صنداي تايمز: السعوديات يقدن سيارتهن ويتنفسن نسائم الحرية

مصدر الصورة Reuters
Image caption امرأة سعودية تتفحص سيارة في أول متجر سيارات مخصص للنساء في جدة في يناير/كانون الثاني 2018

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها اقتراب تنفيذ القرار الذي يسمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة وآخر التطورات في الغوطة الشرقية في سوريا.

البداية من صحيفة صنداي تايمز وتحقيق للويز كاليغان، مراسلة شؤون الشرق الأوسط للصحفية بعنوان "السعوديات يقدن سيارتهن ويتنفسن نسائم الحرية". وتقول كاليغان إن دونا حافظ، وهي شابة سعودية في الحادية والعشرين، بدأت تتعلم القيادة، في درسها الثاني بإشراف شقيقها الأكبر.

وتقول كاليغان إن دونا بدت متحمسة لتدريب القيادة وقلقة في آن واحد، كما هو حال الكثير من السعوديات، حيث كانت المرأة السعودية ممنوعة من قيادة السيارة على مدى عقود، ولكن في يونيو/حزيران المقبل سيسمح لهن بالقيادة لأول مرة بعد أن أصدر ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مرسوما بذلك.

وتضيف أنه بالنسبة لدونا، وهي طالبة إدارة أعمال، تمثل قيادة السيارة حرية لم تعرفها من قبل. في السنوات الماضية، فتحت شبكة الإنترنت آفاقا جديدة للمرأة السعودية. وتقول إنه على الرغم من أن النساء في السعودية يتوجب عليهن تغطية أوجههن عند الخروج، ولكن يظهرن في صورهن على تطبيقات التواصل الاجتماعي في ملابس متحررة حديثة.

وقالت دونا للصحيفة "نعرف ما يحدث في العالم. نفعل الأشياء الطبيعية، ونرتاد المقاهي ونذهب للشاطئ. لسنا منغلقين".

وتقول كاليغان إنه منذ توليه لولاية العهد العام الماضي، أستحدث الأمير محمد بن سلمان عددا التغييرات التي جردت الشرطة الدينية من الكثير من سلطتها، واحتجز عددا من أوسع الشخصيات نفوذا وثراء في المملكة في فندق فاخر لاتهامهم بالفساد، وقال إن النساء يقفن على قدم المساواة مع الرجال. وتضيف أن الكثير من السعوديين يرون أن الإجراءت التي اتخذها ولي العهد كانت في عداد المستحيلات منذ عدة سنوات.

وتقول إن النساء أصبح بإمكانهن الخروج للأماكن العامة دون حجاب، إذا سمح لهن المحرم بذلك. دون أن تتعرض لهن هيئة الأمر بالمعروف

وتضيف كاليغان أن الحال في العاصمة الرياض يماثل الحال في جدة، حيث تتوافد النساء على صالة بيع سيارات مرسيدس لانتقاء السيارات اللاتي سيشترينها فور البدء في تنفيذ القرار بالسماح لهن بقيادة السيارة.

قصف مستشفى في سوريا

مصدر الصورة AFP
Image caption طفل سوري في بلدة عربين في الغوطة الشرقية

وننتقل إلى صحيفة الصنداي تلغراف، حيث نطالع تقريرا لجوزي إلسنور من بيروت بعنوان "قصف مستشفى سوري بعد أن أعطت الأمم المتحدة القوات الروسية موقعه". وتقول إلسنور إن الأمم المتحدة تعرضت لانتقادات بعد أن شاركت إحداثيات موقع مستشفيات في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة مع القوات الروسية، وإثر ذلك بأيام قُصفت إحداها.

وكانت الأمم المتحدة قد أعطت إحداثيات مواقع المستشفيات في إدلب والغوطة الشرقية للولايات المتحدة وروسيا ضمن ما يعرف بـ "نظام الإخطار".

وتقول الصحيفة إن إحدى المستشفيات التي شاركت الأمم المتحدة موقعها يوم 12 مارس/آذار في عربين تعرضت لقصف مباشر يوم 20 مارس/آذار. وقتل فيه شخص واحد على الأقل.

وكانت الأمم المتحدة تهدف إلى الحيلولة دون قصف المستشفيات عن طريق إعلام الأطراف المعنية بمواقعها.

وتقول الصحيفة إن القوات الحكومية السورية والقوات الروسية استهدفت بصورة ممنهجة المستشفيات والمنشآت الطبية في المناطق التي تسيطر علىها المعارضة المسلحة. وتضيف أنه في الأسابيع الأخيرة اضطرت عشرات المستشفيات في الغوطة الشرقية للتوقف عن العمل، واضطرت مستشفيات أخرى للعمل سرا.

وقال يان إغلاند مستشار الأمم المتحدة لسوريا للشؤون الإنسانية للصحيفة "وقع 120 هجوما على مستشفيات ومؤسسات طبية في سوريا العام الماضي. سوريا من أسوأ الحروب على العاملين في المجال الطبي في التاريخ الحديث".

"صحوة دينية" في هوليوود

مصدر الصورة Getty Images
Image caption مشهد من فيلم "لا يسعني إلا أن أتخيل"

وننتقل إلى صحيفة الأوبزرفر ومقال بعنوان "أفلام ذات مهمة". وتقول الصحيفة إنه بينما تعاني هوليوود من أزمة فضيحة التحرش الجنسي ومن أزمة تراجع عائدات شباك التذاكر، اتجهت هوليوود إلى صناعة الأفلام الدينية.

وتقول الصحيفة إنه على مدى سنوات كانت الأفلام الدينية ذات سوق متخصص محدود، ولكن يجب إعادة النظر في ذلك. وتضيف أنه في الأسبوع الماضي وصل فيلم "لا يسعني إلا أن أتخيل"، وهو فيلم ديني الموضوع والتوجه، إلى المرتبة الثالثة في عائدات دور العرض في الولايات المتحدة.

وتدور أحداث الفيلم عن أب يقسو على ابنه ويعنفه مما يلهم الان بكتابة أغنية عنه. والفيلم مستلهم من قصة بارت ميلارد، المغني الرئيسي في فريق MercyMe،الذي شهد التغيير الكبير في شخصية أبيه وهو يقارب على الوفاة.

وقال ميلارد للصحيفة "شاهدت تحول أبي من وحش مخيف إلى شخص يذوب حبا في المسيح".

وتقول الصحيفة إن استطلاع رأي من شاهدوا الفيلم في دار العرض كشف أن 79 في المئة منهم على استعداد لدفع قيمة تذكرة أخرى لمشاهدة الفيلم مرة أخرى. وترى أن ذلك يعني أن جمهور الأفلام الدينية ليس قاصرا على فئة معينة أو عمر معين.