التايمز: نزاع مصري فرنسي بسبب طائرة مصر للطيران المنكوبة

أجزاء من حطام الطائرة مصدر الصورة EPA

نشرت صحيفةالتايمز موضوعا بعنوان "ادعاءات القاهرة الجديدة بأن رحلة مصر للطيران تعرضت للتفجير تثير نزاعا مع باريس".

تقول الصحيفة إن ما اعلنته السلطات المصرية مؤخرا حول العثور على آثار متفجرات في بقايا جثث ركاب طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط في مايو/ آيار الماضي أثناء توجهها من العاصمة الفرنسية باريس إلى القاهرة قد سببت نزاعا بين الجانبين المصري والفرنسي.

وتضيف أن الجانب الفرنسي نفى احتمال حدوث ذلك متهما القاهرة بأنها تحاول أن تخفي فشلها في القيام بعمليات الصيانة الدورية المطلوبة للطائرة.

وأوضحت تايمز أن لجنة التحقيق المصرية أكدت أنها توصلت إلى هذه النتيجة بعد عمل مضني لخبرائها وهو ما دفع وزارة الطيران المدني لإعلان بدء تحقيق جنائي في الحادث.

وتشير إلى أن المحققين الفرنسيين الذين كان يفترض ان يشاركوا في التحقيق شكوا منذ البداية من حرمانهم من الوصول إلى أي معلومات من الجانب المصري لكنهم رغم ذلك يؤكدون أن الدلائل ترجح أن سبب سقوط الطائرة هو عطل فني وليس عمل "إرهابي".

وأضافت أن الخبراء الفرنسيين أشاروا إلى أن تسجيلات قمرة القيادة التي استعادتها السلطات الفرنسية من الصندوق الأسود تضم حوارا بين قائد الطائرة ومساعده يطلب منه فيها محاولة إطفاء الحريق.

وتقول أيضا إن الخبراء الفرنسيين طلبوا من القاهرة الدليل على وجود متفجرات في بقايا جثث بعض الركاب إلا أن الطلب رفض وهو الأمر الذي أثار تساؤلات.

وتضيف أن القاهرة تفضل إلقاء اللائمة على الإرهاب بدلا من الاعتراف بالخلل الفني وهو الأمر الذي يوجه أصابع الاتهام بالفشل للسلطات الأمنية في مطار شارل دي غول في باريس التي فتشت الركاب والأ متعة والأدوات قبل إقلاع الطائرة.

وأوضحت الصحيفة أن أسر الضحايا الفرنسيين انتقدوا لجنة التحقيق المصرية بسبب رفض تسليم بقايا الجثث ونقلت عن ستيفان جيكول رئيس الاتحاد الوطني الفرنسي لدعم ضحايا الحوادث والهجمات قوله "إنها محاولة ابتزاز من جانب السلطات المصرية لترجيح فرضية العمل الإرهابي وتبرئة ساحة شركتها الوطنية".

"حلب"

مصدر الصورة AFP/getty

الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "المئات يغادرون أحياء حلب المحاصرة في أول أيام الإجلاء".

الموضوع الذي أعده كريم شاهين يتناول التطورات التي وقعت في مدينة حلب خلال الساعات الأخيرة.

وتقول الجريدة إن أكثر من 2000 من المدنيين في أحياء حلب المحاصرة من قبل قوات النظام السوري والقوات المتحالفة معها قد قاموا بالخروج منها في حافلات بناء على اتفاق تم بوساطة تركية روسية.

وتضيف أن الاتفاق يجري برعاية ومراقبة من منظمة الصليب الأحمر حيث يتوقع أن يقوم آلاف آخرون بالخروج من الأحياء المحاصرة خلال الأيام المقبلة.

وأشارت الغارديان إلى أن الحملة الأخيرة على المدينة أدت إلى مقتل 1000 شخص على الأقل وتشريد الآلاف مشيرة إلى أن هؤلاء يعيشون في بقايا مبان مهدمة دون أن تتوفر لهم أي معونة طبية أو غذائية.

