الاندبندنت : "قراصنة إلكترونيون من "تنظيم الدولة" ينشرون صورا فظيعة من حرب سوريا على مواقع صحية في بريطانيا"

مصدر الصورة AFP/Getty Images

صحيفة الإندبندنت نشرت موضوعا لمراسلها لشؤون الدفاع كيم سينغوبتا بعنوان "قراصنة تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية يشنون هجمات الكترونية على مواقع صحية بريطانية وينشرون صورا فظيعة من الحرب الاهلية في سوريا".

يقول سينغوبتا إن الهجمات طالت عدة مواقع تابعة لخدمة الصحة العامة البريطانية ونشرت خلالها صور للفظائع التي تحدث في الحرب في سوريا.

ويشير إلى أن الاختراق الالكتروني يوضح إلى أحد مدى أصبحت المواقع العامة البريطانية مكشوفة أمام هجمات القراصنة الإليكترونيين مطالبا بمزيد من الدقة بغرض حماية معلومات عامة قد تكون شديدة الحساسية من التسريب.

ويوضح سينغوبتا أن الهجمات شنتها مجموعة من القراصنة في شمال أفريقيا وقالوا إنها "انتقام لاعتداءات الغرب في منطقة الشرق الاوسط"مضيفا أنها الهجمات الاولى من نوعها التي تستهدف فيها جماعة جهادية مواقع إلكترونية تابعة للخدمات الصحية في بريطانيا.

ويقول سينغوبتا إن الهجمات جاءت في الوقت الذي حذرت فيه الحكومة البريطانية من أن المواقع التابعة لخدمات الصحة العامة في بريطانيا قد تكون عرضة لهجمات يشنها قراصنة وهو الامر الذي لم يكن معتادا في السابق.

وينقل سينغوبتا عن روبرت إيمرسون الخبير الأمني البريطاني قوله إنه من الواضح ان هذه الهجمات لم تشنها مجموعة تعمل بمفردها لأنها سلسلة من الهجمات المنسقة التي من الواضح انها استهدفت توجيه رسائل بصرية لقطاع عريض من المواطنين.

مصدر الصورة Amnesty International
Image caption قنبال عنقودية بريطانية الصنع تم جمعها شمال اليمن

الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "محكمة تبحث تجاهل وزير بريطاني تحذير رسمي من صادرات السلاح للملكة العربية السعودية".

تقول الجريدة إن وزير الاقتصاد السابق ساجد جويد تلقى العام الماضي تحذيرا رسميا أحد العاملين في قطاع الخدمة المدنية من أن الأسلحة البريطانية التي تُصدرإلى السعودية قد تُستخدم في استهداف المدنيين.

وتضيف الجريدة إن قطاع الخدمة المدنية طالب جويد بوقف تصدير الأسلحة للملكة فورا بسبب المخاوف من تورط البلاد في جرائم انتهاك حقوق الإنسان خلال الحرب التي تخوضها في اليمن.

وتكشف الجريدة أن هذه المعلومات أُعلنتخلال اليوم الاول من جلسات الاستماع في المراجعة القانونية لصفقات السلاح البريطانية للملكة.

وتقول الجريدة إن جويد تلقى تحذيرات واضحة في بريد رسمي وطُلب منه تعليق صادرات السلاح للسعودية لكنه رغم ذلك أخبر زملاءه في الحكومة أنه ما تزال هناك شكوك وعدم يقين في الأغراض التي قد تستخدم السعودية هذه الأسلحة فيها.

وتضيف أن جويد وجه رسائل لكل من وزير الخارجية ووزير الدفاع أكد فيها أنه لم يتخذ قرارا حتى تلك اللحظة بتعليق رخصة تصدير السلاح للملكة العربية السعودية وطالبهم بتمرير أي معلومات قد تأتيهم فوريا.

مصدر الصورة Getty Images

من هو شون سبايسر؟

الديلي تليغراف نشرت موضوعا بعنوان "من هو شون سبايسر السكرتير الصحفي المتنمر لدونالد ترامب؟ّ

تقول الجريدة إن سبايسر الذي يظهر في المؤتمرات الصحفية متنمرا وعلى اهبة الاستعداد لخوض مواجهات كلامية مع الصحفيين، كان أحد أعضاء اللجنة الوطنية الجمهورية التابعة للحزب الجمهوري لفترة طويلة وكان مساعدا مقربا لرئيس اللجنة السابق رينس بريبوس الذي يشغل حاليا منصب مدير البيت الأبيض.

وتضيف الجريدة أن سبايسر يشغل أيضا منصب مدير الاتصالات في البيت الابيض ما يعني انه مسؤول عن التخطيط للسياسات الإعلامية للبيت الأبيض وتنفيذها في الوقت نفسه هما الوظيفتان اللتان كانتا دوما منفصلتين في الإدارات السابقة.

وتقول الجريدة إن سبايسر كان مختصا بالاتصال بالمرشحين الداخليين في الحزب الجمهوري خلال الانتخابات الاولية لاختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية كما أنه اشتغل خلال فترة رئاسة جورج بوش الإبن ممثلا تجاريا على الصعيد الدولي.

وتؤكد الجريدة أنه رغم ان سبايسر يمتلك خبرة طويلة كمتحدث إعلامي إلا أن له تاريخا طويلا ايضا من العلاقات المتوترة مع الصحفيين.

وتشير الجريدة إلى انه بدأ هذه العلاقة المتوترة مع الصحفيين منذ كان في المدرسة الثانوية في ولاية كونيكتكت عام 1993 إذ نشرت مجلة الطلاب اسمه بشكل ساخر لكنه أصر على انه كان امرا متعمدا وأن الجريدة كانت منحازة ضده بسبب موقعه كعضو في اتحاد الطلاب.

مواضيع ذات صلة