الانتخابات العراقية وفتاوى إفطار لاعبي كرة القدم في الصحف العربية

حملات انتخابية في مدينة النجف مصدر الصورة Getty Images
Image caption قررت وزارة الداخلية "معاقبة المعتدين على صور المرشحين في الأماكن العامة، بالسجن والغرامة"

تنوعت الموضوعات التي تناولتها الصحف العربية، إذ تناول عدد منها الانتخابات العراقية ومواقف السياسيين العراقيين حيال ما يجري في سوريا.

وتقول صحيفة العالم العراقية إن وزارة الداخلية قررت "معاقبة المعتدين على صور المرشحين في الأماكن العامة، بالسجن والغرامة".

وحسبما جاء في بيان لوزارة الداخلية، جاء القرار بعد تداول مقاطع مصورة علي مواقع التواصل الاجتماعي "لقيام أشخاص مجهولين بتمزيق صور المرشحين لانتخابات مجلس النواب، أو الإساءة إليهم بطرق غير حضارية وبعيدة عن الذوق والآداب العامة، والاعتداء على الدعاية الانتخابية لحملاتهم".

وقالت الزمان العراقية إن "انشغال أعضاء مجلس النواب بالحملات الانتخابية أدى إلى تعطله تماما، وسط إشارة واضحة من رئيسه بإيلاء النواب اهتمامهم لحملاتهم الانتخابية على حساب حضورهم الجلسات، فيما ترشحت معلومات بأن المجلس لن يلتئم إلا للضرورة" خصوصا بعد أن تأجلت آخر جلساته المقررة لعدم اكتمال النصاب.

ويشير صالح القلاب في صحيفة الرأي الأردنية إلى وجود "مخاوف فعلية من أن الانتخابات المقبلة قد تفرز ما هو أسوأ مما قبلها بألف مرة".

ويقول: "إن كل المؤشرات تدل علي أن تغييرا معينا لا بد أنه قادم، فالعراقيون، وبأكثرية كل الطوائف والمذاهب والأعراق، ما عادوا قادرين بالاستمرار بما هم عليه".

كما يرى صالح العوض، في الشروق أونلاين الجزائرية، أن العراق "يتحرك الآن نحو نبذ الطائفية والمحاصصة والإعلان عن عراق الجميع؛ عراق متوازن ويعيد التوازن لأمته العربية الاسلامية".

أيضا انتقد بعض المعلقين مواقف الساسة العراقيين، خصوصا مما يجري في سوريا.

ويقول ماجد السامرائي في العرب اللندنية: "حكّام العراق يعرفون حجم إمكانياتهم وعدم قدرتهم على التعامل مع القوى الكبرى التي تشتغل الآن على ترتيب الساحة السورية وتقاسم النفوذ فيها، لكنهم يخشون على ما يمكن أن يسحبه ذلك على مواقعهم، وليس على مصالح العراق العليا. هم فقط يتطلعون على مصير النفوذ الإيراني في سوريا والعراق فمصيرهم مرتبط بذلك".

وتنتقد هيفاء زنكنة، في القدس العربي اللندنية، ما تصفه بـ "شيزوفرينيا حكام العراق وسوريا حول التدخل الخارجي".

وتقول: "هناك شيء مضحك إلى حد البكاء في موقف النظام العراقي مما يجري بسوريا، من قصف وقتل للشعب وتدمير للبلد. موقفه من حزب البعث السوري، وأنشوطة التواجد الإيراني ـ الروسي من جهة والأمريكي ـ البريطاني ـ الفرنسي من جهة ثانية، فضلا عن الدول الفاعلة على الارض، من خلال ميليشيات وقوات قتالية".

فتاوى إفطار اللاعبين في مصر

مصدر الصورة Getty Images
Image caption تلعب مصر في كأس العالم في مجموعة تضم إلى جانبها كلا من روسيا وأوروغواي والسعودية

في مصر، ثار جدل بسبب فتاوى حول إفطار لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم خلال كأس العالم القادم في روسيا، واشتبك في ذلك الجدل علماء من الأزهر وكذلك السلفيون.

