ديلي تليغراف: خطة بريطانية لمواجهة تدفق المهاجرين إذا ألغى ماكرون مركز مراقبة الحدود في كاليه

باخرة تبحر في القنال الانجليزي مصدر الصورة Reuters
Image caption تعمل عدة شركات ملاحية على نقل الأشخاص والسيارات بين بريطانيا وفرنسا عبر القنال الانجليزي

الديلي تليغراف نشرت موضوعا صنفته على أنه "حصري" لها تعقيبا على فوز ماكرون بالانتخابات الرئاسية الفرنسية.

التقرير، الذي أعده ستيفن سوينفورد نائب محرر الشؤون السياسية بالجريدة، جاء بعنوان "وزراء في الحكومة البريطانية يستعدون بخطة بديلة لمواجهة زحف المهاجرين إذا ألغى ماكرون مركز مراقبة الحدود في كاليه".

ويقول سوينفورد إن مجموعة من الوزراء البريطانيين يشعرون بالخطر من تدفق المهاجرين من فرنسا إلى الأراضي البريطانية عبر القنال الانجليزي في حال إقدام إيمانويل ماكرون على إلغاء مركز مراقبة الحدود التابع للحكومة البريطانية على الأراضي الفرنسية في كاليه.

وتشير الجريدة إلى أن ماكرون كان قد تعهد خلال حملته الانتخابية بإعادة التفاوض مع بريطانيا لتغيير الاتفاق بين بلاده وبريطانيا لمراقبة الحدود بين البلدين والذي يسمح لموظفى المعبر الحدودي البريطاني بمراقبة وفحص أوراق الداخلين إلى الأراضي البريطانية قبل خروجهم من ميناء كاليه الفرنسي.

وتوضح الجريدة أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعلنت قبل أيام أنه من الوارد مناقشة الاتفاق الحدودي مع فرنسا مرة أخرى لكنها أكدت أنها ستدافع عن حدود بلدها بكل ما تملك مشيرة إلى أن الاتفاق يفيد السلطات الفرنسية والبريطانية في نفس الوقت.

وتؤكد الجريدة أنها علمت من مصادرها أنه في حال ألغى ماكرون الاتفاق فإن الحكومة البريطانية ستجبر الشركات التي تسيير الرحلات البحرية بين البلدين على عدم نقل المهاجرين الذين لايمتلكون تأشيرة دخول إلى الأراضي البريطانية قبل السماح لهم بعبور القنال الانجليزي.

مايكل فلين والروس

مصدر الصورة Reuters

الإندبندنت نشرت موضوعا لمراسلتها في واشنطن إميلي شوغرمان بعنوان "سالي ييتس حذرت البيت الأبيض من إمكانية خضوع مايكل فلين لعملية ابتزاز من الروس قبل أسابيع من إبعاده عن منصبه".

وتقول شوغرمان إن الإدارة الأمريكية التي تسلمت البلاد مع دونالد ترامب كانت على اطلاع على المعلومة قبل 3 أسابيع من إبعاد مايكل فلين عن منصب مستشار الأمن القومي الامريكي بعدما تلقت تحذيرا من المدعية العامة الأمريكية السابقة سالي ييتس.

وتشير الجريدة إلى ان ييتس أبلغت البيت الأبيض بأن فلين قد يكون واقعا تحت ضغوط وعملية ابتزاز من الحكومة الروسية وأن واشنطن ليست بحاجة لتعريض هذا المنصب -مستشار الأمن القومي الأمريكي- لعملية اختراق من قبل الروس.

وتقول الجريدة إن ييتس شهدت بأن فلين خدع نائب الرئيس الامريكي مايك بنس ومسؤولين أخرين بخصوص المحادثة التي جرت بينه وبين السفير الروسي في واشنطن وهو الأمر الذي يوضح أن فلين ربما كان يتعرض لعمية ابتزاز من موسكو.

وتضيف الجريدة أن فلين جرى عزله من موقعه في فبراير/ شباط الماضي بسبب عملية الخداع التي مارسها على بنس لكن ييتس أكدت انها أبلغت دونالد ماكغان الأمين العام للبيت الأبيض قبل ذلك بثلاثة أسابيع بأنها تخشى من أن فلين قدم معلومات خاطئة لبنس وأن الروس على علم بذلك.

غوغل

مصدر الصورة Reuters

الغارديان نشرت موضوعا بعنوان "خرائط غوغل تساعد على ترسيم الحدود بين باكستان وأفغانستان".

وتشير الجريدة إلى ان النزاع الذي نشب خلال الاسبوع الماضي في منطقة دوراند الحدودية بين البلدين وتسبب في اشتباكات وقع فيها قتلى ومصابون من الجانبين.

وتوضح الجريدة أن الاشتباكات بدأت عندما زار مسؤولو التعداد السكاني في باكستان عدة قرى في المنطقة المتنازع عليها مع أفغانستان واصطحبهم مجموعة من الجنود مشيرة إلى ان الحدود بين البلدين يصل طولها إلى نحو 2400 كيلومتر وكانت قائمة بحكم الأمر الواقع منذ انسحاب القوات البريطانية من المنطقة عام 1947 لكن أفغانستان لم تعترف بهذه الحدود أبدا.

وتضيف الجريدة أن مسؤولين من إدارة المسح الجيولوجي الباكستانية أكدوا أن المسؤولين في البلدين اتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة من المختصين لبحث وترسيم الحدود بمساعدة "خرائط غوغل".

مواضيع ذات صلة