الغارديان: الغرب يستخدم عدة دول ساحات تجارب لأسلحته

مصدر الصورة AFP/getty

الديلي تليغراف نشرت موضوعا موسعا شارك فيه عدد من الصحفيين منهم بن فارمر مراسل شؤون الدفاع وستيفن سوينفورد نائب محرر الشؤون السياسية ومراسلا الجريدة في واشنطن وبكين.

الموضوع جاء بعنوان صادم يقول "الدول المارقة مثل إيران تواجه عقوبات أكثر صرامة والولايات المتحدة تؤكد أن أن هجوما نوويا كوريا شماليا أصبح "أقرب من أي وقت مضى".

وتوضح الصحيفة أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) حذر من أن الدول المارقة مثل إيران تواجه عمليات عسكرية أكثر قوة من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتضيف الصحيفة أن مايك بومبيو قال إن الولايات المتحدة "أصبحت أقرب من أي وقت مضى" عرضة لخطر هجوم صاروخي نووي من كوريا الشمالية.

وتنقل الصحيفة عن بومبيو تحذيره لإيران بأن تنظر للغارة الجوية التي شنها الجيش الأمريكي بالصواريخ على مطار الشعيرات كتحذير وإشارة لاستعداد واشنطن للقيام بالتعاطي مع الامور بشكل مختلف عما كان يحدث خلال السنوات السابقة.

وتشير الجريدة إلى ان تصريحات بومبيو تأتي في الوقت الذي حذرت فيه الصين من أن الصراع بخصوص الملف النووي لكوريا الشمالية يمكنه الاندلاع في أي لحظة مع الولايات المتحدة.

وتضيف الجريدة أن التوتر يتزايد دوليا بخصوص "الدول المارقة" وترساناتها العسكرية خاصة في الوقت الذي قصفت فيه الطائرات الامريكية موقعا في أفغانستان القريبة من كوريا الشمال وإيران معتبرة ان بيونغ يانغ أصبحت قريبة من إختبار نووي قد يؤدي إلى عملية انتقامية من الولايات المتحدة.

"الغرب وساحات التجارب"

مصدر الصورة Reuters

الغارديان نشرت مقالا للكاتب مصطفى بيومي بعنوان "الغرب استخدم المستعمرات سابقا كساحات لتجربة أسلحته فهل يبدو اليوم مختلفا؟".

يشير بيومي إلى استخدام الولايات المتحدة "أم القنابل" التي لم تستخدم من قبل في أي معركة لقصف موقع في أفغانستان قالت إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يتمركزون فيه لكنه يتسائل لماذا تستخدم واشنطن هذه القنبلة بالذات في عملية كهذه؟

ويعتبر بيومي أنه بالطبع لا أحد يتعاطف مع التنظيم لكنه في الوقت نفسه يؤكد أنه لا حاجة لتكون خبيرا عسكريا حتى تشعر بالريبة في هذا الامر وتسأل نفسك ماذا يحدث؟

ويسترجع بيومي تاريخ الدول الاستعمارية في القرنين السابقين محاولا الحصول على إجابة موضحا أن الدول الاستعمارية استخدمت مستعمراتها دوما كحقول للتجارب تستخدم فيها الأسلحة الجديدة لتعرف تأثيرها وعيوبها.

ويشير بيومي إلى أن تاريخ ظاهرة القصف الجوي حديث نوعا ما عن تاريخ القنابل نفسها إذ يعد أول قصف جوي ضمن نطاق هذه الظاهرة هو القصف الإيطالي لليبيا عام 1911 حيث عانت البلاد من كثافة القنابل التي تتساقط عليها من السماء.

ويوضح بيومي إلى أن الغرب يستخدم حاليا عدة دول مثل ليبيا وسوريا والعراق كساحات تجارب لأسلحته وهو الامر الذي يسبب معاناة لأبناء هذه الدول موضحا ان منطقة جنوب شرق أسيا عانت أيضا في السابق عندما كانت الساحة الرئيسية لتجارب الغرب.

"تمرد ضد ماي"

مصدر الصورة PA

الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان "تيريزا ماي تواجه تمردا من نواب حزبها في مجلس العموم بسبب الطلاب الأجانب".

تقول الجريدة إن عددا من نواب حزب المحافظين الحاكم الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي يرفضون خطط الحكومة بخصوص المهاجرين والتي قد تؤثر بشكل على أعداد الطلاب الأجانب القادمين إلى البلاد للدراسة في جامعاتها المختلفة.

وتوضح الجريدة أن نواب الحزب في مجلس العموم يمارسون ضغوطا على ماي من أجل استبعاد الأجانب الراغبين في القدوم إلى بريطانيا بهدف الدراسة من قانون الهجرة الذي تجهز الحكومة لمناقشته في مجلس العموم الأسبوع المقبل.

وتنقل الجريدة عن عدد من هؤلاء النواب قولهم إنهم يمتلكون العدد الكافي من زملائهم في مجلس العموم لإيقاع هزيمة مذلة بحكومة ماي إن أصرت على التصويت على مشروع القانون بشكله الحالي مشيرين إلى أن عددا من الوزراء في حكومة ماي نفسها طالبوا بتعديل القانون وعدم اعتبار الطلاب القادمين للدراسة في بريطانيا مهاجرين بغرض الإقامة فترة طويلة.

مواضيع ذات صلة