الفايننشال تايمز : سعوديون في الدوحة يدفعون ثمن حصار قطر

قلق وتوتر في قطر مصدر الصورة Getty Images
Image caption توتر وقلق بين أبناء الجالية السعودية في قطر المتوجب عليهم مغادرة البلاد قبل 18 من الشهر الجاري

"السعوديون في الدوحة يدفعون ثمن حصار قطر" و مبادرة رجل الأعمال القطري من أصل سوري خطة لنقل 4 آلاف بقرة جوا إلى قطر"، فضلاً عن قراءة في العلاقات البريطانية - القطرية، من أهم الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الفايننشال تايمز تقريراً لأحمد العمران بعنوان "السعوديون في الدوحة يدفعون ثمن حصار قطر". وقال كاتب التقرير إن "السعوديين في الدوحة خائفون من خسارة بيوتهم ووظائفهم جراء الأزمة الإقليمية".

ويلقي الكاتب الضوء على صراع يعانيه أكاديمي سعودي يعيش في قطر وكان يتطلع لزيارة أقرباء له من السعودية لتهنئته بالمولود الرابع الذي انضم للأسرة مؤخراً، إلا أن القرار الأخير بمقاطعة بعض الدول الخليجية للدوحة حال دون ذلك.

وانتقل الأكاديمي السعودي الذي رفض الكشف عن اسمه - وأشار إليه الكاتب باسم وهمي وهو عبد الله- إلى قطر منذ 3 سنوات ليشغل منصبا أكاديميا في إحدى الجامعات القطرية.

ويقول عبد الله إنه "تشجع على الانتقال لقطر والعمل فيها لأنها قريبة من بلده ،إذ أن البلدين لديهما حدود برية مشتركة، ولأنها واحدة من الدول الخليجية التي تضمن انتقال وسفر مواطني البلدين بكل سهولة عبر حدودهما البرية".

ويلقي كاتب التقرير الضوء على الصراع الذي يعيشه عبد الله مع اقتراب 18 حزيران /يونيو، موعد مغادرة السعوديين وجميع أبناء الدول الخليجية المقاطعة للقطر إلى بلدهم الأم.

ويروي عبد الله معاناته في ترك قطر والعودة إلى السعودية، إذ أن "أطفاله ملتزمون بالمدارس في قطر ، وليس من السهل تدمير مستقبلهم والمغادرة بهذه السهولة برأيه".

ويشدد عبد الله أنه ليس من السهل أبداً مغادرة البلاد، فالأمر لا يتعلق بترك المنزل فقط، بل العمل أيضاً"، ويقول "في حال تركنا قطر وعدنا أدراجنا لوطننا، فلن يكون لدينا أي وظيفة".

ويشير كاتب المقال إلى ان وزارة الإعلام السعودية عرضت توظيف الصحفيين العاملين في قناة الجزيرة، إلا أن هذا العرض لا يمتد للقطاعات الأخرى.

ويتخوف الكثير من السعوديين المقيمين في قطر من عدم قدرتهم على بيع منازلهم قبل عودتهم المقررة إلى السعودية، بحسب كاتب التقرير.

ويقول عبد الله إلى أنه "لا يأبه بالوضع السياسي بصراحة، إلا أن هذا القرار من الناحية الاجتماعية يعتبر كارثياً".

ويختم بالقول إن "أكثر من 500 شخص وقعوا عريضة على الإنترنت مطالبة بالوحدة بين الدول الخليجية والعمل على حل المشاكل العالقة بالحوار".

جسر جوي

مصدر الصورة Getty Images
Image caption يخطط رجل الأعمال القطري من أصل سوري معتز الخياط لنقل 4 آلاف بقرة جوا إلى قطر

من صحيفة التايمز، نقرأ موضوعا حول أكبر جسر جوي لنقل الماشية إلى قطر في محاولة من أحد رجال الأعمال القطريين للمساعدة في سد نقص الإمدادات من الغذاء والحليب في ظل المقاطعة التي تعيشها الدوحة وسط جيرانها.

وقالت الصحيفة إن "رجل الأعمال القطري من أصل سوري معتز الخياط كشف لوكالة بلومبرغ للأنباء عن خطة لنقل 4 آلاف بقرة جوا إلى قطر، مؤكدا اعتزامه بدء مشروع إنتاج الألبان وتصنيع منتجاته في قطر في أواخر يونيو/حزيران الحالي".

وأضافت كاتبة المقال بل ترو إن الاقتراح يأتي في الوقت الذي تسارع فيه قطر إلى فتح جسور عبر الجو والبحر من خلال إيران وتركيا وموانئ عمان.

ونقلت الصحيفة عن بلومبرغ أن نقل هذه الأبقار، التي تم شراؤها من أستراليا والولايات المتحدة، سيتطلب القيام بنحو 60 رحلة جوية على متن الخطوط الجوية القطرية، من أجل نقل الحيوانات التي يصل وزن كل منها إلى نحو 590 كلم.

بريطانيا والحرب الباردة العربية

مصدر الصورة AFP/getty
Image caption تقدر أملاك قطر في بريطانيا بـ 3 أضعاف ما تمتلكه الملكة في العاصمة، بحسب الديلي تلغراف

ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً يتناول تداعيات الحرب الباردة العربية على المملكة المتحدة. وقال كاتب المقال إن " الحصار على قطر قد يقيد من جهودبريطانيا للقضاء على الإسلاميين الذين يخططون لشن هجمات في بريطانيا".

وأضاف كاتب المقال أن "الملكة عندما تزور "آسكوت" الأسبوع المقبل، فإنها ستشترك في فاعلية برعاية دولة متهمة بدعم الحركات الإسلامية المتطرفة المسؤولة عن موجة من الإرهاب التي ضربت بريطانيا".

وألقى الكاتب الضوء على ما تمتلكه أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم، قطر، ومنها متجر هارودز الشهير وكناري وورف وبرج الشارد والقرية الأولمبية.

وأشار إلى أن "قطر لديها أملاك في بريطانيا 3 أضعاف ما تمتلكه الملكة في العاصمة".

وختم بالقول إن "القطريين طلبوا من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالتدخل لحل الأزمة مع السعودية، إلا أن الأمر يتطلب أكثر من جونسون لحل الأزمة التي تعصف بالدول الخليجية".

مواضيع ذات صلة