الغارديان: وثائق سرية تكشف عن تعاون بين الاستخبارات البريطانية والقذافي

القذافي مصدر الصورة Reuters

نشرت الغارديان موضوعا في نسختها الرقمية عن وثائق تم الكشف عنها مؤخرا توضح مدى التعاون بين الاستخبارات البريطانية مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافيوالدور الذي لعبه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق في تلك العلاقة.

الموضوع الذي أعده اثنان من صحفيي الجريدة هما أيان كوبيان وأوين بوكوت يتحدث عن الكشف عن وثائق سرية في العاصمة الليبية طرابلس وتظهر الملفات أن رئيس الاستخبارات الخارجية (أم آي 6 ) السير ريتشارد ديرلوف، طار إلى طرابلس في عام 2004 لمناقشة كيفية شن حملة مشتركة ضد الجهاديين الليبيين المنفيين الذين وصمهم مسؤولون في نظام القذافي بأنهم "هراطقة".

وتظهر الوثائق - التي وصفت بأنها "سرية" - للمرة الأولى ما جاء في مكاتبات القذافي إلى بلير في عام 2003، حيث أدرج خمسة مطالب كان يتقدم بها في مقابل تخلي ليبيا عن برنامجها للأسلحة النووية.

وتضيف الجريدة أن بلير لعب دورا بارزا في تنظيم هذه العلاقة وتكشف الجريدة أيضا عن وثائق أخرى تؤكد تعاون أجهزة الاستخبارات البريطانية مع نظام القذافي في خطف أعضاء مجموعة المقاتلين الإسلاميين في ليبيا وتسليمهم بالقوة لنظام القذافي حيث أعيدوا إلى السجون في طرابلس.

"71 قتيلا في 24 ساعة"

مصدر الصورة AFP/ getty

الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان مجموعة حقوقية: "نظام الأسد يقتل 71 شخصا خلال 24 ساعة خلال غاراته الجوية".

تقول الجريدة إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أكد أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت غارات عدة لنظام الأسد على منطقة الغوطة الشرقية أخر معاقل جماعات المعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق.

وتنقل الجريدة عن المرصد تأكيده أن الغارات التي زادت كثافتها بدءا من ليل الأحد أدت إلى إصابة 325 شخصا موضحة أن المنطقة يقطنها نحو 400 ألف شخص حسب إحصاءات الأمم المتحدة كما أنها تخصع للحصار من قبل قوات النظام والقوات المتحالفة معه منذ عام 2013.

وتضيف الجريدة إن نظام الأسد استعاد الكثير من المدن الكبرى وأغلب المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ويبدو أنه هزم التمرد المسلح وذلك منذ التدخل العسكري الروسي عام 2015.

وتوضح الجريدة أن النظام لم يكتف بما حقق من مكاسب لكنه يدفع بعناصره لمحاصرة الجيوب القليلة المتبقية لمسلحي المعارضة في مختلف انحاء البلاد.

"فيسبوك والانتخابات"

مصدر الصورة AFP/getty

الديلي تليغراف نشرت موضوعا عن سياسات جديدة لفيسبوك بعنوان "فيسبوك يسعى للتأكد من هويات المستخدمين الذين يشترون إعلانات متعلقة بالانتخابات".

تقول الجريدة إن إدارة فيسبوك أعلنت أنها ستقوم بإرسال بطاقات بريدية إلى الأشخاص الراغبين في شراء مساحات على الموقع ونشر إعلانات متعلقة بالعمليات الانتخابية وذلك للتأكد من هويتهم وضمان عدم تدخل شخصيات اجنبية للتأثير على الناخبين في الولايات المتحدة الامريكية.

وتوضح الجريدة أن هذه الخطوة تأتي بعد الاتهامات التي طالت روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية الاخيرة لصالح ترجيح كفة الرئيس دونالد ترامب وهو الامر الذي وضع الشركة تحت المنظار منذ انتخابات عام 2016.

وتشير الجريدة إلى ان السياسة السابقة لفيسبوك كانت تقضي بالاكتفاء بوجود بريد إليكتروني لأي شخص يقوم بشراء مساحة إعلانية تذكر شخصية انتخابية لكن الإجراء الجديد سيسمح بالتأكد من وجود المشتري في عنوان بريدي قائم داخل البلاد.

وتضيف الجريدة إن التحقيق الخاص الذي يقوم عليه روبرت موللر كشف حتى الآن عن قيام عملاء روس بشراء مساحات إعلانية لدعم حملة ترامب وتقويض حملة منافسته هيلاري كلينتون كما انهم دعموا مسيرات وتجمعات خاصة بحملة حتى أنهم عرضوا أحيانا دفع أموال للناخبين للمشاركة في بعض التجمعات الانتخابية الخاصة بحملة ترامب.