التليغراف: ابنة السائحين البريطانيين ترفض تقرير النيابة المصرية وتطالب بإعادة التشريح في بريطانيا

جون كوبر وزوجته، سوزان مصدر الصورة Facebook
Image caption توفي البريطاني جون كوبر وزوجته، سوزان، في مدينة الغردقة

نشرت جريدة الديلي تليغراف تقريرا لمتابعة آخر التطورات في ملف وفاة السائحين البريطانيين في أحد فنادق الغردقة على ساحل البحر الأحمر في مصر قبل أسابيع.

ويشير التقرير إلى أن كيلي أورمرود ابنة الزوجين المتوفين والتي ما زالت في الغردقة حتى الآن رفضت تقرير المدعي العام المصري فور صدوره واتهمت السلطات المصرية بمحاولة إلقاء اللوم على أي طرف.

وتضيف الجريدة أن تقرير المدعي العام المصري أشار إلى أن الزوجين جون وسوزان كوبر توفيا في الفندق نتيجة تناول طعام ملوث ببكتريا إي كولاي ما تسبب بـ "نزلة معوية حادة وشديدة، صاحبها من إسهال وقيء واختلال في مستوى الأملاح بالدم" ما أدى إلى وفاتهما.

وتنقل الجريدة عن ابنة الزوجين المتوفين قولها إنها لاتصدق التقرير المصري و مطالبتها بإجراء تشريح آخر للجثتين بمشاركة جهة مستقلة في بريطانيا للوصول إلى الحقيقة، مؤكدة أنه لايمكن لأحد أن يصدق أن تقتل العدوى ببكتريا إي كولاي إنسانا بالغا في ساعات محدودة.

وتشير الجريدة إلى أن مؤسسة توماس كوك للسياحة التي كان الزوجان ضمن أحد وفودها في الفندق أجرت تحقيقا خاصا بها وتوصلت إلى أن الطعام في الفندق كان يتضمن معدلات عالية من بكتريا إي كولاي لكنها أيضا أكدت أنها لا تظن أن البكتريا هي المسؤولة عن الوفاة.

مصدر الصورة AFP/getty

وتقول الجريدة إن الابنة المكلومة تؤكد أن والديها كانا في صحة ممتازة خلال العشاء في آخر ليلة لهما في الفندق وأنها فوجئت بعدم نزولهما للإفطار في صباح اليوم التالي.

وتخلص الجريدة إلى القول إن السياحة في مصر مازالت تعاني بشكل كبير منذ حادث تفجير الطائرة الروسية عام 2015 وهو ما أدى حينها إلى تعليق رحلات الطيران من عدة دول غربية بينها بريطانيا إلى شرم الشيخ.

سفن الإنقاذ

مصدر الصورة EPA
Image caption تسهم هذه السفن المستقلة في إنقاذ أعداد كبيرة من طالبي اللجوء في البحر المتوسط

ونشرت الغارديان في صفحتها الأولى تقريرا لمراسلها في باليرمو الإيطالية، لورنزو توندو، بعنوان "وكالات الإغاثة تحذر من عدم وجود سفن إنقاذ مستقلة في البحر المتوسط منذ الشهر الماضي".

تقول الجريدة إن وكالات الإغاثة المستقلة والجمعيات الأهلية في أوروبا حذرت من إمكانية مواجهة آلاف المهاجرين غير القانونيين الموت المحقق غرقا في البحر الأبيض المتوسط بسبب عدم وجود أي سفن إنقاذ مستقلة أو غير حكومية في المنطقة منذ الثامن والعشرين من الشهر الماضي.

وتشير الجريدة إلى أن هذه هي أطول فترة لغياب سفن الإنقاذ المستقلة عن منطقة مركز البحر المتوسط منذ العام 2015 موجهة اللوم في ذلك إلى السلطات في كل من مالطا وإيطاليا بسبب القرارات الحكومية بغلق الموانيء أمام سفن الإنقاذ المستقلة.

وتوضح الجريدة أن هذه السفن تساهم في إنقاذ أعداد كبيرة من طالبي اللجوء الذين تتعرض مراكبهم وقواربهم للغرق في البحر المتوسط قبل وصولهم إلى أوروبا مرجحة أن تتزايد أعداد الضحايا في ظل غياب هذه السفن.

وتضيف الجريدة أن ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء في الحكومة الإيطالية وحركة النجمات الخمس المتطرفة دفعا الحكومة الإيطالية إلى التحالف مع الحكومة اليمينية في مالطا في اتهام سفن الإنقاذ المستقلة بالتعاون والتورط في صفقات مالية مع مهربي المهاجرين في البحر المتوسط.

الإيغور

مصدر الصورة Getty Images
Image caption يشكو أعضاء أقلية الإيغور المسلمة في الصين من اضطهاد السلطات هناك لهم

الإندبندنت نشرت مقال رأي للكاتبة غولناز ويغور تتناول فيه المشاكل والازمات التي يعاني منها أبناء أقلية الإيغور المسلمة في الصين.

وتقول الكاتبة المتحدرة من هذه الأقلية إن الحكومة الصينية تضطهد أبناءها طوال العقود الماضية وتحتجزهم في معسكرات جماعية في مناطقهم وتنتهك حقوق الإنسان في التعامل معهم حتى إنها توسمهم بأرقام مشفرة للتعرف عليهم.

وتتسائل الكاتبة كيف سيكون شعور أي منا عندما ينتزع من بين أبنائه وأسرته ويتم اقتياده إلى معسكر اعتقال دون أي جريمة أو ذنب ودون أن يعرف إمكانية العودة إلى أسرته أو رؤية أبنائه مرة اخرى، وعندما تتسبب أسئلته في إزعاج المحققين يقولون له إن جريمته هي ممارسة شعائر دينه.

وتضيف الكاتبة أن الإيغور من العرق التركي ويتميزون عن غيرهم بأسلوب خاص في الملبس والموسيقى ولهم لغة مستقلة كما أنهم مسلمون وهذا هو السر في اضطهاد السلطات الصينية لهم واعتقالها أكثر من مليون شخص منهم في معسكرات اعتقال تقول إنها لإعادة تعليمهم وتثقيفهم اجتماعيا.

وتشير أيضا إلى أن أبناء الإيغور موسومين برموز مشفرة للتعرف عليهم من قبل كاميرات المراقبة كما أن بيوتهم موسومة أيضا بالشفرات التعريفية علاوة على أن بنات المسلمين الإيغور يُجبرن على الزواج من أبناء عرقية الهان، و يمكن للشرطة أن توقف أي شخص من عرقية الإيغور وترسله إلى معسكرات الاعتقال بشكل فوري ودون إبداء الأسباب.

وتؤكد الكاتبة انها تقيم الآن مع والديها في لندن بعدما غادرا بلادهما بسبب إجبار السلطات الصينية جارة لهما على إجراء عملية إجهاض عندما كانت في الشهر السادس من الحمل وهو ما أدى إلى موتها بشكل قاس، لذلك اتخذت الأسرة قرارها بالرحيل في أسرع وقت.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة