الغارديان تعليقا على زيارة ولي العهد السعودي لبريطانيا: لا تتاجروا بالقيم

مصدر الصورة Reuters

نشرت صحيفة الغارديان افتتاحية لها بعنوان "رأي الغارديان في زيارة ولي العهد السعودي: لا تبيعوا قيمنا".

وتقول الصحيفة إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ينبغي عليها أن تتحدث مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أثناء زيارته للندن بخصوص ملف حقوق الإنسان والانتهاكات التي تحدث في الآونة الأخيرة في المملكة.

وتصف الصحيفة بن سلمان بأنه الحاكم الفعلي للمملكة التي تعد فكرة الجلد والتعذيب وعدم ممارسة الانتخابات أعمدة أساسية في بنيانها، مشيرة إلى أنه لا عجب والأمر كذلك في وجود حملة من ناشطين تطالب بمنعه من دخول بريطانيا.

وتضيف الغارديان أن بن سلمان يسوق نفسه للغرب على أنه حاكم ليبرالي إصلاحي سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ودخول ملاعب كرة القدم والغناء على المسارح واصفة هذه الخطوات بأنها جيدة لكنها غير كافية.

كما تطالب الصحيفة ماي بوصفها قائدة بريطانيا باستغلال قوة المملكة المتحدة لأجل الخير، مضيفة أنها ستكون مطالبة عند استقبال الأمير بعدم الانسياق وراء إغراء المال إذ يتردد أن هناك تفكير في التحايل على القانون لضمان تدفق استثمارات بمبلغ 100 مليار دولار عبر شركة النفط السعودية.

وتقول الغارديان إن الحرب في اليمن التي تعد أحد مغامرات الأمير تحولت إلى أسوأ كارثة إنسانية في العالم مضيفة "وياللعار فإن الأسلحة البريطانية تستخدم هناك ويقدم مساعدون بريطانيون خدماتهم لإطالة عمر الحرب وإضافة المزيد من المعاناة للمدنيين".

"أسلحة بشار الكيمياوية"

مصدر الصورة Shaam news network
Image caption صورة لضحايا هجوم عام 2013 الكيمياوي في الغوطة الشرقية

صحيفة الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان "الولايات المتحدة تتهم حكومة بشار الأسد بتطوير أنواع جديدة من الأسلحة الكيمياوية".

تقول الصحيفة إن مسؤولين في الإدارة الأمريكية اتهموا الحكومة السورية بالسعي وراء تطوير أنواع جديدة من الأسلحة الكيمياوية رغم اتفاق عام 2013 الذي نص على ضرورة التخلص من كل هذه الأسلحة التي كانت مخزنة لدى نظام بشار الأسد.

وقد أكد المسؤولون أن إدارة الرئيس ترامب عازمة على استخدام القوة العسكرية لمنع بشار الأسد من استخدام السلاح الكيمياوي مرة أخرى في الحرب الأهلية السورية التي استمرت أكثر من سبع سنوات.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمريكي آخر، طلب الحفاظ على سرية هويته، قوله "لو سكتنا على ذلك ستتوسع ظاهرة استخدام السلاح الكيمياوي".

ورغم الاتفاق الأمريكي الروسي عام 2013 الذي نص على التخلص من الأسلحة الكيمياوية السورية بحلول عام 2014 إلا أن مسؤولين أمريكيين حذروا إدارة ترامب من أن هناك احتمالا كبيرا بأن نظام الأسد تمكن من تخزين كميات كبيرة من هذه الأسلحة في مواقع سرية.

وتوضح الصحيفة أن الإدارة الأمريكية أثارت موضوع استخدام بشار الأسد السلاح الكيمياوي ضد معارضيه الشهر الماضي بعد هجوم في الغوطة الشرقية أدى لمقتل نحو 20 مدنيا أغلبهم من الاطفال.

ظواهر فلكية

مصدر الصورة AFP/getty

أما صحيفة الديلي ميرور فقد نشرت موضوعا بعنوان "من الكسوف الجزئي إلى زخات الشهب: ظواهر فلكية يمكن مشاهدتها الشهر الجاري".

وتقول الصحيفة إنه مع بداية الشهر الجاري كان المهتمون بأمور الفلك ومراقبة النجوم على موعد مع ظاهرة فريدة ونادرة وهي ظاهرة القمر الأرزق الدموي العملاق مشيرة إلى ان هذه الظاهرة لم تحدث منذ أكثر من 150 عاما لكنها لن تكون الظاهرة الفلكية الوحيدة التي يشهدها سكان كوكب الأرض هذا الشهر.

وتضيف الصحيفة أن هناك عدة ظواهر فلكية سيكون بوسع المهتمين بمتابعة السماء رؤيتها منها مثلا ظاهرة شفق الأبراج وهو عبارة عن ضوء باهت مثلث الشكل في الأفق وسيظهر مساء خلال الفترة بين 2 إلى 16 من الشهر الجاري ويمكن رؤيته لمدة ساعة يوميا بعد غروب الشمس.

وتشير الصحيفة كذلك إلى ظاهرة زخات الشهب "ألفا سنتوريدس" في الثامن من الشهر الجاري، والتي يمكن لسكان نصف الكرة الأرضية الجنوبي فقط رؤيتها وسُميت نسبة لمجرة سنتوريدس التي تظهر الشهب من ناحيتها في القبة السماوية.

وتضيف الجريدة أيضا ظهور المريخ ونجم أنتاريس في الأفق معا في الثاني عشر من الشهر الجاري حيث يبدو كوكب المريخ إلى جوار نجم أنتاريس العملاق برتقالي اللون وسيبدو الجرمان السماويان على مقربة من الأرض رغم أن المريخ يبعد عنا نحو 225 مليون كيلومتر، بينما يبعد النجم انتاريس عنا أكثر من ذلك بكثير إذ يقع على مسافة 600 سنة ضوئية عن الأرض.

ويوم الخامس عشر من الشهر الجاري سيكون هناك كسوف جزئي للشمس وسيكون المتابعون في أمريكا الجنوبية قادرين على رؤيته بوضوح، ثم هناك أيضا اصطفاف القمر مع مجرة الثور في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.