب أن يكون في إطار خطوات مدروسة بدقة كي يكون هناك اتحاد خليجي قائم على مرتكزات قوية تضمن له النجاح والتطور".

وأشار فريد أحمد حسن في صحيفة الوطن البحرينية إلى أن "شعوب دول مجلس التعاون تتمنى التحول إلى الاتحاد، وهي أمنية ليست جديدة وتتمنى أن يتوصل القادة إلى قرار جماعي في هذا الخصوص فيتألف الاتحاد الخليجي من الدول الست وليس من بعضها أو أغلبها".

أما يحيي الأمير فكتب في جريدة عكاظ السعودية: "الواقع الحالي الذي وصلت إليه المنطقة يدفعنا باتجاه الاتحاد... والتآلف الاجتماعي والسياسي بين دول المجلس في تصاعد ملفت، هذه إذاً المؤهلات الكبرى واقعاً ومستقبلاً لأن يكون إعلان الاتحاد هو الثمرة الأبرز لكل ذلك التعاون... وسواء تم ذلك بكل دول المجلس أو بامتناع إحدى دوله فإن ذلك لا يشكل أي عائق لقيام هذا الاتحاد".

"مؤتمر التصفيق السابع"

وكتب يوسف رزقه في جريدة فلسطين يقول: "خطاب عباس البليغ لغة لا يتضمن أية مواقف عملية محددة بتواريخ، فهو مثلا لا يذكر متى سيعقد المجلس الوطني، ولا يذكر ماذا سيفعل في العام القادم م بعد أن أقرّ علنًا بفشل المفاوضات مع اسرائيل؟! لم يذكر أشياءً محددة عن المصالحة وإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، ولم يتطرق البتة لملف اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، مع أنه ذكر قبل المؤتمر أنه يعرف القاتل؟!"

مصدر الصورة Reuters
Image caption هذا هو المؤتمر السابع لحركة فتح

وتحت عنوان "مؤتمر التصفيق السابع"، كتب قاسم قاسم في جريدة الأخبار اللبنانية : "شهدت كلمة «أبو مازن» الطويلة كمية تصفيق يمكنها أن تدخله ومؤتمر «فتح» موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية. لكن السؤال هو: هل يستحق عباس فعلاً كل هذا التصفيق؟ هل يستحق تأكيده وتركيزه أن القدس الشرقية فحسب هي عاصمة فلسطين كل هذه الحرارة في التصفيق؟ هل يستحق دفاعه واستماتته في إقناع الحاضرين بأهمية مشاركته في جنازة رئيس كيان العدو الأسبق شيمون بيريز التصفيق؟ "

ووصفت جيهان فوزي في صحيفة المصري اليوم المؤتمر السابع لحركة فتح بـ"مؤتمر الصوت الواحد الذي دشن "على جثث العديد من كوادر الحركة الشرفاء".

وأضافت "لم يكن انعقاد المؤتمر سوى محاولة لتجديد شرعية الرئيس عباس رئيساً وقائدا حتى من قبل أن يعرض برنامجه السياسى على أعضائها لقطع الطريق على كل متشكك في شرعيته وقدرته على إدارتها، رغم أن الحركة تموج بالخلافات التي تهدد استقرارها، فانقسمت إلى فريقين! أتباع أبو مازن وأتباع محمد دحلان رئيس الأمن الوقائي السابق في السلطة الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، كتب نضال الوحيدي في جريدة الأخبار اللبنانية:" لم يفلح دحلان رغم الضغوط العربية السياسية والإعلامية في دخول المؤتمر السابع لحركة «فتح» أو عرقلته، مما يعني أن خمس سنوات على الأقل لن يكون فيها دحلان ومن معه مشمولين بشرعيّة فتح".