تساءلت صحيفة أخبار اليوم المصرية: "هل يجوز إفطار لاعبي المنتخب في رمضان؟"

ونقلت الصحيفة تصريحات للدكتورعبد الحميد الأطرش، الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر، في برنامج تلفزيوني قال فيها "إنه لا يجوز إفطار لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم في رمضان خلال مباريات كأس العالم".

وذكرت مصادر صحفية مصرية، من بينها موقع المصريون وصحيفة الوطن، إن "مشادة" وقعت بين الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن، والدكتور عبد الحميد الأطرش بسبب تلك الفتوى.

ونقلت صحيفة الوطن عن الشيخ الأطرش قوله: "أجلو المونديال لبعد رمضان".

أما الدكتورة سعاد صالح فقالت: "لاعبو المنتخب معهم رخصة الإفطار بكأس العالم".

وفي نفس السياق، قال موقع أمان الإلكتروني إن "سلفيون يحرمون إفطار اللاعبين خلال كأس العالم".

وذكر الموقع: "واصل سلفيون حربهم على كرة القدم، وامتدت إلى بطولة كأس العالم في روسيا المزمع إقامتها يونيو المقبل، حيث خرجت فتاوى سلفية تحرم على اللاعبين، ومنهم لاعبي منتخب مصر، الإفطار في رمضان خلال كأس العالم، باعتبار الأمر حرام شرعا".

لكن الموقع الإلكتروني نقل عن مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام، فتواه بجواز إفطار اللاعبين المسلمين في كأس العالم بروسيا. وقال المفتي "إن حكم السفر في الصيام يقع على مهمة لاعبي المنتخب أثناء مباريات مونديال روسيا 2018"، مشددا على إصداره فتوى شاملة مصحوبة بالأدلة الشرعية حول هذا الأمر.

ونقلت صحيفة الدستور عن الشيخ مصطفي راشد، مفتي أستراليا، فتوي وردت إليه بشأن إفطار لاعبي المنتخب بمونديال روسيا فى رمضان، أنه "مباح شرعا الإفطار لهم، بشرط القضاء ٲو إطعام مسكين عن كل يوم".

فيسبوك "وكر للمجرمين" في الجزائر

مصدر الصورة Getty Images

تقول صحيفة الخبر الجزائرية إن مصالح الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني عالجت أكثر من 2130 قضية تتعلق بجرائم إلكترونية، تم حل 1570 منها، خلال العام الماضي 2017، وذلك حسبما نقلته الصحيفة عن العدد الأخير من مجلة الشرطة عن شهر مارس/آذار.

وتقول إنه تم تسجيل حوالي 2700 ضحية للجرائم المتصلة بالإعلام الإلكتروني، وتشمل القضايا ما يتعلق بالسب والقذف، والمساس بحرمة الحياة الخاصة، وأيضا جرائم الابتزاز، وكذلك الاعتداء علي القُصّر من خلال أفعال غير أخلاقية.

وتقول النهار الجزائرية في أحد عناوينها: "هكذا أصبح 'الفيسبوك' وكرا للمجرمين لإيقاع الضحايا خاصة الفتيات".

وتشير الصحيفة إلى نجاح مصالح أمن العاصمة في معالجة عشرات القضايا المتعلقة بالجريمة الإلكترونية التي استفحلت في الآونة الأخيرة، بسبب ظهور وسائل التواصل الإجتماعي.

وتنقل الصحيفة عن مجلة الشرطة أيضا أن العديد من الضحايا، خاصة من الجنس اللطيف، "وقعوا في شراك مجرمين استغلوا علاقات عاطفية عابرة على الإنترنت للنصب عليهن أو التشهير بحياتهن الخاصة كلغة انتقامية عن طريق الإبتزاز والتهديد بنشر صور جد خاصة، مقابل أموال طائلة".

في سياق متصل، نقلت صحيفة الشعب الجزائرية عن وزيرة البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، قولها إن "مشروع الأمن السيبرياني سيُعرض علي البرلمان في الأشهر القادمة".

المزيد حول هذه القصة