الفاينشيال تايمز: "دفء بوتين ييسر عودة ولي العهد السعودي من الصقيع"

بوتين وولي العهد السعودي في قمة العشرين مصدر الصورة AFP
Image caption بوتين وولي العهد السعودي في قمة العشرين

البداية من صحيفة الفاينشيال تايمز وتقرير بعنوان "دفء بوتين ييسر عودة ولي العهد السعودي من الصقيع".

وتقول الصحيفة إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تلقي توبيخا طفيفا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة العشرين المقامة في بوينس آيرس في الأرجنتين، ولكنه حظي بمصافحة ودودة قوية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كما أن الأمير الشاب سيجري لقاءا منفردا مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ومع رئيس الوزراء الهندي نريراندرا مودي.

وتقول الصحيفة إن الأمير محمد بن سلمان، "المتهم بأنه كان له دور هام في مقتل جمال خاشقجي"، كان مبتسما ابتسامة واسعة في افتتاح قمة العشرين، حيث بدا أن رهانه أنه سينجو من العزلة الدبلوماسية ويعود إلى المجتمع الدولي رابحا.

وتقول الصحيفة إن "الأمير بن سلمان هو الضيف الأكثر إثارة للجدل في قمة العشرين، حيث أثار مقتل خاشقجي غضبا دوليا واسعا".

وتقول الصحيفة إن "بوتين كان من أكبر مؤيدي بن سلمان على طول الخط، وعلى الطاولة الرئيسية لقمة العشرين جلس بوتين في المقعد الملاصق لبن سلمان، وصافحه بحرارة".

وتضيف الصحيفة إنه قد تكون الحفاوة والدفء من بوتين إزاء ولي العهد السعودي أمرا متوقعا، ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان التعامل الأوروبي الودود معه.

مصدر الصورة AFP
Image caption طفل يمني مصاب بسوء التغذية

"اليمن المنسية"

ونتقل إلى صحيفة "التايمز" التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "مجاعة اليمن المنسية".

وتقول الصحيفة إن الحرب الأهلية في اليمن هي النزاع الدولي المنسي، لأن العالم مُنع من الوصول إلى المناطق التي مزقها النزاع ليرى رؤي العين مدى الدمار والمعاناة.

وتضيف إن قوات التحالف بقيادة السعودية التي تسيطر على المناطق الجنوبية في اليمن فعل كل ما في وسعه لمنع الصحافة الأجنبية من الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في الشمال، ومُنع النقل الجوي تماما في المنطقة، بخلاف الطائرات التي تقل عاملي الإغاثة.

وتشير الصحيفة إلى حفنة الصحفيين الأجانب الذين تمكنوا من الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون اضطروا للقيام بالرحلة الخطرة برا عبر خطوط الجبهة.

وتقول الصحيفة إنها في الشهر الماضي أصبحت أول صحيفة بريطانية تدخل صنعاء منذ عام 2015، حيث تمكنت مراسلتها كاثرين فيلبس من دخول المدينة وشهدت فداحة الأزمة الإنسانية.

وتقول الصحيفة إن اليمن يوشك السقوط في أسوأ مجاعة منذ قرن، حيث يواجه ثمانية ملايين يمني خطر المجاعة، وليس ذلك نظرا لنقص الطعام، ولكن لعدم مقدرتهم على تحمل قيمته. ويحتاج ثلاثة أرباع سكان اليمن، أي نحو 22 مليون شخصا، إلى معونات إنسانية.

كما أن أكثر 2.3 يمني اضطروا إلى الفرار من منازلهم، كما أن الحرب أدت إلى أسوأ تفشي في العالم للكوليرا، حيث يشتبه في إصابة مليون شخص بالكوليرا. وتوفي نحو 85 ألف طفل بسبب سوء التغذية.

وتتابع الصحيفة إن التقرير الذي أعدته فيلبس يركز على حالة الرضيعة هاجر، وهي في شهرها الرابع، التي ولدت في قرية في منطقة الجوف، بالقرب من الحدود مع السعودية. وعندما أصيبت بالقيء والإسهال، نقلها والداها إلى منطقة صعدة المجاورة طلبا للعون، وذلك بسبب فرار الأطباء في منطقتهم بسبب القتال.

ولكن المستشفى في صنعاء كان يفتقر إلى المعدات المطلوبة لعلاج هاجر، فاضطر والداها لنقلها إلى صنعاء، إلى المستشفى التابع لليونيسيف.

وتختتم الصحيفة بقولها إن البعض يأملون في أن تؤدي مساع دبلوماسية مكثفة بزعامة الولايات المتحدة قد تؤدي إلى جلوس طرفي النزاع على طاولة التفاوض في ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول الجاري.

"من الصعب الثقة في كلمة ترامب"

مصدر الصورة AFP
Image caption ترامب في قمة العشرين

وجاءت افتتاحية صحيفة الغارديان بعنوان "في الداخل والخارج أصبح من الصعب الثقة في كلمة بوتين".

وتقول الصحيفة إنه في وقت سابق من الأسبوع الجاري سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه "اتفاق عظيم للاتحاد الأوروبي"، ومن المرجح أنه سيدلي بتصريح "حقير"مماثل في قمة العشرين.

وتقول الصحيفة إنه في حال توجيه ترامب لهذه الإهانة لماي مجددا في الأرجنيتين، يجب على ماي أن تعي أنه الرئيس الذي أخذ على عاتقه شعار "أمريكا أولا" والذي يناصب النظام العالمي عامة العداء وخاصة الاتحاد الأوروبي.

وتقول الصحيفة إنه يجب الأخذ في الاعتبار ايضا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لديه مصلحته الخاصة في إضعاف الاتحاد الأوروبي وفي خروج بريطانيا منه بأكبر خسائر ممكنة.