الغارديان: قصة ابن "أمير القناصة" في تنظيم الدولة الإسلامية

75 في المئة من الأطفال اليتامي في العراق هم أبناء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مصدر الصورة Getty Images
Image caption 75 في المئة من الأطفال اليتامي في العراق هم أبناء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية

قصة ابن "أمير القناصة" بتنظيم الدول الإسلامية، واستثمارات صينية في لبنان لإعادة إعمار سوريا، ومحاولات سرقة قبر الأمير ديانا، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الغارديان تقريرا لمارتن شلوف يلقي فيه الضوء على أطفال تنظيم الدولة الإسلامية الأيتام الذين يواجهون "تهديدات بهجمات انتقامية".

وقال كاتب التقرير إن "العديد من هؤلاء الأطفال أضحوا أيتاما بعد معركة الموصل، وهم اليوم مستهدفين من قبل سكان المنطقة، ويعانون من تهديدات بالانتقام منهم".

وفي مقابلة أجراها شلوف مع أبو حسن، أحد الأطباء العسكريين، الذين يعالجون المتضررين جسديا ونفسيا من الحرب في مدينة الموصل، أكد الطبيب أن هناك أعدادا كبيرة من أطفال تنظيم الدولة فقدوا أمهاتهم وأباءهم، وأضحوا أيتاما وهدفا للانتقام من المدنيين.

ويروي الطبيب أبو حسن تجربته مع طفل عمره 9 سنوات، قائلا إنه ليس يكن طفلاً عاديا، إذ أنه لم يكن خائفا أو مرتعبا عندما قابله عكس جميع الجنود والنساء والأطفال الذين عاينهم.

ويضيف الطبيب أنه لدى سؤال الطفل عما يود أن يصبح عندما يصبح شابا، أجاب "قناصا". وصدم الطبيب، لكنه علم أن والد الطفل كان يلقب بـ "أمير القناصة" في تنظيم الدولة الإسلامية قبل مقتله، وكان شخصية مهمة وذات شأن في تنظيم الدولة.

ويشير إلى أن الابن كان يعتبر من الأطفال الذين أجادوا القنص في التنظيم، كما أنه استخدم المسدس وبندقية الكلاشينكوف، وتدرب على الرماية مع أن الده لم يكن يحبذ ذلك، كما أنه طموحه أن يصبح قناصا عندما يكبر كوالده الذي اختفى.

وأخبر الطفل طبيبه بأنه يفتقد رفاقا له كان يطلق عليهم التنظيم "فتيان الجنة".

ويقول الطبيب إن " هناك مشكلة يواجها الأطباء والمختصين مع هؤلاء الأطفال، ألا وهي الخوف من الانتقام منهم"، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين عانوا من تنظيم الدولة لن ينسوا معاناتهم وقد يصبوا غضبهم على هؤلاء الأطفال.

وبحسب المقال، فإن أطفال مسلحي تنظيم الدولة اليتامى يتم إخفاؤهم في مخيمات في شمال العراق، كما أنه ليس هناك أي برنامج خاص لتأهليهم ، لأن الناس لا تقدر على تقبل وجود عائلات لتنظيم الدولة بينهم".

مصدر الصورة Reuters
Image caption عانت لبنان الأمرين جراء الحرب التي ضربت سوريا منذ 6 سنوات

استثمارات صينية في لبنان

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لإريكا سلمان بعنوان " لبنان يأمل بأن تزداد الاستثمارات فيه خلال إعادة إعمار سوريا".

وقالت كاتبة المقال إن"لبنان عاني الأمرين خلال الست سنوات الماضية من الناحية الاقتصادية بسبب الحرب التي ضربت جارتها سوريا"، مضيفة أن هناك أمل بأن تؤدي عملية إعمار سوريا من قبل بكين إلى إحداث نشاط اقتصادي في لبنان".

ونقل المقال عن سياسيين واقتصاديين في لبنان قولهم إن بكين لديها اهتمام كبير بالاستثمار في لبنان، وقد أرسلت 4 وفود لغاية الآن.

وأضافت كاتبة المقال إن " لبنان مكان استراتيجي للغاية ليستخدم كمركز من قبل الصينيين في مشروعات إعادة إعمار سوريا، إلا أنه قد يواجه انتقاد من قبل الحكومات الغربية التي ستنظر إلى الاستثمارات الصينية بأنها دعم للرئيس السوري بشار الأسد".

وبحسب المقال، فإن الصين لديها الكثير من الاستثمارات في الشرق الأوسط منذ سنوات، وكذلك في الكثير من بقاع الأرض".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption ترقد رفات الأميرة ديانا بسلام اليوم

قبر ديانا واللصوص

ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لروزينا بعنوان "قبر الأميرة ديانا استهدفه اللصوص 4 مرات منذ وفاتها". وقالت كاتبة المقال إن "سارقي القبور استهدفوا قبر الأميرة ديانا - أميرة ويلز- 4 مرات خلال العقدين الماضيين بحسب ما كشف أخاها إيريل سبنسر".

وأضافت أن جراء هذا الاستهداف لقبر الأميرة، نقلت رفاتها إلى جزيرة "الثورب بارك" حيث ترقد روحها بسلام الآن.

ونقلت عن أخ ديانا، إيريل سبنسر أنه " تنتابه مشاعر مختلطة حول محاولة اللصوص سرقة قبرها".

ويشير المقال إلى أنه شارك في التحقيقات بشأن محاولات تخريب وسرقة قبر ديانا العديد من الخبراء لحل لغز تخريب قبرها و الحديقة الخاصة التي شيدت للاحتفاء بذكراها في قصر كينسنغتون الملكي.