الأوبزرفر: غزة تُدور حطام المنازل لتجاوز الحصار

جانب من الحطام في قطاع غزة مصدر الصورة Reuters
Image caption جانب من الحطام في قطاع غزة

الأوبزرفر نشرت موضوعا يتناول الوضع الاقتصادي في قطاع غزة الذي يعاني من ما وصفته الحصار المصري الإسرائيلي

تقول الجريدة إن هذه الصناعة الخاصة بتدوير مخلفات وحطام المباني المدمرة قد تطورت في القطاع حيث تنتشر آلاف المباني المحطمة جراء القصف الإسرائيلي خلال الاعوام الماضية.

وتوضح الجريدة أنه في مختلف أنحاء القطاع يمكن أن ترى العمال الفلسطينيين يقومون بانتقاء الحطام وتكسيره لأجزاء كبيرة من الجدران والأسقف المحطمة قبل نقلها إلى أحد المواقع المحددة لتفتيتها.

وتنقل الجريدة عن أبو محمد الذي بدأ هذا العمل قوله إنه اعتاد على الاتصال بأصحاب المنازل المدمرة لشراء الحطام في بعض الاحيان بعد توقف الغارات لكن هذه المرة يقوم بالعمل بالاتفاق مع حكومة القطاع.

وتشير الجريدة إلى أن المادة الناتجة عن طحن الحطام في آلات ضخمة يتم استخدامها لصناعة مادة خرسانية لبناء مبان جديدة او لتمهيد ورصف الطرق بإشراف حكومي وهو ما يساعد في عمليات إعادة الإعمار في ظل الحصار الذي يمنع حتى وصول مواد البناء إلى القطاع.

جدار الصحراء

مصدر الصورة AFP/getty

وفي الجريدة نفسها نطالع موضوعا عن المغرب ومنطقة الصحراء الغربية تحت عنوان "بناء جدار عبر الصحراء؟ هذا جنون لكن هناك من فعلها".

تقول الجريدة إن المملكة المغربية بنت جدارا يصل طولة إلى مسافة 1700 ميل عبر الحدود مع الصحراء الغربية منذ قامت بغزوها وذلك بهدف منع المصادر الاقتصادية من الوصول إلى السكان.

وتضيف الجريدة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعرض للسخرية من المتابعين الأسبوع الماضي عندما اقترح على إسبانيا بناء جدار مثل الجدار الذي يرغب في بناءه على الحدود مع المكسيك في منطقة الصحراء الغربية لمنع المهاجرين.

وتقول الجريدة إن مالا يعرفه ترامب أن الجدار موجود بالفعل ويمتد على مسافة 2700 كيلومتر وصنع بواسطة أكوام من الرمال ويخضع لحراسة مشددة ودوريات عسكرية منتظمة حيث عملت الحكومة المغربية على إنشائه منذ احتلت جارتها عام 1975 بعد انسحاب إسبانيا منها.

وتنقل الجريدة عن وزير الخارجية الإسباني قوله إن الصحراء الغربية تمتلك أغنى السواحل في أفريقيا لصيد الأسماك كما تحتوي على مناجم للفوسفات مؤكدا أن الصحراء الغربية ليست بحاجة إلى جدار لكنها بحاجة إلى ازدهار اقتصادي ولايمكت تحقيق هذا إلا بإنهاء الاحتلال المغربي لأراضيها حسب تعبيره.

باكستان والسعودية

مصدر الصورة AFP/getty

جريدة الإندبندنت تناولت ملف الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني الجديد عمران خان للملكة العربية السعودية موضحة أن خان سعى للحصول على دعم اقتصادي من المملكة بهدف دعم العملة الباكستانية المتراجعة في الفترة الاخيرة.

وتقول الجريدة إن عمران خان وجه دعوة مباشرة للملكة لتصبح الشريك الثالث لبلاده في المشروع الاقتصادي الذي دشنته بشراكة صينية في إطار المبادرة الاقتصادية الصينية لدول الحزام والجوار لتأسيس ممر تجاري.

وتوضح الجريدة أن الخطة القائمة على مشروعات متنوعة في مجال البنية التحتية وخصوصا المواصلات والاتصالات تمثل أهمية كبرى لكل من الصين وباكستان على حد سواء.

وتضيف أن قرار باكستان توجيه الدعوة للسعودية لتكون أول شريك في المشروع بعد الصين يعبر عن رغبتها في استقطاب استثمارات كبرى من المملكة وهو ما عبر عنه وزير الإعلام الباكستاني فؤاد شودري عندما أعرب عن توقعه أن تضخ السعودية مبالغ ضخمة للاستثمار في مشروعات كبرى في بلاده.

وتشير الجريدة إلى أن الصين أعلنت استثمار 60 مليار دولار في مشروعات لإنشاء محطات للطاقة وعدة طرق جديدة وخطوط سكك حديدية جديدة وتطوير شبكة السكك الحديدية الموجودة في باكستان في خطوة تهدف إلى جعل باكستان حلقة لربط الغرب الصيني بالعالم وممر لبضائعها نحو منطقة الشرق الاوسط وغرب أسيا.

بيع سكاي

مصدر الصورة AFP/getty

الصانداي تليغراف نشرت موضوعا عن فوز شركة كومكاست الامريكية بمزاد بيع شركة سكاي بعد تفوق عرضها على عرضي شركة فوكس وديزني.

وتوضح الجريدة أن كومكاست التي تمتلك أيضا شركة يونيفيرسال للإنتاج السينيمائي في هوليوود و شبكة إن بي سي التليفزيونية قدمت عرضا في المزاد الذي استمر 24 ساعة فقط وصل سعر السهم الواحد فيه إلى أكثر من 17 جنيه استرليني وهو مايعني أنها قدرت سعر شبكة سكاي بما يزيد على 30 مليار جنيه استرليني.

وتضيف الجريدة أن المزاد الذي راقبته أجهزة مكافحة الاحتكار شهد سيطرة ديزني على أغلب أسهم شركة فوكس بما في ذلك حصتها في شبكة سكاي في صفقة مستقلة بلغت قيمتها 71 مليار دولار.

وتشير الجريدة إلى المدراء في شبكة سكاي زكوا عرض كومكاست لحاملي الأسهم لأنه زاد عن آخر عرض تقدمت به فوكس بما يزيد عن دولارين لكل سهم موضحة أن هذه النتيجة تمثل هزيمة ضخمة لأسرة ميردوخ التي حاولت عبر سنين طويلة السيطرة على شبكة سكاي.

وتختم الجريدة بالقول إن عرض أسرة ميردوخ الاول للسيطرة على سكاي عام 2011 فشل بسبب فضيحة اختراق مكالمات الهواتف المحمولة الذي تورطت فيه صحف تابعة لهم في ذلك الوقت.