وتوضح أن هؤلاء الذي يعيشون في المناطق المحاصرة لم يعد لهم أي خيار سوى الاستسلام للميليشيات المتحالفة مع قوات الأسد بعدما أصبحوا لايمتلكون أي وسيلة للبقاء حتى أنهم لايمتلكون الماء الصالح للشرب.

وتضيف أن هذه الميليشيات قالت عنها الامم المتحدة أنها قتلت مدنيين بدم بارد في الاحياء التي سيطرت عليها في حلب مؤخرا.

واعتبرت الغارديان ان ذلك يدشن فصل النهاية للفصائل المعارضة في حلب بعدما تمكنوا عام 2012 من السييطرة على نصف المدينة الشرقي.

وقالت إن الاتفاق يسمح بخروج المدنيين والمصابين وحتى المقاتلين الذين يحملون أسلحة صغيرة من أحياء المدينة مشيرة إلى أنه جاء بعد انهيار اتفاق سابق لإجلاء المحاصرين في حلب بسبب الاعتراضات الإيرانية عليه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل المدينة تأكيدهم أن القصف قد توقف عند منتصف ليلة الخميس بالتوقيت المحلي لكنهم أشاروا إلى أنه بالإمكان سماع صوت اشتباكات بالرصاص داخل المدينة خلال ساعات الصباح الأولى.

"الخاسر الأكبر"

مصدر الصورة AP

صحيفة الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان "الخاسر الأكبر رئاسة ترامب لن تكون أوكرانيا لكن بريطانيا".

تقول الجريدة إنه بمجرد الإعلان عن فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية بدأت التوقعات والتحليلات حول الاطراف الرابحة والخاسرة من هذا التطور البارز.

وتضيف أن دولا مثل روسيا اعتبر البعض أنها ستحصل على تعاون أكبر مع واشنطن بوجود ترامب في الرئاسة وذلك بناء على تصريحات سابقة لترامب عبر فيها عن رغبته في إصلاح العلاقات مع الرئيس الروسي بوتين.

وأشارت إلى أن الخاسر الأكبر هو أوكرانيا لنفس السبب السابق فبعد قيام روسيا بضم القرم ودعمها للحركة الانفصالية في شرقي أكرانيا أصبحت العاصمة كييف تعول على الحصول على دعم مالي وسياسي أكبر من واشنطن وهو الأمر الذي لم يعد مرجحا بقوة الآن بعد خسارة كلينتون وفوز ترامب.

وتعتبر الصحيفة أن هذه التوقعات قد تكون صحيحة بشكل كبير لكن خلال الأسابيع التي تلت إعلان نتيجة الانتخابات اتضح أن هناك طرفا آخرا قد يعاني من خسارة أكبر من أوكرانيا آلا وهو المملكة المتحدة.

وتقول إن هناك الكثير من الأخطاء التي وقعت من الحكومة البريطانية بخصوص العلاقات مع الولايات المتحدة في المرحلة القبلة سواء من قبل رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي وصفتها "بالمبتدئة" أو وزير خارجيتها "الأقل خبرة".

وأضافت إن فريق العلاقات الخارجية في إدارة ترامب قد انتهى تشكيله بالفعل وبدأ في التعرف على الملفات المختلفة التي سيتعامل معها مشيرة إلى أن كل التعيينات التي تمت في هذا الفريق ترجح أن بريطانيا ستتأثر كثيرا بسبب سياسات مختلفة لواشنطن.

وبحسب التقرير، فإن ترامب يبدو جادا بشأن تغيير اولويات السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية وهو مايشير إليه تعيين عدد كبير من العسكريين السابقين حيث يمكن استنتاج أن ترامب يرغب بقوة في تشكيل فريق قادر على إنجاز توجيهاته بعيدا عن البيروقراطية.

مواضيع ذات صلة