في التايمز: حملة التقشف في السعودية ونفقات ولي العهد

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مصدر الصورة Reuters
Image caption ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

نشرت صحيفة التايمز تقريرا لريتشارد سبنسر حول التقارير بشأن "شراء" ولي العهد السعودي قصرا تبلغ قيمته 300 مليون دولار ووصف بأنه أغلى منزل في العالم.

وقال الكاتب إن الأمير محمد بن سلمان يقود في بلاده حملة على الفساد، لكن ثمة تقارير تفيد بأنه "اشترى يختا بنصف مليار دولار ولوحة لليوناردو دافنشي بـ450 مليون دولار".

ونقل تقرير التايمز عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الأمير الشاب هو "صاحب" قصر قرب فيرساي الفرنسية يعد أغلى منزل في العالم وتصل قيمته إلى 300 مليون دولار.

وأضاف سبنسر أن "الأمير السعودي منذ أن أضحى ولياً للعهد في يونيو/حزيران فإنه يحاول جاهداً تغيير الصورة النمطية عن بلاده"، وذلك من خلال اتخاذ قرارات تمكن المرأة وتسمح لها بقيادة السيارة في البلاد والحصول على وظائف بصورة سريعة.

وأردف الكاتب أن الأمير محمد بدأ عملية إصلاح اقتصاري في بلاده متخذاً رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر مثالاً يحتذى به، مشيراً إلى التقارير حول أنه من المعجبين بشخصية الراحلة ثاتشر.

وتابع الكاتب قائلا إن "برنامج التقشف في بلاده لم يؤثر فيما يبدو على كم الأموال الشخصية التي ينفقها".

مصدر الصورة Reuters

"حلم السيسي"

ونطالع في صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لهبة صالح حول "مخاوف" بشأن مشروع العاصمة الجديدة في مصر.

وقالت كاتبة المقال إنه إذا مضت خطط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفقا لما هو مخطط، فإن عاصمة مصرية جديدة سترى النور وسط الصحراء خلال 18 شهرا حيث سيوجد بها مقرات لرئيس البلاد وحكومته تاركين ورائهم القاهرة التي اكتظت بالسكان والتلوث.

وأضافت أنه "من المتوقع افتتاح العاصمة الإدارية لمصر في منتصف 2019"، مشيرة إلى أن العاصمة الجديدة من شأنها أن تكون من ضمن الجهود التي تبذل لتفعيل الاقتصاد المتهالك في البلاد وتعزيز صورة الحكومة.

ونقلاً عن خالد الحسيني، وهو مسؤول في شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، قوله " لدينا الحق في أن نحلم"، مضيفاَ أن العديد من الدول بنت عواصم جديدة لها مثل البرازيل وساحل العاج".

وأشارت هبة صالح إلى أن العاصمة المصرية الجديدة التي يحلم فيها السيسي تبعد 45 كلم شرق القاهرة، وستضم مقرات للحكومة والبرلمان وقصر رئاسي والمحكمة العليا والبنك المركزي، ومن المتوقع أن تستوعب نحو 6.5 مليون نسمة.

وأوضحت أنه من المتوقع أن تضم العاصمة الجديدة العديد من السفارات وناطحات سحاب ومراكز تجارية، بالإضافة إلى مطار.

ونقل المقال عن المهندسة المعمارية مي الابراشي قوله إن الأموال التي تستثمر في العاصمة الجديدة كان يتوجب أن تستخدم لحل مشاكل القاهرة، ولتطويرها ولتعزيز إمكانياتها.

وختمت هبة صالح بالقول إن الكثير من المسؤولين يؤكدون أن العاصمة الإدارية الجديدة "لن تثقل كاهل البلاد"، بل ستكون استثماراً يدر الكثير من الأموال للبلاد.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أثار قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة من العنف في القدس والضفة الغربية

القدس والسلام

ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالا لمارك ريغيف بعنوان "على بريطانيا الحذو حذو الولايات المتحدة بشأن القدس".

وقال كاتب المقال إن "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون مفيداً للسلام بالرغم من جميع الانتقادات"، مضيفاً أنه بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "أمريكا لا يمكنها الاستمرار في دورها كراعية للسلام".

وأضاف أنه تم انتقاد هذا القرار في بريطانيا أيضاً من قبل العديد من البرلمانيين والصحف في البلاد.

ورأى كاتب المقال أن قرار ترامب "يدفع بعملية السلام إلى الأمام"، مضيفاً أن العديد من منتقدي هذا القرار قال إنه يؤجج العنف.

وأضاف "عمت أيام من الغضب والفوضى بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل كما دعت القيادة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى انتفاضة ضد الصهيوني المحتل".

وأردف أن حزب الله المدعوم من إيران دعا إلى تنفيذ ما تصفه الجماعة بـ"عمليات استشهادية من أجل القدس"، مشيراً إلى أن هذه التصريحات ليست جديدة، لأنهما طالما دعوا لمثل هذه العمليات مسبقاً.

وختم بالقول إنه " بلا شك لن يكون هناك سلام من دون أن تكون القدس عاصمة لإسرائيل"، مشيراً على بريطانيا الحذو حذو الولايات المتحدة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.