الفايننشال تايمز : دحلان يرعى محادثات بين القاهرة وحماس لفتح معبر غزة

محمد دحلان مصدر الصورة AFP
Image caption هل تنجح مساعي دحلان للتوصل لاتفاق بين مصر وحماس لفتح معبر غزة؟

"دحلان يرعى محادثات بين مصر وحماس للتوصل لاتفاق بشأن معبر غزة"، والكشف عن تقرير مسرب من الأمم المتحدة بشأن تزويد كوريا الشمالية لسوريا بمواد لدعم برنامجها الخاص بالأسلحة الكيماوية، فضلاً عن وصف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الأميرة ديانا بأنها "أول شخصية طبيعية في العائلة المالكة"، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً بعنوان "محادثات بين حماس والقاهرة لإعادة فتح معبر غزة". وقال كاتب المقال إن " مصر وحركة حماس يضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق لفتح معبر غزة للسماح بدخول المساعدات للقطاع المتهالك مادياً وكذلك للسماح لمزيد من مواطنيه من السفر عبره.

وأضاف المقال أن " الاتفاق يعتبر انعكاسا للتغييرات الديناميكية التي طرأت على المنطقة بعد مقاطعة مصر والدول الخليجية لقطر التي تعتبر أكبر مانحة للمشاريع في غزة ومن أكثر الدول دعماً لحماس".

وأوضح المقال أن " محمد دحلان، الرئيس الأمني السابق في غزة، توسط للتوصل لهذا الاتفاق"، مضيفاً أن دحلان - عضو المجلس التشريعي الفلسطيني- غادر غزة بعد أحداث عنف اندلعت بين فتح وحماس".

وتابع بالقول إن " دحلان كان يعتبر شخصية فتحاوية قوية، إلا أنه يعيش الآن في الإمارات التي تدعم التوصل لاتفاق بين القاهرة وحماس".

وأشار المقال إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد توصيات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى "اتفاق نهائي" لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، مضيفاً أن " الاتفاق يعتبر أمراً مصيرياً للقطاع ولسكانه البالغ عددهم 2 مليون نسمة".

ويخشى الفلسطينيون دوماً من انهيار الاتفاقات إذ أن المنطقة شهدت سلسة من الاتفاقات التي انهارت قبل أن تتحقق على الأرض، بحسب الصحيفة.

وأردف المقال أن " علاقة حماس مع مصر تشوبها الخلافات منذ ان أطاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس المصري الإسلامي محمد مرسي في عام 2013".

وختم المقال بالقول إن "عودة دحلان بدور رسمي أو غير رسمي يعتبر ضربة موجعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان قد اتهمه مسبقاً بالتخطيط للإطاحة به، وقد طرد دحلان من الضفة الغربية في عام 2011 بعد هذه المزاعم".

مصدر الصورة EPA
Image caption تعرضت الغوطة لهجوم كيماوي أودى بحياه الكثيرين من الأطفال

الأسد وكوريا الشمالية

ونشرت صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر تناول فيه تقريراً مسرباً تابعاً للأمم المتحدة يكشف عن تزويد سفينتين كوريتين تابعتين لكوريا الشمالية لوكالة للأسلحة الكيماوية بمواد وذخائر تابعة للحكومة السورية لدعم برنامجها الكيماوي بحسب الأمم المتحدة.

وقال التقرير المسرب إن " نوعية المواد التي عثر عليها لا يمكن الإفصاح عنها،" مضيفاً أن هذا التعاون يأتي بين هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية وبين الحكومة السورية2009.

وأضاف التقرير الأممي المسرب أن هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية مدرجة على القائمة السوداء منذ عام 2009.

وتؤكد هذه المعلومات وجود علاقة شراكة وطيدة بين البلدين في مجال الأسلحة التي ما تزال مستمرة.

وأشرف على تقرير الأمم المتحدة لجنة من الخبراء تراقب العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وسربت محتويات التقرير قبل طرحها في الأمم المتحدة.

وختم كاتب المقال بالقول إنه " من المعروف إن كوريا الشمالية زودت العديد من الدول في الشرق الأوسط بمساعدة منقطعة النظير للبرامج الصاروخية ومنها سوريا وايران".

مصدر الصورة PA
Image caption قال بلير إن " الأميرة ديانا تعتبر أول شخصية تصرفت بطريقة طبيعية في العائلة المالكة"

بلير: ديانا شخصية طبيعية

ونقرأ في صحيفة "آي" مقالاً لآدم شيرون بعنوان "بلير: ديانا أول شخصية طبيعية في العائلة المالكة". وقال كاتب المقال إن "رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير صرح لفيلم وثائقي تعرضه بي بي سي بأن الأميرة ديانا كانت أول فرد في العائلة المالكة يتصرف بطريقة طبيعية".

وأضاف "اليوم في عام 2017، نرى الأميرين وليان وهاري يتصرفان بطريقة عادية والناس تشعر بأن هناك شيئا مشتركا معهما، فهما يتحدثان كباقي الناس"، مضيفاً أن الشعب يشعر بأنه قريب منهما.

وأردف أنه من المهم القول في ذكرى وفاتها بأنها " استطاعت توحيد البريطانيين بطريقة لا يمكن لأحد غيرها القيام بها".

وأشار إلى أنه "من المهم أن نقول في الذكرى العشرين لوفاة أميرة القلوب بأن موتها شكل علامة فارقة في عصرنا".

مواضيع ذات صلة