في التايمز: "الآن، لا أحد سيتجرأ على تحدي ولي العهد السعودي"

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مصدر الصورة Getty Images

نقرأ في صحيفة التايمز مقالاً تحليليا لريتشارد سبنسر بعنوان "الآن، لا أحد سيتجرأ على تحدي ولي العهد السعودي".

وقال كاتب التقرير إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أضحى الآن في موقف آمن.

وتطرق الكاتب لبيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الذي أكد فيه أن موقف واشنطن كان حيادياً بشأن الاشتباه بتورط محمد بن سلمان في قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأشار ترامب إلى أن "ولي العهد ربما كان على علم بالحادث، وربما لا ، ومع ذلك فإن مصالح أمريكا تكمن في البلد وليس أي حاكم".

وأردف كاتب المقال أن هذه هي رؤية ترامب، لكنه يتجاهل المعلومة المعروفة بأن السعودية هي الدولة الوحيدة التي تحدد هويتها من قبل العائلة المالكة، أي آل سعود، وهذه الهوية مجسدة في شخص الملك السعودي البالغ من العمر 82 عاماً وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وتابع بالقول إن دعم السعودية وولي العهد هو من الناحية العملية يعتبر أمراً واحداً ونفس الشيء.

وأردف أن ولي العهد السعودي (33 عاما) كان ماهراً في تهميش أي معارض، كما أنه من الصعب رؤية أي محاولة انقلاب ضده، فهو يشغل منصب وزير الدفاع كما أنه يشغل منصب قائد القوات المسلحة، فضلاً عن حرصه على وضع موالين له في مناصب مرموقة في الحرس الوطني ووزارة الداخلية.

وأشار إلى أن خصومه الأكثر خطورة كانوا من بين أولئك المستهدفين في حملته ضد الفساد حيث احتجز العديد من الأمراء والمسؤولين في فندق ريتز كارلتون في الرياض العام الماضي.

وأوضح أن الأمير أحمد بن عبد العزيز (76 عاما) يحظى ببعض الدعم، إلا أنه لا يمكن وصفه بأنه "شخص فعال".

وقال كاتب المقال إن خصوم محمد بن سلمان يخافون التحرك ضده لأسباب مختلفة منها التهديد الذي سيطال ثرواتهم الشخصية.

وختم بالقول إن "ترامب أطلق تهديدات، إلا أنه كان واضحا منذ البداية بأن ليست لديه أي نية لتطبيقها"، مضيفاً أنه في الوقت الذي يناشد العالم تطبيق العدالة بشأن قتل خاشقجي، إلا أنه سيكون من الصعب توقع تداعيات ما الذي سيحصل في حال تحدى ولي العهد السعودي".

"معاناة أطفال لاجئين في ليبيا "

مصدر الصورة Getty Images

ونطالع في صحيفة الغارديان تقريراً لدايان تايلور يتناول تعرض أطفال لاجئين للإساءة في مراكز للاحتجاز في ليبيا تمولها الحكومة البريطانية.

وقالت كاتبة التقرير إن الأطفال يعانون من سوء المعاملة وسوء التغذية في 26 مركز احتجاز ليبياً تساعد في تمويلها الحكومة البريطانية، حسب ما علمت الصحيفة.

ووصفت تقارير كيف أن الأطفال في هذه المراكز يعانون من الجوع ويتعرضون للضرب والإساءة من قبل الشرطة الليبية وحراس المخيم.

وقال أحد الأطفال إن "الوضع في المخيم أشبه بالجحيم على الأرض".

ووفقاً لوثائق اطلعت عليها الصحيفة، فإن هناك 26 معسكراً تمولهم الحكومة البريطانية بشكل جزئي، إلا أنه لا توجد أرقام دقيقة متاحة لعدد الأطفال المحتجزين. لكنه يعتقد أن هناك المئات وربما أكثر من ألف طفل، وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن هناك 5400 لاجئ ومهاجر قيد الاحتجاز.

وأشارت كاتبة التقرير إلى أن الحكومة البريطانية تؤكد أن التمويل هو جزء من جهد إنساني لردع الناس عن القيام بعبور البحر المتوسط بحجة أن مراكز احتجاز المهاجرين هي مسؤولية السلطات الليبية.

ونقلت الكاتبة عن صبي (16 عاما) قوله "أنا هنا منذ 4 أشهر، حاولت الهروب ثلاث مرات لعبور البحر إلى إيطاليا، لكن في كل مرة يتم القبض علي وتتم إعادتي إلى مركز الاحتجاز"، مضيفاً "نحن نموت هنا لكن لا أحد يتحمل المسؤولية، نحن بحاجة للانتقال إلى مكان آمن، فنحن في سجن هنا، ولا نرى شروق الشمس ولا غروبها".

وقال طفل لاجئ إريتري (13 عاماً) إنهم يحصلون على كميات قليلة من المعكرونة يومياً كما أن الكثيرين منهم يتضورون جوعاً ويعانون من سوء التغذية، مضيفاً أن مرض السل منتشر في مراكز الاحتجاز كما أن الكثيرين منهم ليس لديهم ملابس غير التي يرتدوها، وأنهم يتجمدون الآن في ظل انخفاض درجات الحرارة.

"الانتربول وروسيا"

مصدر الصورة AFP

ودعت افتتاحية صحيفة الفايننشال تايمز إلى معارضة تولي جنرال روسي رئاسة الإنتربول، وحماية هذا الجهاز الأمني من نفوذ روسيا.

وقالت الصحيفة إن الجنرال الروسي، ألكسندر بروكوبتشوك، قد ينتخب اليوم رئيساً للمنظمة الدولية التي تعاني منذ سنوات عديدة مع الدول الأعضاء الذين يخالفون مذاكرت الاعتقال الدولية، مضيفة أن روسيا تعتبر واحدة من أكبر الدول المخالفة.

وأردفت الصحيفة أن هناك الكثير من المخاوف من أن يكون بروكوبتشوك، المسؤول الكبير في وزارة الداخلية الروسية، ليس بسبب جنسيته فحسب، بل لأن هناك الكثير من الأسئلة حول ما اذا كان له دور في إرسال عملاء إلى بريطانيا لتسميم معارضين لروسيا باستخدام غاز الأعصاب.

وختمت الصحيفة بالقول إن انتخاب بروكوبتشوك قد يؤدي إلى انشقاق الإنتربول إذ أن العديد من الدول هددت بالانسحاب من المنظمة، وبينها أوكرانيا وليتوانيا، في حال تم انتخابه رئيساً لها خشية أن تصبح الشرطة الدولية أداة في يد موسكو.