جدل في الصحف العربية حول تصريحات بن سلمان عن إسرائيل

بن سلمان في الأمم المتحدة أثناء زيارته للولايات المتحدة في مارس/آذار 2018 مصدر الصورة AFP

أثارت تصريحات ولي العهد السعودي لمجلة "أتلانتيك" الأمريكية ردود فعل غاضبة فيما يتعلق باعترافه بحق الإسرائيليين في العيش علي "أرضهم الخاصة".

تقول القدس العربي اللندنية : "لم يكتف الأمير بالتطويب المجاني لأرض فلسطين لصالح الاستيطان الإسرائيلي المتوسع ولكنه تابع تقديم خطاب اعتذاريّ طويل".

وترى الصحيفة إن ولي العهد السعودي بتصريحاته "يتنازل مجانا للأمريكيين والإسرائيليين ويتقبل تبريراتهم لكنه يستقوي على أبناء شعبه ويرفض الديمقراطية والحرية ويمتدح الاستبداد".

ويرى عبدالباري عطوان في رأي اليوم اللندنية أن ما قاله بن سلمان يعد "المَرّة الأولى التي يَصدُر فيها مِثل هذا الاعتراف بالحُقوق التاريخيّة لليهود، فقد تَحدّث قادة عَرب مُعتَدلون في السَّابِق عن وجود إسرائيل كأمْر واقِع، ولكن لم يَحدُث مُطلقًا أن اخترق أي مِنهم هذا 'الخَط الأحمر'".

ويذهب عطوان إلى أن ولي العهد السعودي "يُخطِّط لتَحالُفٍ مُستقبليّ مع إسرائيل في إطار 'مِحور اعتدال' عربيّ يَتصدّى لإيران وبِدَعمّ من الولايات المتحدة الأمريكيّة، والاعتماد عليها كشَريكٍ اقتصاديٍّ مُستقبليّ، وتَعزيز المَصالِح المُشترَكِة معها، ولكن في إطار سلام عادِل، ودون أن يَتطرّق مُطلَقًا إلى مُبادَرة السَّلام العَربيّة التي هِي في الأساس طَبعة سُعوديّة، وشُروطِها".

يقول طلال سلمان في القدس الفلسطينية إن "العديد من الدول العربية قد صالح اسرائيل، مضطراً او بالرغبة، واعترف بكيانها القائم على حساب فلسطين وشعبها، مما فتح الباب أمام العديد من الدول الصديقة للاعتراف بكيان العدو الاسرائيلي، طالما لا اعتراض عربي- جدي عليه".

لكن كتاباً سعوديين دافعوا عن تصريحات بن سلمان وانتقدوا من وصفهوهم بالمزايدين علي مواقف المملكة، التي - في رأيهم - تعد أكبر داعم للقضية الفلسطينية.

يقول فهد الشقيران في مقاله بالشرق الأوسط اللندنية: "الجلبة والضجيج من قبل بعض المناضلين لا قيمة لهما، فهم يعلمون أن أكثر من خذل الفلسطينيين هم المناضلون أنفسهم، والمنتمون إلى محاور الممانعة والمقاومة، بينما السعودية أكبر داعم لقضية الشعب الفلسطيني على مستوى العالم، وعلى مر تاريخ القضية حتى الآن.

كما ينتقد حمود أبوطالب في عكاظ السعودية من يصفهم ب"المرتزقة الذين تاجروا بأوطانهم وباعوا ذممهم وتآمروا مع كل من لهم مصلحة شخصية لديه".

يضيف: "سيبادر كثير من المزايدين بقضايا المنطقة ومشاكلها للهجوم علي المملكة وكيل الاتهامات لها ووصمها بالأوصاف التي تنطبق عليهم لا المملكة".

Image caption أحمد خالد توفيق في لقاء مع بي بي سي عام 2016

رحيل أحمد خالد توفيق

علق العديد من الكتاب علي رحيل الروائي المصري أحمد خالد توفيق، خصوصا بعد المشهد المهيب لجنازته وحالة الحزن الشديد علي وفاته بين أوساط الشباب علي وسائل التواصل الاجتماعي.

يقول أحمد الدريني في المصري اليوم: "يرحل أحمد خالد توفيق ليترك شرخًا فى نفوس محبيه لن يدركه غلاظ الأكباد من المهمين المثقفين الذين يقرأون قصة الحضارة ويعرفون عن الحياة بأكثر مما نعرف نحن".

ويشير أحمد خير الدين في نفس الصحيفة إلى أن جمهور الروائي المصري "وجدوا فى كاتبهم المفضل أكثر من كاتب، بطلا كأبطاله، ليس خارقا، لكنه مخلص وصادق".

ويقول حسام فتحي في موقع المصريون الإلكتروني: "برحيل أحمد توفيق فقدت مصر روائيا عظيما وإنسانا رائعا وأبا روحيا لجيل كامل من الشباب وجدوا فيه القدوة في زمن غياب القدوة، والصديق في وقت عز فيه الأصدقاء، والرأي المتزن في عصر عز فيه الاتزان!"

كما يقول سيد محمود في الشروق إن "السر وراء النجاح الكبير لأحمد خالد توفيق كونه لم يضع نفسه أبدا فى صورة 'المرشد الأمين' أو يرتدى عباءة الكاتب الداعية فقد انحاز لدور 'المغامر' وابتكر وصفته الجاذبة للقراء ... وبفضلها استطاع أن يؤسس دولته الأدبية ووقف مع جمهورها تحت راية الخيال مبشرا بالثورة والعدل والحرية".

ويقول موقع مصراوي إن الشباب ودعوا "بطلهم الأسطوري".

تضيف الصحيفة: "ليلة قضاها الجميع في ذهول، لا أحد يصدق خبر رحيل من منح لقب الأب الروحي، أجيال كاملة من الشباب انقصم ظهرها، توالت الهزائم التي توجت بوفاة الكاتب أحمد خالد توفيق".

المزيد حول هذه القصة