الغارديان: اتهام جامعات بريطانية بتجاهل انتهاكات حقوق الانسان في مصر

جوليو ريجيني مصدر الصورة AMNESTY INTERNATIONAL
Image caption جوليو ريجيني

"رسالة للغارديان تتهم جامعات بريطانية بتجاهل حقوق الإنسان في مصر"، وتعامل إيطاليا مع أزمة المهاجرين ، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لبن كوين بعنوان "اتهام جامعات بريطانية بتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر".

وقال كاتب المقال إن "الجامعات البريطانية متهمة بغض النظر عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر في سعيها لفتح جامعات خاضعة للنظام الاستبدادي في البلاد".

وأضاف أن " أكثر من 200 من الأكاديميين البريطانيين البارزين وغيرهم من العاملين في هذا المجال وقعوا رسالة موجهة للغارديان عبروا فيها عن معارضتهم لهذا التعاون على خلفية عدم الحصول على أجوبة بشأن مقتل طالب الدكتوراه في جامعة كامبرديج،جوليو ريجيني".

وتابع بالقول إن " ريجيني خُطف وعُذب وقُتل خلال عمله على بحثه في القاهرة منذ عامين"، مضيفاً أن "أصدقائه ومنظمة الحملة يعتقدون بأنه ُقتل على يد قوات الأمن المصرية".

وعُثر على جثة الباحث جوليو ريجيني، الذي كان يجري في مصر بحثا عن نقابات العمال المستقلة، ملقاة في إحدى ضواحي العاصمة القاهرة في فبراير/ شباط 2016.

وأشار إلى أن الرسالة تلقي الضوء على قلقهم من الحرية الأكاديمية وسلامة الموظفين.

ويأتي هذا الجدال بعد ترويج الحكومة البريطانية وجامعاتها إلى بناء شراكة بين معاهد التعليم العالي بينها وبين مصر، بحسب كاتب المقال.

وأردف كاتب المقال أن سلسة من المحادثات أجريت لإنشاء فروع للجامعات في مصر أو كما تصفه الجامعات البريطانية بالشراكة في مجال البحوث و برنامج تبادل الموظفين وبناء القدرات ودعم ثنائي مالي لطبات الالتحاق بالجامعة.

وأوضح أن "ممثلين عن 11 جامعة بريطانية زاوا مصر بدعم من الحكومة البريطانية في شهر يونيو/حزيران الماضي".

وتساءل المحتجين في رسالتهم عن "غياب الحكمة و الشرعية في هذه الخطوة للمضي بالتعاون مع نظام استبدادي يهاجم بشكل ممنهج الأبحاث والتعليم والحرية الأكاديمية".

وختم كاتب المقال بالقول إن " جامعة ليفربول من أول الجامعات البريطانية التي وقعت مذكرة تفاهم مع الحكومة المصرية للتعاون في مجال الأبحاث المشتركة تمهيداً لفتح فرع دولي للجامعة في مصر في المستقبل".

المهاجرون وإسبانيا

مصدر الصورة Reuters
Image caption رفضت إيطاليا ومالطا استقبال المهاجرين

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالاً لجيمس كرسيب بعنوان "إيطاليا تستخدم الأموال الأوروبية لنقل المهاجرين إلى إسبانيا".

وقال كاتب المقال إن إيطاليا أنفقت مئات الآلاف من اليوروهات المقدمة من الاتحاد الأوروبي لنقل المهاجرين عبر سفينة أكواريوس الى اسبانيا لانها ترفض استقبالهم.

وأضاف أن "أكثر من 600 مهاجر ولاجئ تركوا في البحر حتى وافقت إسبانيا على استقبالهم"، مشيراً إلى أن بروكسل دفعت قرابة 180 ألف دولار أمريكي، أي 90 في المئة من تكلفة الرحلة للمساعدة في عمليات الإنقاذ في المياه الإيطالية.

وأردف أن الحكومة الائتلافية الجديدة في روما تستخدم إجراءات قاسية ضد المهاجرين منذ توليها السلطة، مشيراً إلى أنها تعبت من مواجهة أزمة تدفق اللاجئين من دون تلقيها دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن دول أوروبا الشرقية ترفض استقبال مهاجرين من إيطاليا أو الدول الشمالية الغنية، وتصر على أنهم يجب أن يحصلوا على حق اللجوء في أول الدولة يصلون إليها، وغالياً ما تكون اليونان أو إيطاليا.

العسل لمعالجة السعال

مصدر الصورة Thinkstock

ونطالع في صحيفة التايمز مقالاً لكات لاي تلقي فيه الضوء على علاج قديم جديد لعلاج السعال وهو العسل.

وقالت كاتبة المقال إنه لطالما نصح كبار السن والجيل السابق بتناول العسل لعلاج السعال المزعج ،واليوم يتم إضافة هذه النصيحة بشكل رسمي إلى القواعد الإرشادية لمعالجته.

وأضافت بأنه لا ينبغي للأطباء إعطاء الأدوية المضادة للالتهابات عند معاناتهم من السعال بل مطالبتهم بالتوجه إلى منازلهم وتناول جرعة من العسل.

ويشدد مشروع القواعد الإرشادية في المعهد الوطني للصحة والرعاية الممتازة على ضرورة عدم إعطاء الأدوية المضادة للالتهابات في المرحلة الأولى من علاج السعال وتشجيع المرضى على العناية بأنفسهم في البدء اذا كان السعال ناتجا عن الإصابة بفيروس الأنفلونزا أو البرد أو التهاب الشعب الهوائية.

وتأتي إضافة العسل إلى القواعد الإرشادية الرسمية بعد إجراء سلسة من التجارب للحد من السعال كما اعتبرت أن بعض أدوية السعال التي تحتوي على الأعشاب مفيدة لمعالج السعال أيضا.

وختمت كاتبة المقال بالقول إن "الأطباء يوصون اليوم بضرورة تجنب الأدوية التي تحتوي على مضادات الالتهاب لمعالجة السعال بل العمل إلى إعطائها للمرضى خوفاً في حصول مضاعفات صحية".