التايمز: اردوغان خطط لعملية تطهير في البلاد قبل الانقلاب

الرئيس التركي رجب طيب الدين اردوغان مصدر الصورة EPA
Image caption كشف تقرير استخباراتي أوروبي بأن " اردوغان خطط لعملية تظهير لمعارضيه قبل الإنقلاب"، بحسب التايمز.

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء وكان من أبرز القضايا التي تناولتها تقرير استخباراتي اوروبي سري يكشف عن خطط الرئيس التركي لعملية تطهير في صفوف الجيش قبل محاولة انقلاب يوليو، واهتمام السعودية بالطاقة النووية والبديلة لتقليل استهلاك البترول، والإعلان عن ثروة المعمارية العراقية - البريطانية الراحلة زها حديد وقدرت بنحو 70 مليون جنيه إسترليني.

ونبدأ من صحيفة التايمز التي نشرت موضوعا لبرونو وتيرفيليد من بروكسل بعنوان "أردوغان خطط لعملية تطهير في البلاد قبل الانقلاب بحسب تقرير استخباراتي أوروبي سري".

وقال الكاتب إن "الرئيس التركي خطط لعملية تطهير الجيش من عناصر المعارضة قبل الانقلاب الفاشل في تموز/أيلول، بحسب تقرير استخباراتي سري أوروبي".

وأضاف أن "تقرير الاستخبارات الأوروبية يتناقض مع مزاعم الحكومة التركية بأن رجل الدين البارز عبد الله غولن الذي يعيش في المنفى يقف وراء مخطط إسقاط الحكومة التركية".

ووفقا للتقرير الاستخباراتي الأوروبي فإنه "تم التخطيط للانقلاب في تركيا من قبل مجموعة من المعارضين لاردوغان وحزبه الحاكم".

وأفاد التقرير الاستخباراتي بأن" قرار بدء الانقلاب جاءت خوفا من حملة التطهير"، مضيفاً أنه من "المرجح أن يكون منفذوه مجموعة من الضباط الموالين لغولن والعلمانيين المناهضين للحزب الحاكم، وليس من المرجح تورط غولن بنفسه في التخطيط لهذا الانقلاب".

وأشار التقرير إلى أن "مناصري غولن أمضوا عقوداً من الزمن وجهداً مضنياً لإيصال مناصريهم إلى مناصب مرموقة في الجيش والنظام القضائي والشرطة وغيرها من المراكز الحكومية المرموقة في محاولة ليكون لهم تأثير في الوضع في البلاد وتقييد نشاطات الرئيس اردوغان".

وختم كاتب المقال بالقول إنه "من غير المرجح أن يكون لغولن القدرة على التخطيط للانقلاب في تركيا وأن تكون لديه القدرة على اتخاذ مثل هذه الخطوة، كما أنه ليس هناك أي دليل على أن الجيش الذي يعتبر نفسه حامياً لتركيا العلمانية ومناصري غولن مستعدين للتعاون معاً لعزل اردوغان".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption وزير البترول السعودي خالد الفاتح

السعودية والطاقة الشمسية

ونقرأ في صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لسايمون كير بعنوان "السعودية ستطرح مناقصات تقدر بـ 30 مليار دولار أمريكي من أجل برنامج الطاقة الشمسية".

وقال كاتب المقال إن "السعودية ستبدأ بطرح مناقصات لبرنامج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الذي قد يجذب استثمارات تقدر ما بين 30 إلى 50 مليار دولار أمريكي بنهاية 2030، بحسب وزير البترول السعودي خالد الفاتح".

ونقل كاتب المقال عن الفاتح قوله إنه "سيكون هناك استثمارات هامة في مجال الطاقة النووية في السعودية"، إلا أنه لم يعط تفاصيل عن الإطار العام للبرنامج وتكاليفه.

وتأتي هذه الخطوة كأول إشارة واضحة على التزام السعودية لتطوير الطاقة النووية وبعد توقيعها اتفاقية تعاون مع روسيا وفرنسا وجنوب كوريا قابلة للتنفيذ.

وختم صاحب المقال بالقول إنه "ينظر إلى الطاقة البديلة والنووية بأنها احدى الوسائل التي تقلل من اعتماد البلاد على استهلاك البترول، وتخصيصه للتصدير فقط".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption قدرت ثروة المعمارية حديد بنحو 70 مليون جنيه استرليني

ثروة حديد

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لباتيرك فوستر بعنوان "زها حديد تركت وراءها ثروة تقدر بسبعين مليون جنيه إسترليني".

وقال كاتب المقال إن "الوصية التي تركتها المعمارية زها حديد التي توفيت العام الماضي كشفت عن أنها تركت ثروة تقدر قيمتها بسبعين جنيه إسترليني".

وأضاف كاتب المقال أن " ديد، العراقية المولد، التي توفيت جراء نوبة قلبية في الخامسة والستين في مستشفى بميامي، تركت شركاتها وأغلبية مؤسساتها، لعائلتها".

وأردف صاحب المقال أن "حديد لم تكن متزوجة وليس لها أولاد، خصصت نحو نصف مليون جنيه إسترليني لشريكها في العمل باتريك شوماخر، كما تركت لابنة أخيها تالا وابن أخيها نيك ويلميز نحو 100 ألف جنيه إسترليني لكل منهما، وتركت باقي ثروتها لتدار من قبل 4 أوصياء من بينهم رنا حديد وشوماخر والفنان بريان كلارك واللورد بوللمبو".

وأوصت حديد أنه في وجود أي أموال في لديها بعد 25 عاماً ، فإنه يجب تركها لمؤسستها الخيرية، وبدأت منذ الآن الخلافات بين الأوصياء على مؤسستها الخيرية".

مواضيع ذات صلة