قصف إسرائيل لموقع قرب مطار دمشق وزيارة البابا للقاهرة في الصحف العربية

مصدر الصورة AFP

تناولت الصحف العربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، عددا من قضايا المنطقة من أبرزها اتهام سوريا لإسرائيل بقصف موقع عسكري قرب مطار دمشق الدولي، واهتمام الصحف المصرية بزيارة البابا فرانسيس التاريخية إلى القاهرة.

ونبدأ من الشأن السوري ومن صحيفة الأنوار اللبنانية إذ كتب رفيق خوري قائلا إن سوريا تحولت إلي "ساحة صراعات داخلية وخارجية مباشرة وبالوكالة، لا بل صارت حقل رماية حرّة".

وأضاف خوري خوري أن "التنسيق مستمر بين اللاعبين الكبار: الروس، التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، تركيا، وإسرائيل. فلا هم يتصادمون. ولا المعارك بينهم واردة. وكل لاعب يختار الطرف الذي يقصفه، وأحيانا يبلغ اللاعبين الآخرين عن عملياته سلفا. أما التنظيمات على الأرض، فأنها تخوض معارك متنوعة".

ويرى معن حمية في البناء اللبنانية أن "إسرائيل كما السعودية، في خندق واحد إلى جانب المجموعات الإرهابية، لن يتراجعا عن خوض الحرب ضدّ سورية حتى نهايتها.. حرب ستنتهي حكماً في الداخل السوري، وتستمرّ قائمة مع العدو الإسرائيلي، ومع حلفائه الإقليميين والعرب".

ويؤكد أسعد حيدر في المستقبل اللبنانية إن "الظاهر من الاستراتيجية الترامبية حتى الآن، أن سوريا متروكة ساحة حرب ومواجهة حتى إشعار آخر. توقف منذ زمن طويل عدّ الخسائر فيها بعد أن تحوّلت إلى آلة لا تُنتج سوى الخسائر للجميع".

"عربدة إسرائيلية"

وفي صحيفة الثورة السورية، قال علي قاسم أن هناك تقاطعا في "المهمات الوظيفية لمنظومة العدان" بشكل يجعلها "الأكثر وضوحاً في أجندتها".

وأضاف أن "التوقيت في العربدة الإسرائيلية يتوافق إلى حد بعيد مع أجندات التصعيد الأمريكي تحضيراً لمناوراتها في الأردن، حيث تشكل مسحاً سياسياً وعسكرياً لردة الفعل... خصوصاً في ظل تنامي الحديث عن التحالف الإسرائيلي الأعرابي الذي تحضر واشنطن لإطلاقه رسمياً مع زيارة ترامب المحتملة للمنطقة".

وتقول لميس عودة في الثورة: "اسرائيل صاحبة اليد الطولى بالإجرام في التاريخ والقائمة على ايديولوجيا عنصرية حاقدة استباحت دماء الكثيرين والموغلة منذ نشأتها في ممارسة طقوس إجرامية دموية من قتل وبطش وتنكيل وتهجير والغارقة في ممارسة الارهاب وتصديره وتعزيزه حتى أخمصها، مدعوة من المعارضة لنشر السلام ومحاربة الارهاب".

زيارة بابا الفاتيكان لمصر

مصدر الصورة AFP

وإلى الشأن المصري وزيارة البابا فرانسيس إلى القاهرة التي اعتبر كثير من المعلقين أنها تحمل رسائل كثيرة تدعو إلي المحبة التسامح والتعايش بين الأديان.

وقالت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها: "يحمل حرص بابا الفاتيكان على زيارة مصر في هذا الوقت آلاف الرسائل التي ليتنا جميعا نستوعبها، مسلمين قبل المسيحيين، وعلى رأسها أن الأديان كلها من عند الله عز وجل، ولا يمكن أن نتصور أن أي دين أنزله الله يحض على الكراهية أو إلغاء الآخر أو السعي لإيذاء مخلوقاته، فالحب والسلام والرحمة هي الهدف الأسمى لكل الأديان".

وأضافت أن رسالة أخري هي "أن الدعوة إلى التعايش بين الأديان يجب ألا تبقى أبدا مجرد شعار نردده دون إيمان به أو اقتناع، وإذا كانت البشرية منذ بدء الخليقة تحتاج إلى سماحة الأديان وتسامحها".

كما ترى الجمهورية في افتتاحيتها أن هناك "دلالات مهمة لزيارة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان إلي مصر في هذا التوقيت حاملاً رسالة سلام من أرض السلام إلي العالم".

وتقول الصحيفة أن "رسائل البابا من أرض السلام تقول إن مصر التي ازدانت شوارعها بصورة آمنة من كل شر وسوء وأن العمليات الإرهابية تزيد شعبها عزيمة وإصراراً علي المضي للإمام في طريق التنمية والبناء والمحبة والسلام".

مواضيع ذات صلة