التايمز: تنظيم "الدولة" يمنح عائلة أحد منفذي هجمات باريس 5 آلاف دولار وقطيعا من الغنم

عنصر من تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية مصدر الصورة Reuters
Image caption عنصر من تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات أبرزها مكافأة تنظيم الدولة الإسلامية لعائلة أحد منفذي هجمات باريس "بخمسة آلاف دولار وقطيع من الغنم"، والمنزل الجديد للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، ولوحة إعلانات فيها طفلتين مسلمتين محجبتين أثارت الجدل في أستراليا.

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لآدم سيج جاء فيه أن "تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية أعطى أهل انتحاري عراقي شارك هجمات باريس التي راح ضحيتها نحو 130 شخصا خمسة آلاف دولار أمريكي وقطيعا من الغنم"، وذلك بحسب تقرير استخباراتي فرنسي.

وأشار كاتب المقال أن نحو "عشرة رجال نفذوها هجمات باريس التي شملت تفجيرا انتحاريا قرب ملعب فرنسا وهجمات بالأسلحة على مطاعم وسط باريس، وهجمات في مركز باتكلان للفنون في وسط باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في عام 2015".

وأردف أنه "ألقي القبض على صلاح عبد السلام (27 عاما) في بلجيكا خلال حملة مداهمات العام الماضي".

وتبعاً للتقرير الاستخباراتي الفرنسي، فقد "تم قتل باقي منفذي هجمات باريس خلال حملة مداهمات وتم التعرف على هوية 7 منهم، إلا أنه بقي اثنان منهما مجهولي الهوية".

وأشار كاتب المقال إلى أن "الاستخبارات الفرنسية لديها دليل على أن واحدا من منفذي هذه الهجوم يدعى الصاباوي (20 عاما)، وهو درس في العراق وعاش في الموصل".

وأوضح التقرير الاستخباراتي أن "تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية اتصل بعائلة الصاباوي وأعطاها 5 الآلاف دولار أمريكي وقطيعا من الغنم"، مضيفا أن التنظيم أبلغ العائلة أن ابنهم قتل خلال هجوم انتحاري في العراق".

وأردف كاتب المقال أن "المسؤولين الفرنسيين قلقون من احتمال عودة 700 فرنسي كان قد انضموا لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية"

وختم كاتب المقال بالقول إن "هناك قلقا عارما على الأطفال الفرنسيين في العراق وسوريا الذي يقارب عددهم 460 إذ أن الإسلاميين غسلوا أدمغتهم لدرجة جعلتهم مضطربين عقليا، فأصبح من الطبيعي لهم رؤية رؤوس مقطوعة أو مشاهدة جثث"، وفقا لرئيس هيئة مكافحة الإرهاب الفرنسية.

مصدر الصورة AFP
Image caption الرئيس الأمريكي المنصرف باراك أوباما

منزل أوباما الجديد

ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً يلقي الضوء على المنزل الذي سيعيش فيه أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض. وقال كاتب المقال نيك ألين إن "أوباما وعائلته سينتقلون للعيش في منزل فخم أحد الأحياء الراقية في كالوراما في واشنطن".

وأضاف أن "المنزل يبعد خمسة أميال عن العاصمة الأمريكية"، مشيراً إلى أن جيران أوباما من أعضاء الكونغرس ومحكمة العدل العليا والسفراء الأجانب".

وسينتقل أوباما وعائلته إلى منزلهم الجديد المؤلف من تسعة غرف في كالورما يوم الجمعة، بحسب الصحيفة.

وأشار ألين إلى أن "جيران أوباما الذين سينتقلون للسكن بجانبهم من بينهم إيفانكا إبنة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وزوجها جيراد كوشنير".

وأوضح أن "منزل أوباما الجديد بني في عام 1928، وتم تجديد ديكوراته الداخلية، ويتسع لنحو 6 سيارات كما أنه يمثل سبع حجم البيت الأبيض".

أستراليا والعنصرية

ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لهيلين ديفيدسين بعنوان "ملبورن تزيل إعلاناً بعد تهديدات عنصرية".

وقالت كاتبة المقال إن "حملة مناهضة للعنصرية تطالب بعودة لوحة إعلانات تظهر طفلتين مسلمتين محجبتين". وأضافت أن اللوحة الإعلانية كانت تروج لمهرجان في مدينة ملبورن في يوم أستراليا الوطني وحملت الطفلتان المسلمتان علم أستراليا".

ونشرت صورة الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بحزب اليمن المتطرف، واستقطب هذا الإعلان مئات الشكاوي والتعليقات العنصرية.

ونقلت كاتبة المقال عن صاحب شركة الإعلانات أنه اضطر إلى إزالة الإعلان بسبب "التهديدات العنصرية التي وصلته"، مضيفاً "أردنا من خلال هذا الإعلان الاحتفاء بالتنوع الثقافي في بلادنا، الأمر الذي يجعل أمتنا عظيمة".

وأوضحت ديفيدسين أن "مجموعة ناشطين مناهضين للعنصرية جمعت توقيعات تطالب بعودة الإعلان الذي تم إزالته، ووقع نحو 7200 شخص العريضة".

وختمت المقال بالقول إن "المجموعة الناشطة أكدت أنها لن تسمح لفريق يمني بتعريف ما هو أسترالي وما هو غير أسترالي وأوضحت أن الأشخاص الذين يخافون من صورة أطفال صغار يبتسمون ،عليهم النظر مليا إلى أنفسهم، لأن ملبورن تعتبر مدينة غنية بتعدد ثقافتها".