صحف عربية تناقش سياسات ترامب تجاه المنطقة

مصدر الصورة EPA

تواصل الاهتمام في صحف عربية بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط وتبعاتها، خاصة إيران، وذلك بعد التحذير الأمريكي الأخير لها.

وكان البيت الأبيض قد حذر إيران بعد تجربة إطلاق صاروخ باليستي واعتبره أمرا "غير مقبول".

محمد السلمي في الوطن السعودية يرى أن إيران تعيش حالة من "التخبط" و"الهستيريا".

قال السلمي: "أدركت إيران بوضوح أن شهر العسل مع واشنطن قد يكون أوشك على الانتهاء، وأن التساهل الأمريكي تجاه سلوك طهران في المنطقة، وتجاه دعمها اللا منتهي للطائفية والإرهاب قد يكون انتهى."

وأضاف أنه "على الإدارة الأمريكية الاستمرار في المواقف الحازمة ضد السلوك الإيراني خارج حدود جغرافية إيران، وعدم العودة إلى سياسة إدارة أوباما التي كلفت المنطقة والعالم الشيء الكثير".

وحذر سلمان الدوسري في الشرق الأوسط اللندنية من محاولات "التحريض بين الرياض وواشنطن".

وقال الدوسري إن قرار ترامب الأخير بمنع المهاجرين من سبع دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة "لا يمس المصالح السعودية".

وأضاف أن: "محاولة إقحام الرياض وكأنه موجه ضدها لا يعدو إلا محاولة تحريضية أخرى للإيقاع بين السعودية والولايات المتحدة، فلا مواطنو المملكة من ضمن الدول الممنوعة ولا هو يؤثر على سفر مواطنيها للولايات المتحدة ولا هو يمس المصالح السعودية".

"موقف صادم"

غير أن عبد الباري عطوان وصف في صحيفة رأي اليوم اللندنية موقف السعودية والإمارات من قرار ترامب بأنه "صادم".

قال عطوان إن "تأييد السعودية والامارات لإجراءات ترامب العنصرية ضد المسلمين موقف صادم. أليس غريبا ان يدافع غير المسلمين عن المسلمين ويفعل بعضنا العكس تماما؟ وكيف يمكن الدفاع عن 'عقوبات جماعية' باسم السيادة والتصدي للمخاطر، ومن بلاد الحرمين؟".

على المنوال ذاته، أبدت الوطن السورية استياءها من أن السعودية والإمارات "تدافعان عن قرار ترامب العنصري".

عبد الله في واشنطن

واهتمت صحف أردنية من جانبها بزيارة ملك الأردن، عبد الله، إلى واشنطن ولقائه المرتقب مع ترامب.

قال فهد الخيطان في صحيفة الغد الأردنية إن الملك عبد الله يدير "معركة دبلوماسية باسم العرب جميعا" في واشنطن ضد احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأضاف أن الملك بدلا من أن يصدر بيانا يشجب قرارات ترامب من العاصمة عمان "تبنى نهجا مختلفا، ويستبق اتخاذ القرار بحملة دبلوماسية مكثفة في أوساط المشرعين وأصحاب القرار الأمريكيين لإقناعهم بالمخاطر الكارثية المترتبة على الخطوة".

وأشار إلى أنه "لم يكن هناك من خيار سوى الاشتباك الإيجابي، لاحتواء الوضع المتدهور قدر الإمكان، والمساهمة البناءة في صوغ سياسات أقل ضررا بقضايا العرب، واستدراك ما يمكن استدراكه من قرارات."

نيفين عبد الهادي في صحيفة الدستور الأردنية وافقته الرأي، فقالت إن الزيارة "تحمل حجما من الإيجابيات للأردن وللمنطقة بكافة قضاياها، وتعظّم منها لتجعلها حاضرة وبقوة في المحافل الدولية، ولدى الإدارة الأمريكية الجديدة".

مواضيع ذات صلة