التايمز: هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل تنهي خلافته في العراق

مصدر الصورة Reuters
Image caption جنود عراقيون يحتفلون بالنتائج المتحققة حتى الآن في معركة استعادة الموصل.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها تحرير الموصل ومرور عام على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

البداية من صحيفة التايمز التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "قلب الظلام: هزيمة تنظيم الدولة في الموصل تنهي خلافته التعسة في العراق".

وتقول الصحيفة إن تحرير الموصل من مسلحي تنظيم الدولة قد يكون لم يعلن رسميا ولكنه تم واكتمل، بعد ان احتلها التنظيم منذ ثلاث سنوات. وفي عملية بدأت منذ تسعة أشهر، تمكن قوات بقيادة الجيش العراقي من استعادة الشطر الشرقي من المدينة أولا ، ثم في مايو/أيار بدأت الهجوم لتحرير الشطر الغربي من المدينة.

وتقول الصحيفة إن تحرير الموصل لحظة ذات أهمية رمزية في التصدي للتطرف الإسلامي، فالمعاناة التي تسبب فيها تنظيم الدولة تعد من أكثر لحظات التاريخ الإنساني وحشية. وترى الصحيفة أن ذلك قد يغري القوات العراقية أن ترد الصاع صاعين وتعاقب مسلحي التنظيم بوحشية، ولكن حتى يستمر انتصارها عليها ألا تفعل ذلك.

وتقول الصحيفة إن أبو بكر البغدادي أعلن اقامة خلافة الدولة الإسلامية في مسجد الموصل الذي يرجع للقرن الثاني عشر، الذي دمره التنظيم لاحقا في إحدى هجماته. وتضيف أن المدينة التي يبلغ تعدادها مليوني شخص تحولت إلى سجن كبير تحت حكم التنظيم، حيث منع السكان من المغادرة وتحولت النساء إلى سجينات وسبايا.

وتقول الصحيفة إن الهجمات بقيادة الولايات المتحدة أودت بحياة الكثير من هؤلاء المدنيين في معارك تحرير الموصل، ولكنها تضيف أن تفادي ذلك كان أمرا شبه مستحيل، نظرا لأن التنظيم كان مصرا على التسبب في أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية والمعاناة في المدينة ذات الكثافة السكانية العالية.

وتقول الصحيفة إنه ترد بالفعل تقارير عن عمليات انتقامية واعدامات دون محاكمة للذين يشتبه في انتمائهم للتنظيم أو للتوطؤ معه، وترى أن الانتقام لا يولد إلا الانتقام والعنف.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها قائلة إن العراق وحلفاءه يجب أن يعملوا معا لتخفيف معاناة المشردين الذين فقدوا ديارهم بسبب التنظيم.

متاعب تركية

مصدر الصورة Getty Images
Image caption يمر اليوم عام على محاولة الانقلاب على اردوغان

وننتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "متاعب تركية". وتقول الصحيفة إن اليوم تمر الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة ضد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي تصفه الصحيفة بأنه "استبدادي" و"منتخب ديمقراطيا".

وتقول الصحيفة إن البعض كان يأمل ان ترد تركيا بعد محاولة الانقلاب بالمزيد من الوحدة والالتزام بالديمقراطية، ولكن لأسف حدث العكس، فالآن تتجه تركيا، التي تعد الجسر بين الشرق والغرب، صوب الدكتاتورية.

وتقول الصحيفة إنه منذ محاولة الانقلاب اعتقل نحو 50 ألف شخص، من بينهم قضاة وصحفيون ومحامون في مجال حقوق الانسان، وأقيل عشرات الآلاف من وظائفهم.

وتضيف أنه في إبريل/نيسان الماضي أجرى اردوغان استفتاء على تعديلات دستورية تمنحه سلطات واسعة، وفاز فيه بفارق ضئيل وأثيرت تساؤلات عن مدى عدالة الاستفتاء. وتقول الصحيفة إن هذه النتيجة قد تعكس آراء من يقيمون خارج اسطنبول ذات المستوى المادي المرتفع، فالمناطق الريفية أقل رفاها وعلمانية وتشعر بأنها غريبة عن الصفوة العلمانية.

وترى الصحيفة أنه اتضح أن محاولات أوروبا استمالة تركيا صوب الليبرالية عن طريق التلويح بتيسيير انضمامها للاتحاد الأوربي أمر ساذج. ولكن استقرار الشرق الأوسط والتعامل مع ازمة اللاجئين السوريين أمران مستحيلان بدون تركيا. ولذا ترى الصحيفة أن تركيا من الأهمية بمكان بحيث لا يمكن عقابها، ولكنها في الآن ذاته اصبحت ذات نزعة ديكتاتورية متزايدة بحيث لا يمكن الثقة فيها بصورة كاملة.

حكم بالطرد

Image caption مستوطنة في القدس الشرقية

وننتقل إلى صحفية فايننشال تايمز ومقال لجون ريد من القدس بعنوان "فلسطينيون ينتظرون بقلق حكما بالطرد". وتقول الصحيفة إن أسرا فلسطينية من منطقة الشيخ جراح في القدس الشرقية تنتظر بقلق بالغ نتيجة اجتماع لجنة تخطيط ستبت في قرار هدم منازلها لإفساح المجال لمستوطنين يهود يريدون توسيع منطقة استيطانية تحل محل منازلهم.

ويقول ريد إن الخطة تاتي ضمن مقترحات لبناء أكثر من 1500 وحدة سكنية استطانية في القدس، ويقول منتقدوها إنها ستسبب في إحداث تغيير كبير في التركيبة السكانية للقدس للشرقية، مما يجعل حل الدولتين اكثر صعوبة، حيث يأمل الفلسطينيون في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

مواضيع ذات صلة