ديلي تليغراف: إيرانيون يصبون جام غضبهم على "أبناء المسؤولين الأغنياء"

مصدر الصورة Kaveh Kazemi/Getty Images
Image caption سيارة ليموزين كانت قد تمت مصادرتها من العائلة المالكة بعد قيام الثورة في البلاد، وهي معروضة في متحف السيارات في طهران. الصورة عام 2003

في صحف الإثنين في بريطانيا نتعرف على حملة جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بمعرفة حجم ممتلكات أقارب المسؤولين الإيرانيين في زمن تراجع الوضع الاقتصادي. كما نطالع موضوعا شغل اهتمام ذا ديلي تيليغراف يتعلق بمؤتمر شارك فيه زعيم حزب العمال بحضور قادة من حماس. ونعرض مقال رأي حول شركات مثل أوبر كان من المفترض ان تحل مشاكلنا المرورية لا أن تفاقمها.

إيرانيون يصبون جام غضبهم على "أبناء المسؤولين الأغنياء"

أشعلت صور حفل زفاف باذخ لابن سفير إيران في الدنمارك، محسن موراديان، والعارضة ومصممة الأزياء أناشيد حسيني، حملة على وسائل التواصل الاجتماعي مطالبة المسؤولين بالكشف عن أملاك أقربائهم.

ولشدة بذخه سمّي هذا الحفل من باب السخرية "العرس الملكي" في وقت يتجهّز فيه الإيرانيون لتداعيات رزمة العقوبات الاقتصادية التي فرضها مؤخرا الرئيس الأمريكي على إيران بعد انسحابه من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015.

ونقل مراسل الديلي تليغراف في الشرق الأوسط أن العروسين أعلنا أنهما دفعا تكاليف الحفل من مالهما الخاص.

ويستخدم تعبير "آغازاده" باللغة الفارسية ليشير إلى مصلح "الابن الغني".

وكشف محمد باهماني، الحاكم السابق لمصرف إيران المركزي في عهد إدارة محمد أحمدي نجاد، أن أكثر من 5 آلاف "آغازاده" يعيشون حاليا خارج إيران.

ونقلت للصحيفة عنه قوله: "بالمحصلة، يملكون 148 مليار دولار أمريكي في حساباتهم المصرفية أي ما يعادل أكثر من مخزون العملة الأجنبية في إيران. نريد أن نعرف ماذا يفعلون في هذه الدول علما أن عدد طلاب الجامعة المسجلين من بينهم هو 300 طالب فقط".

ونشر بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي صور أطفال يتسولون في شوارع العاصمة.

وعمت مظاهرات أنحاء متفرقة من إيران بسبب تدهور الوضع الاقتصادي، وعزا المتظاهرون هذا التراجع إلى الفساد المنتشر والنظام البنكي الضطرب ونسبة العطالة العالية.

وتحدث مراسل الصحيفة إلى منوشهر فرحبخش، وهو خبير اقتصادي مقيم في لندن، الذي علّق على الموضوع قائلا إن "كل ما على آية الله علي خامنئي فعله هو تحضير استمارة بسيطة تتضمن سؤالا عن اسم المسؤول وكم كانت ثروته قبل الثورة وكم أصبحت بعدها".

مصدر الصورة Chris J Ratcliffe/Getty Images

جيريمي كوربن

اهتمت صحيفة الديلي تليغراف أيضا بما أسمته مشاركة جيريمي كوربن، زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا، بمؤتمر "إلى جانب قائد عسكري من حماس محكوم عليه وكان قد دخل السجون الإسرائيلية" بسبب دوره بعدد من العمليات.

وقالت إن زعيم حزب العمال كان قد استضاف في جلسة نقاش، ضمن المؤتمر، عددا من قادة حماس رفيعي المستوى من بينهم حسام بدران الذي حكم بـ 17 عاما بالسجن لدوره في الانتفاضة الثانية عام 2001.

كما أشارت إلى مشاركة كل من خالد مشعل في المؤتمر، القائد السياسي السابق لحركة حماس، وهو شخصية موضوعة على قائمة العقوبات في بريطانيا، و د.عبد العزيز عمر المحكوم 7 سنوات.

وأضافت الصحيفة أن كلا من بدران وعمر كان قد أفرج عنهما قبل عام من انعقاد المؤتمر ضمن صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

واستندت الصحيفة على مقاطع مصورة للمؤتمر في الدوحة عقد عام 2012 تحت اسم "اللاجئون الفلسطينيون في العالم العربي".

مصدر الصورة Robert Alexander/Getty Images

سيارات أوبر

في الفايننشال تايمز تناقش رنا فوروهر احتمال أن شركات سيارات مثل أوبر قد ازدادت من الازدحام المروري رغم أن مؤسسها كان قد توقع قبل سنوات اختفاء هذه المشكلة، لا تضخمها.

وكانت مدينة نيويورك قد مررت الأسبوع الماضي رزمة مشاريع قوانين تتعلق بتقييد مركبات جديدة تعمل ضمن شركة أوبر ومنافستها ليفت.

ووقع عمدة المدينة على هذه القوانين الجديدة التي سترفع أيضا من رواتب السائقين. في هذه الأثناء أعلنت أوبر عن خسائرها وعن زيارة الصرف على معاركها القانونية؛ فالشركة تواجه قضايا في كل من لندن وباريس ونيويورك وغيرها من المدن.

وتضع الكاتبة المشكلة الأساسية في أنه في القرن الـ 21 ورغم أن التكنولوجيا قد فرضت نفسها في كل القطاعات، إلا أن قوانين العمل لا تزال عالقة في القرن الـ 19.

وتقول إن غالبية السائقين يعملون دون عقود كموظفين وغالبيتهم من أصول آسيوية أو لاتينية أو من ذوي البشرة السوداء. لكن الشركة تفرض قدرا كبيرا من السيطرة عليهم من خلال نظام المراقبة على مدار الساعة، كما أنه بإمكانها إيقاف أي سائق عن العمل في حال أشارت البيانات التي تمتلكها إلى عدم حصول السائق على تقييم عال.

وتقول إن هذه السيطرة ستزيد من انتقال القوة من اليد العاملة إلى صاحب رأس المال على نحو لم نشهده سابقا.

المزيد حول هذه القصة