الغارديان: "الآن وقت مناسب لإخبار السعودية بالحقائق الصادمة"

بعض القنابل العنقودية التي عثر عليها في اليمن مصدر الصورة Amnesty International
Image caption قنابل عنقودية بريطانية الصنع استخدمت في الصراع في اليمن

الغارديان نشرت مقالا للكاتب مايكل أكسورثي بعنوان "الآن وقت مناسب لإخبار السعودية بالحقائق الصادمة".

يتسائل الكاتب اولا هل تستفيد المملكة المتحدة فعلا من العلاقات الحالية بالمملكة العربية السعودية في ظل الكشف مؤخرا عن أن بعض القنابل العنقودية التي باعتها بريطانيا للرياض تم استخدامها في اليمن؟

هذا السؤال حاول أكسورثي الإجابة عليه من عدة مناح مشيرا إلى أن الجميع يعلمون حجم الاستفادة التي تعود على لندن من العلاقات المميزة مع السعودية على مستوى عقود بيع الأسلحة وتصدير العمالة لكنه حاول التطرق إلى حجم الاستفادة البريطانية من هذه العلاقات في مجال التعاون الاستخباراتي في مواجهة "الإرهاب".

يعتبر الكاتب أن هذه هي النقطة الساخنة بين البلدين موضحا ان هناك علاقة معروفة بين المملكة والعقيدة الوهابية التي أسست عليها وبين الجماعات السلفية الإسلامية وهو عامل ساهم في تفاقم ما سماه "بالإرهاب الإسلامي".

ويقول أكسورثي إن هناك تضاربا لايمكن قبوله بين عقيدة المملكة و حجم التوقعات المطلوبة منها في مجال التعاون ضد الإرهاب.

ويدعو الكاتب الغرب إلى قول ما يؤمن به من مباديء مشيرا إلى أن المتطرفين يقولون دوما إن أجسادهم هي قذائفهم وصواريخهم وهو ما يعتبره أكسورثي حقيقة لامبالغة فيها خاصة وأنهم يؤمنون بهذا الأمر محذرا من أنه في حال لم يتمسك الغرب بمبادئه وقيمه ويتحدث عنها بصراحة فإنه سيخسر هذه المواجهة.

"روسيا ولوبن"

مصدر الصورة Reuters
Image caption مارين لوبن مرشحة لخوض جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

الديلي تليغراف نشرت موضوعا بعنوان "علاقات مارين لوبن بروسيا قيد التحقيق من قبل الأجهزة الامنية الامريكية".

تقول الجريدة إن اجهزة الاستخبارات الامريكية المختلفة تعمل بشكل مكثف مؤخرا على كشف العلاقات بين مرشحة اليسار المتشدد في فرنسا مارين لوبن بروسيا.

وتوضح الجريدة أن هذه التحقيقات بدأت بعد الكشف مؤخرا عن طلب قرض لتمويل حملتها الانتخابية من بنك مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتضيف الجريدة أن حزب الجبهة الوطنية الذي تتزعمه لوبن لم يخف الأمر وأكد بأنها طلبت عدة قروض من جهات اجنبية لتمويل حملتها المنتظرة للانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وتعتبر الجريدة أن الاتهامات التي وجهت لروسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الامريكية الاخيرة لدعم انتخاب الرئيس دونالد ترامب ارتدت بسرعة لتلقي بظلالها على حملة لوبن التي ترشحها استطلاعات الرأي لخوض جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وتشير الصحيفة إلى تصريحات صدرت عن لوبن العام الماضي قالت فيها إنها ستعترف بأن إقليم القرم هو جزء من الأراضي الروسية في حال انتخابها في منصب رئيس الجمهورية.

وتقول الجريدة إن الاستخبارات المركزية الامريكية السي أي إيه خلصت قبل أسبوعين في تقرير سري لها إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الاخيرة بهدف دعم ترامب أكثر من حرصها على تدمير الصورة الديمقراطية للمجتمع الأمريكي.

"ترامب يحارب الإعلام"

مصدر الصورة AP

الإندبندنت نشرت موضوعا لروبرت كورنويل مراسلها في العاصمة الامريكية واشنطن بعنوان "دونالد ترامب يخوض حربا ضد الإعلام ولن يوقفه شيء".

يقول كورنويل إن الأسبوع الماضي كان من المقرر ان يعقد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أول مؤتمر صحفي لائق بعد إعلان فوزه بالانتخابات لكن في اللحظات الأخيرة أعلن مساعدوه إلغاء المؤتمر معتبرا أن ذلك يبدو كأنه قرار من ترامب بخوض الحرب مع وسائل الإعلام بدلا من تجنبها كما كان متوقعا.

ويضيف كورنويل إنه إن لم يكن هناك إلا بند واحد قد اتضحت معالمه في فترة رئاسة ترامب المقبلة فهو بالتأكيد حربه ضد الإعلام بصفته الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة وهو أكبر تحد تواجهه وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة.

ويوضح أن دونالد ترامب بوصفه أحد نجوم تلفزة الواقع في الماضي فهو يعرف خفايا وسائل الإعلام وكيفية لي ذراع وسائل الإعلام المختلفة فالرجل قد فعل وقال كل ما من شأنه أن يدمر فرص أي مرشح رئاسي نمطي لكن بالطبع لم يؤثر ذلك على ترامب الذي فاز بالانتخابات في النهاية.

ويشير إلى أن ترامب وصف الإعلاميين والصحفيين بعدة أوصاف مثل "القمامة" و "المتطفلين" مفضلا تجنبهم ما أمكن خلال الحملة الانتخابية مقابل زيادة الخطابات الجماهيرية الحاشدة التي كان يفضلها لكنه في الوقت نفسه عقد اتفاقا سريا مع مؤسسة سانكلير الإعلامية.

ويقول كورنويل إن ترامب يعرف ما يمكن أن تقدمه وسائل الإعلام من تنازلات مقابل الحصول على الأخبار وهو الامر الذي استغله في عقد الصفقة مع مؤسسة سانكلير التي تمتلك أو تشارك في امتلاك 173 وسيلة إعلام في طول البلاد وعرضها تحصل بمقتضاه المؤسسة على أخبار ومقابلات حصرية مقابل قيام المؤسسة بتقديم تغطية تناسب الحملة الانتخابية لترامب.

ويخلص كورنويل إلى أن وسائل الإعلام دأبت على كشف أخطاء ترامب ووصفه بأنه كاذب لكنه فاز بالانتخابات ولم يتأثر بكل ذلك ولم يتردد الناخب في منحه صوته.

مواضيع ذات صلة